الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
11:51 ص بتوقيت الدوحة

طائرة إماراتية نقلت وفد واشنطن

الأخبار اللبنانية: أبوظبي نسقت لقاءً أمنياً أميركياً سورياً في دمشق

أ ف ب

الأربعاء، 29 أغسطس 2018
الأخبار اللبنانية: أبوظبي نسقت لقاءً أمنياً أميركياً سورياً في دمشق
الأخبار اللبنانية: أبوظبي نسقت لقاءً أمنياً أميركياً سورياً في دمشق
أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية -المقربة من حزب الله- في عددها الصادر أمس الثلاثاء، عن لقاء أمني رفيع المستوى عقد قبل شهرين في دمشق بين ضباط أميركيين وسوريين، بتنسيق إماراتي روسي.

 ولم يتوفر أي تعليق فوري من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس.

وجهت الولايات المتحدة بقرار رئاسي في العامين 2017 و2018 ضربات صاروخية ضد مواقع عسكرية سورية، رداً على هجمات كيميائية اتهمت دمشق بتنفيذها في مناطق سيطرة المعارضة.

وأفادت صحيفة الأخبار أنه في الأسبوع الأخير من يونيو، وصل «وفد ضمّ ضباطاً من وكالات استخبارية وأمنية أميركية عدة»، على رأسه ضابط رفيع المستوى إلى دمشق على متن طائرة إماراتية خاصة، قبل أن يتوجه للقاء رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك في منطقة المزة.

وكتبت الصحيفة، «كان مملوك في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد. واستمر اللقاء بين الجانبين أربع ساعات».

ولم تحدد الصحيفة من هم أعضاء الوفد الأميركي، ونقلت «بحسب معلومات» قالت إنها حصلت عليها، أن الوفد الأميركي قدم عرضاً يتضمن سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا مقابل 3 مطالب: انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الجنوب السوري، ضمانات «لحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في شرق سوريا»، وتزويد الجانب الأميركي بمعلومات حول الجهاديين الأجانب.

ومع تأكيد الجانب السوري على «متانة» العلاقة مع طهران، قال مملوك -وفق الصحيفة- إن قضية مشاركة الشركات الأميركية في قطاع النفط يمكن تركها إلى مرحلة إعادة الإعمار، وفي قضية المعلومات حول المقاتلين الأجانب، قال الجانب السوري إن دمشق «لن تقدم أي تعاون أو تنسيق أمني (...) قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين». وانتهى اللقاء بـ «الاتفاق على إبقاء التواصل قائماً عبر القناة الروسية-الإماراتية».

ويأتي ذلك في وقت تمكنت فيه قوات النظام بدعم روسي من السيطرة على نحو ثلثي مساحة البلاد.
وتُشكل قضية الصحافي الأميركي أوستن تايس والذي اختفى في العام 2012 قرب دمشق، إحدى القضايا التي تسعى واشنطن إلى حلها، وكانت أعلنت في منتصف أغسطس الحالي عن اعتقادها أن تايس لا يزال على قيد الحياة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت في حينه: «نعمل بجهد من أجل إعادة أوستن تايس إلى الوطن».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في يونيو عام 2017، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فتحت قناة اتصال مع الاستخبارات السورية بشأن تايس، ونقلت الصحيفة الأميركية أن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية وقتها مايك بومبيو، أجرى في فبراير 2017 اتصالاً هاتفياً مع مملوك في هذا الشأن.

ويذكر أن السفارة السورية في أبوظبي لم تغلق، واستمر القسم القنصلي فيها في تقديم خدمات للجالية السورية في الإمارات.

وحافظ البلدان على مستوى من الدفء في علاقاتهما، رغم إعلان الإمارات قطع العلاقات بينهما وفق قرار الجامعة العربية الصادر عام 2011.

واستثمر عشرات من رجال الأعمال الموالين لبشار الأسد أموالهم عقب الحرب في الإمارات، ويقيم أقارب للأسد في دبي منذ 2012.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.