الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
10:55 م بتوقيت الدوحة

بعد إدانة الأمم المتحدة لجرائم التحالف الظبياني السعودي

نواب بريطانيون يلتقون سرا مع وزير خارجية أبوظبي

ترجمة- العرب

الأحد، 02 سبتمبر 2018
نواب بريطانيون يلتقون سرا مع وزير خارجية أبوظبي
نواب بريطانيون يلتقون سرا مع وزير خارجية أبوظبي
ذكرت مجلة "نيو ستيتسمان" البريطانية أن السفير الظبياني لدى المملكة المتحدة سليمان المزروعي، دعا في بريد إلكتروني سري أرسل في وقت سابق من هذا الشهر، نواب البرلمان البريطاني لحضور اجتماع خاص مع وزير خارجية أبوظبي عبد الله بن زايد آل نهيان.

وأضافت المجلة في تقرير لها ترجمته العرب، التي تصدر أسبوعيا في لندن، أن عقد "اجتماعات المائدة المستديرة" مع زعماء أجانب أمر معتاد، لكن الدعوة الأخيرة تأتي في أعقاب تقرير أصدرته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي يدين تورط أبوظبي والسعودية في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب الناشئة عن غزوهما لليمن.

واتهم التقرير التحالف بمسؤوليته عن مقتل الآلاف من المدنيين في اليمن، مشيرا إلى أن كثير من الذخائر والمعدات المستخدمة في ذلك قدمتها حكومة المملكة المتحدة وحلفاؤها، وأن قوات تسيطر عليها أبوظبي تورطت في اغتصاب وإساءة معاملة المدنيين اليمنيين بمن فيهم النساء والأطفال المهاجرون.

وكتب السفير في الدعوة التي عرضت على "نيو ستيتسمان" يقول: "إن هذا الاجتماع برعاية رئيس مجموعة الإمارات البرلمانية لكل الأحزاب، دافيد جونز، وهو مفتوح فقط للبرلمانيين".

ووفقا للمجلة فإنه من المعروف أن جونز هو وزير سابق في حكومة المحافظين وقريب جداً من الحكومة الظبيانية.

ووفقا لسجلات مجلس العموم، سافر جونز إلى دبي وأبوظبي على حساب وزارة الخارجية الظبيانية في فبراير، وبلغت قيمة رحلات الطيران والإقامة حوالي 4000 جنيه إسترليني. ورافقه أعضاء آخرون في المجموعة البرلمانية حيث كلفوا الحكومة الظبيانية 30 ألف جنيه إسترليني لاستضافتهم. وبعد رحلته المجانية، كتب جونز مقالا في صحيفة "ذا ناشيونال"، وهي صحيفة يملكها نائب رئيس الوزراء الظبياني، يدعي فيها أنه "لا يوجد شريك أكثر وضوحا بالنسبة لبريطانيا من أبوظبي".

وأشارت المجلة إلى أن من الأعضاء الآخرين في مجموعة كل الأحزاب نائب حزب العمل، كيفان جونز، الذي قام برحلة مماثلة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى شريك الإمارات في التحالف المملكة العربية السعودية في أبريل تحت رعاية برلمان البلاد. ووفقاً لسجل المصالح، فإن أسبوع كيفان جونز في الرياض كلف الحكومة السعودية أكثر من 8500 جنيه إسترليني. 

ولم يرد جونز على طلب المجلة للتعليق في وقت النشر.

وختمت المجلة بالقول: يبدو من غير المحتمل أن يُجرى استجواب خاص مع عبد الله بن زايد آل نهيان في مجلس العموم الأسبوع المقبل حول مزاعم ارتكاب بلاده جرائم حرب في اليمن.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.