الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
07:38 م بتوقيت الدوحة

إندبندنت: تفاصيل جديدة عن محاولة تنظيم مظاهرة مزيّفة ضد قطر في لندن

ترجمة - العرب

الخميس، 30 أغسطس 2018
إندبندنت: تفاصيل جديدة عن محاولة تنظيم مظاهرة مزيّفة ضد قطر في لندن
إندبندنت: تفاصيل جديدة عن محاولة تنظيم مظاهرة مزيّفة ضد قطر في لندن
في تقرير يقدم تفاصيل جديدة، ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن الغموض المحيط بمحاولة توظيف 500 شخص لتنظيم مظاهرة مناهضة لقطر خارج «داونينج ستريت» في لندن، تزايد بعد أن أظهرت رسائل البريد إلكتروني التي حصلت عليها الصحيفة المدى الذي ذهب إليه المنظمون لإخفاء هويتهم.

أشارت الصحيفة إلى أن رجلاً حاول الشهر الماضي دفع آلاف الجنيهات لوكالة تمثيل، لتنظيم مظاهرة مزيّفة في نفس اليوم الذي التقى فيه أمير قطر مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وذلك على غرار الاحتجاجات الأخيرة في لندن ضد زيارة دونالد ترمب.

وأضافت الصحيفة، أن هذا الرجل -وهو فنان غير معروف في جنوب لندن- استخدم بيانات متصل وهمية وشركة غامضة تم إعدادها قبل 3 أشهر فقط، لتسهيل الدفع إلى وكالة التمثيل، ولا يزال من غير الواضح لماذا حاول دفع ثمن المظاهرة، أو ما إذا كان قد تصرف كرجل وسيط لطرف آخر.

وتابعت الصحيفة: «على الرغم من أن التظاهرة تم إلغاؤها في اللحظة الأخيرة من قبل الوكالة، فإن هذه المحاولة غير العادية للدعاية الزائفة على بعد ياردات من «داونينج ستريت»، ألقي باللوم فيها على منافسي قطر الإقليميين، لافتة إلى أنه منذ العام الماضي وضعت دول الخليج -بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة- قطر تحت الحصار الاقتصادي، وأدى الخلاف إلى حرب علاقات عامة، غالباً ما أجريت على أرض بريطانية، لكن يبدو أن التظاهرة المزيّفة هي تصعيد في محاولات التأثير على التصور البريطاني والدولي للمنطقة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في نهاية شهر يوليو، تم إرسال بريد إلكتروني من وكالة «إكسترا بيبول» لممثلين كومبارس، حيث عرضت 20 جنيهاً إسترلينياً لكل شخص، للمشاركة في مظاهرة ضد أمير قطر.
وقالت «إكسترا بيبول»: إن «شخصاً اتصل بها» لاختيار أشخاص لهذا الحدث.
  
وكشفت رسائل البريد الإلكتروني التي حصلت عليها «إندبندنت»، أن العميل كان مصوراً من سيراليون يدعى ليزلي جندا.

وأظهرت الرسائل أن جندا قال للشركة: «ليس عليهم -المتظاهرين- قول أي شيء، سيتواجدون هناك فقط لجعل المكان يبدو ممتلئاً، إن أمير قطر قادم إلى داونينج ستريت ولا يريدونه هنا، الأمر يشبه قليلاً عندما جاء ترمب والناس لم يريدوا تواجده هنا».

وذكرت الصحيفة أن جندا قدم إلى وكالة التمثيل عنواناً يجمع عنوانه الأصلي مع رمز بريدي عشوائي في شمال غرب لندن، كما اشتمل على رقم هاتف محمول يختلف برقم واحد عن رقم الهاتف المعروف أنه يستخدمه، ليس من الواضح ما إذا كان الرقم المقدم يخص جندا، وقالت الصحيفة إن جندا رفض التعليق.

ومضت «إندبندنت» للقول، وفقاً لما كشفته الرسائل فإن «إكسترا بيبول أخبرت جندا أن عليه تزويدها بتفاصيل الشركة من أجل المضي قدماً في تنظيم هذا الحدث، فأخبرها جندا بإرسال الفاتورة إلى شركة «Neptune PR Ltd».

وقالت «إندبندنت»، إنها زارت العنوان الذي قدمه جندا -وهو مبنى في شرق لندن- لكنها لم تجد سوى صندوق بريد للشركة، ولم يكن هناك مكتب، كما يبدو أن الشركة لا تمتلك موقعاً إلكترونياً فعالاً، ونفى حساب على «تويتر» يدعي أنه يمثل الشركة في سلسلة من التغريدات تورطه في الأمر، لكن بعد تقديم دليل على مراسلات البريد الإلكتروني على «تويتر» من قبل «Extra People»، التزم حساب «تويتر» المزعوم لـ «Neptune PR» الصمت».

كما أن المديرة الوحيدة لـ «Neptune PR»، وهي لولا تيراند، وهي امرأة فرنسية تعيش في شرق لندن، فشلت في الرد على الأسئلة عندما اتصلت بها صحيفة «إندبندنت».






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.