الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
01:50 ص بتوقيت الدوحة

سعياً إلى زيادة المنتج المحلي

«البلدية» تعرّف أصحاب المزارع بأحدث طرق تجفيف الرطب

العرب- أحمد سعيد

الأربعاء، 29 أغسطس 2018
«البلدية» تعرّف أصحاب المزارع بأحدث طرق تجفيف الرطب
«البلدية» تعرّف أصحاب المزارع بأحدث طرق تجفيف الرطب
نظمت وزارة البلدية والبيئة -ممثلة في إدارة البحوث الزراعية- يوماً حقلياً إرشادياً حول تجفيف رطب النخيل، أمس في محطة أبحاث روضة الفرس على طريق الشمال، بحضور كل من السيد حمد ساكت الشمري مدير إدارة البحوث الزراعية، والسيد حسن إبراهيم الأصمخ رئيس قسم البحوث النباتية بإدارة البحوث الزراعية، وعدد من المهندسين الزراعيين وأصحاب المزارع القطرية والمزارعين والعمال.

يأتي هذا اليوم الحقلي ضمن الاهتمام بأشجار النخيل وثمار النخيل بالدولة ودعم منتجاتها، حيث قدّم المهندس الزراعي عامر فياض الكحيص من إدارة البحوث الزراعية شرحاً مفصلاً عن آلية وعملية تجفيف الرطب بشكل نظري منذ بداية الحصاد، كما جري شرح عملي حول تنفيذ عملية تجفيف الرطب، بهدف تدريب الحضور على الطريقة الصحيحة للتجفيف، وفُتح باب النقاش للحضور لأي أسئلة واستفسارات حول عملية التجفيف.

ويستهدف البرنامج مختلف المزارعين وأصحاب المزارع القطرية المنتجة لرطب النخيل، لتعريفهم بأحدث طرق تجفيف الرطب.

وأكد السيد حمد ساكت الشمري -مدير إدارة البحوث الزراعية بالوزارة- أن الفعالية تُعدّ يوماً إرشادياً لتعريف المزارعين بطريقة تجفيف الرطب، كما تُعدّ استكمالاً لمرحلة ما بعد مهرجان الرطب.

وأضاف أن هذا الموسم هو الثاني على التوالي لتنظيم يوم إرشادي للمزارعين؛ لأن كثيراً من المزارعين تفاعلوا مع الفعالية، واتضح ذلك من خلال الكميات الكبيرة من منتجات المزارع التي جُفّفت في محطة أبحاث روضة الفرس.

كما أشار إلى أن الهدف الأساسي هو المحافظة على كميات الرطب المنتجة بالدولة، والاستفادة منها، وزيادة المنتج المحلي من التمور.

وأوضح أن طريقة التجفيف الحديثة تتميز عن الطريقة التقليدية بتواجد بيت محمي متكامل، للمحافظة على جودة الرطب، وحماية المحصول من الملوثات التي قد يتعرض لها.

بالإضافة إلى المحافظة على رطوبة المنتج، والقدرة على التحكم في درجة الرطوبة، بعكس الطريقة التقليدية. وشدد على أن الإدارة تحرص على تعميم الفكرة على جميع المزارع.

 أكد السيد حسن إبراهيم الأصمخ -رئيس قسم البحوث النباتية بالوزارة- أن الهدف الأساسي من تنظيم اليوم الحقلي الإرشادي هو تقليل الاستيراد من الخارج، وزيادة المنتج المحلي من التمور، ودعم الدخل القومي للبلاد.

وأضاف أن هذه الفعالية تهدف إلى تعريف الجمهور من المزارعين وأصحاب المزارع القطرية بالتقنية المميزة لتجفيف الرطب من خلال غرف التجفيف؛ حتى يستفيد منها أكبر قدر ممكن من المزارعين القطريين. لافتاً إلى أن هذه الفعالية تلت مهرجان الرطب المحلي الذي اختتم أعماله مؤخراً، وتهدف إلى المحافظة على الإنتاج لضمان وجوده خلال 12 شهر.

الأصمخ لـ «العرب»:
خطة لتوفير التمور المجففة على مدار العام

أكد السيد حسن إبراهيم الأصمخ -رئيس قسم البحوث النباتية بوزارة البلدية والبيئة لـ «العرب»، أن الوزارة تمتلك خطة قوية لتوفير التمور المجففة طوال السنة لاستخدامها، سواء في المأكولات أو في الصناعات الغذائية المختلفة. مشيراً إلى أن هناك عدداً من المزارعين القطريين قاموا فعلاً باستخدام هذه التقنية وتطبيقها عملياً في مزارعهم، من خلال الاستعانة بغرف تجفيف الرطب، خاصة أن طريقة التجفيف تُعدّ طريقة سهلة ومبسطة للاستخدام في جميع الأحوال، وهو ما دفع الكثير من المزارعين إلى الإقبال عليها.

الشمري: الفعالية استكمال لمهرجان الرطب


أكد السيد حمد ساكت الشمري -مدير إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة- لـ «العرب»، أنه تم إيجاد تقنية سهلة وبسيطة بإمكانيات حديثة، ويسهل على أصحاب المزارع استخدامها لتجفيف الرطب وتحويلها إلى التمور بسهولة وبأسرع وقت ممكن.

وتابع: «هذا الموسم الثاني على التوالي لتنظيم يوم إرشادي للمزارعين». مشيراً إلى تفاعل عدد كبير من المزارعين، وهو ما اتضح من كميات المنتجات الزراعية الكبيرة التي جُفّفت في محطة أبحاث روضة الفرس.

واستكمل: «الهدف الأساسي من جهود وزارة البلدية والبيئة، هو المحافظة على كميات الرطب المنتجة بالدولة، والاستفادة منها، وزيادة المنتج المحلي من التمور.

عامر الكحيص: مراحل التجفيف تحتاج
من 4 إلى 5 أيام

أكد المهندس عامر فياض الكحيص -بإدارة البحوث الزراعية- أن عملية التجفيف تبدأ منذ بداية الحصاد، وتستمر من 4 إلى 5 أيام.

وأوضح أن العملية تبدأ بتجميع الرطب، وتعريضها لتيار مائي خفيف لإزالة الأتربة، وفرشها في غرف التجفيف ضمن الصواني الموجودة بها بدرجة حرارة 55 درجة مئوية للغرفة، حتى تصل رطوبة الماء في الرطب إلى 25 %، وبعد 4-5 أيام تصل إلى مرحلة التمر، ثم تُجمّع في مغلفات لحمايتها.

واستعرض الكحيص طريقة عمل غرف الكاربونيت، مشيراً إلى أنها تشبه البيت المحمي وتُغطى بمادة البولي كاربونيت وصُنّعت نهاية عام 2011، وفيها 4 طاولات من الحديد غير القابل للأكسدة، كل طاولة لها رفّان، مزوّدة بصواني إطارها خشبي وأرضيتها من الشبك البلاستيكي المقوّى، ومروحة سحب كبيرة، ومزوّدة بمجسات حرارية موصولة بمؤقت زمني لتشغيل وإغلاق مروحة السحب على درجة الحرارة المطلوبة، ولها باب من الشبك الأخضر، ويُوضع أمام الباب ستارة من البلاستيك الشفاف، وتساهم بشكل كبير في تجفيف التمور بشكل أفضل وأسرع؛ مما يكون له أفضل الأثر في توفير كميات كبيرة من التمور المجففة.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.