الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
04:06 م بتوقيت الدوحة

قطر الخيرية توفّر الخبز لآلاف الأسر السورية اللاجئة يوميا

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 02 سبتمبر 2018
قطر الخيرية توفّر الخبز لآلاف الأسر السورية اللاجئة يوميا
قطر الخيرية توفّر الخبز لآلاف الأسر السورية اللاجئة يوميا
بدعم من أهل الخير في قطر تواصل قطر الخيرية من خلال المخبز الذي تشغله بمدينة أورفه قرب الحدود السورية التركية توفير الخبز بصورة يومية لآلاف الأسر اللاجئة، حيث يتم توزيعه من خلال 8 نقاط رئيسة، بغرض الإسهام في سد الفجوة التي تعاني منها هذه العائلات في المجال الغذائي.

وينتج المخبز 9000 ربطة خبز يوميا، وقد جاء تأسيسه وتشغيله نظراً لتواجد أعداد كبيرة من اللاجئين في هذه المنطقة الحدودية ، وضعف القدرة  المادية لكثير منهم على تغطية نفقات متطلباتهم المعيشة، وغياب رب الأسرة أو المعيل، ووجود حالات خاصة من ذوي الاحتياجات، وتدني أجور العاملين في هذه المدينة، والمساهمة في توفير فرص عمل لبعض أفراد هذه الأسر .


ويستهدف المشروع 4500 عائلة محتاجة (22500 شخص) ، وكذلك ما يقارب ألف 1000 أسرة من عوائل الأرامل، و500 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالإضافة للأسر المتعففة واللاجئين الجدد والعجزة، والنساء، ومراكز ودور الأيتام والمدارس.


وتبلغ تكلفة تشغيل هذا المشروع الذي أسس في سبتمبر من العام الماضي وبدا تشغيله مع بداية العام الحالي 2018 حوالي 1.2 مليون ريال قطري، وينتج (9000) ربطة خبز يومياً، يتم ايصالها الى (8) نقاط توزيع خاصة، ومن ثم توزيعها بشكل يومي الى النازحين في مناطق مختلفة بأورفه، حيث تستلم الأسر المستهدفة حصصها المقدرة لكل منها، بموجب بطاقة ذكية (الكترونية).


ولا يقتصر قيام قطر الخيرية بتوفير الخبز الذي يعد مادة غذائية رئيسة للأسر السورية النازحة على مخبر أورفه، بل سبق أن شيدت في مارس من عام 2015 مطبخا ومخبزا خيري باسم (المتنافسون2) في مدينة كلس المحاذية للحدود السوريةـ التركية، كما قد أطلقت مشروعا بمدينة الريحانية على الحدود التركية السورية يقوم بتوفير وتوزيع مادة الخبز يوميا بالمجان في الداخل السوري، كما تعمل قطر الخيرية حاليا على إنشاء مخبز في الداخل السوري، وتقوم بدعم مخابز أخرى بصورة جزئية.

الجدير بالذكر أن إجمالي عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية خلال النصف الأول من العام الجاري 2018، بلغ 847,728 شخصا متضررا من الحروب والكوارث والأزمات في عدد من البلدان، وكان النصيب الأكبر منها للنازحين السوريين داخل سوريا وللاجئين منهم إلى دول الجوار( تركيا والأردن والعراق ولبنان).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.