الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
05:56 م بتوقيت الدوحة

قانونيون: وصول تقنيات التجسس لأبوظبي يؤكد تقاربها مع تل أبيب

الدوحة - العرب

السبت، 01 سبتمبر 2018
قانونيون: وصول تقنيات التجسس لأبوظبي يؤكد تقاربها مع تل أبيب
قانونيون: وصول تقنيات التجسس لأبوظبي يؤكد تقاربها مع تل أبيب
أكد قانونيون وإعلاميون أن تقنية التجسس الإسرائيلية التي حصلت عليها إمارة أبوظبي، واستخدمتها للتجسس على قيادات من دول أخرى، وشخصيات معارضة، وناشطين حقوقيين، وصحافيين، يعود بصورة أساسية للتقارب بين حكومتي الإمارة والكيان الصهيوني، لافتين إلى أن الحصول على مثل هذه التقنيات يتطلب موافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، لأنها تعد ضمن الأسلحة.
أكد قانونيون وإعلاميون في حديثهم لبرنامج «للخبر بقية» بالتلفزيون العربي، مساء أمس، أن محاولات أبوظبي للتجسس على هاتف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كانت تهدف بصورة أساسية إلى الإضرار بأمن قطر.
وقال مازن المصري، أستاذ القانون في جامعة «سيتي أوف لندن»، إن هناك شركات متخصصة في إنتاج تقنيات التجسس الباهظة الثمن، والتي لا يمكن الحصول عليها بسهولة، وتقوم هذه الشركات المنتجة ببيع هذه التقنية في بعض الأحيان إلى حكومات لا تحترم حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن أبوظبي حصلت على هذه التقنية، واستخدمتها في التجسس على معارضين وناشطين حقوقيين، لأن مجال بيع هذه التقنية مفتوح، ودعوا في هذا السياق إلى ضرورة فرض ضوابط قانونية لاستخدام هذه التقنيات.
وأكد أن هناك دعوى مرفوعة من قبل مواطن قطري -في إشارة إلى الأستاذ عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» مدير عام المركز القطري للصحافة- و5 مكسيكيين ضد الشركة الإسرائيلية في قبرص، موضحاً أن هذه الإجراءات تستهدف منع الشركة من بيع هذه التقنيات.
من جهته، قال علاء محاجنة، المحامي، من حيفا، إن الجانب الأكثر خطورة في وصول هذه التقنيات التجسسية إلى أبوظبي هو رضا حكومة الكيان الصهيوني، لأن بيع هذه الأجهزة التي تمكِّن مستخدمها من الوصول إلى الهواتف، يجب أن يتم بموافقة وزارة الدفاع، التابعة للكيان الصهيوني، لكونها تصنّف هذا النوع من التقنية ضمن الأسلحة.
وأوضح محاجنة أن إسرائيل وأبوظبي استفادتا من التعامل في هذه الأجهزة بتوثيق علاقتهما، كما أن تل أبيب حصلت على أموال كبيرة من بيع الأجهزة لأبوظبي التي استفادت بدورها من استخدامها.
وقال صالح غريب -الكاتب الصحافي- إن أبوظبي تحولت إلى إمارة بوليسية في الفترة الأخيرة، وقد دفع هذا إلى خروج عدد من سكانها الذين أصبحوا لا يشعرون بالأمان.
وقال غريب إن الحديث عن إسرائيل أصبح اليوم علناً، وأنها أصبحت تشارك في معارض بأبوظبي، وتبيع تقنياتها، مشيراً إلى أن العلاقات الواضحة بين أبوظبي والكيان الصهيوني كشفت تعاوناً قديماً بين الجهتين في بعض الملفات، مثل اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.