الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
09:49 ص بتوقيت الدوحة

بروس ويليس

بروس ويليس
بروس ويليس
«كان مقتنعاً منذ البداية بأنه نجم، وهذا بالضبط ما جعل منه نجماً» نيويورك تايمز.
المتابع لمسيرة نجم أفلام الحركة بروس ويليس (1955) يعلم تماماً أنه كثيراً ما يظهر في أفلام متوسطة القيمة الفنية ولا ترقى لمستوى اسمه باعتباره واحداً من أبرز نجوم (الأكشن) في العقود الأخيرة، هذه الظاهرة (للأسف) شملت عدداً لا بأس به من أيقونات هوليوود ونجومها الكبار مثل آل باشينو ودي نيرو. يؤدي (ويليس) في فيلم (الثأر- Reprisal)، الذي تعرضه صالات السينما في مدينة الدوحة ابتداء من اليوم، دور مخبر يساعد مدير بنك (فرانك غريللو) في ملاحقة مجرم قام بقتل زميله في البنك. ظهر (ويليس) للمرة الأولى على التلفزيون في مسلسل ضوء القمر (1985 – 1989) قبل أن تتمدد نجوميته في أكثر من (60) فيلماً على مدى أكثر من ثلاثة عقود. في البداية اشتهر بأسلوبه الكوميدي والمرح، ومع الوقت استطاع تنويع أدواره بين الدراما والكوميديا والأكشن، اتفق العديد من النقاد على أنه ذكي بشكل لا يصدق. وفي عام 1988 لعبت الصدفة دوراً كبيراً في مسيرته الفنية مع نجاح النسخة الأولى من فيلم داي هارد «اعتذر سيلفيستر ستالوني وأرنولد شوارزنيجر عن أداء شخصية جون ماكلين» وأيضاً لزواجه من الممثلة المعروفة ديمي مور. في عام 1994 شارك المخرج الشهير كوانتين تارانتينو في فيلم «بيلب فيكشن»، وافق على راتب متواضع (1.685) دولار في الأسبوع مقابل حصة من الأرباح (حصد الفيلم أكثر من 100 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي). بعدها بأربع سنوات لعب أحد الأدوار التي لا تنسي كطبيب نفسي في فيلم الحاسة السادسة (the sixth sense) الذي حققه المخرج الأميركي من أصول هندية نايت شاميلان. كان تحويل (داي هارد) إلى سلسلة ناجحة هو القفزة الكبرى في مسيرته المهنية، يقول وكيل أعماله أرنولد ريفكين (نيويورك تايمز) عندما التقيته لأول مرة كان يرتدي ملابس متواضعة للغاية، ولم يكن لديه حتى بطاقة ائتمان، لكنه كان غنياً دائماً في تفكيره، وأصبح يحقق اليوم أكثر من (8) ملايين دولار في كل ثانية لعبها في سلسلة داي هارد (5 نسخ حتى الآن) التي حصدت أكثر (3.05) مليار في شباك التذاكر العالمي. وفقاً لتقرير المشاهير (net worth)، تقدر صافي أرباحه بأكثر من (180) مليون دولار. ولد والتر ويليس في أوبرشتاين بألمانيا في 19 مارس 1955، ونشأ في نيوجيرسي، قال لمجلة (GQ) إنه عاش طفولته في تلعثم شديد، لكن التحاقه بالمسرح المدرسي ساعده في تخطي هذه العقبة: «ما زلت أتلعثم أحياناً، لكن الناس تعتقد أنه جزء من أدائي». خلال مسيرته نال جائزة «الغولدن غلوب» واثنين من «أنمي»، ولم يتم ترشيحه للأوسكار قط.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.