الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
05:42 ص بتوقيت الدوحة

«العفو الدولية» تدعو إلى حراك تضامني مع معتقلات سعوديات

وكالات

الأربعاء، 29 أغسطس 2018
«العفو الدولية» تدعو إلى حراك تضامني مع معتقلات سعوديات
«العفو الدولية» تدعو إلى حراك تضامني مع معتقلات سعوديات
انتقدت منظمة العفو الدولية استمرار السلطات السعودية في اعتقال الناشطات السعوديات المدافعات عن رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة، وأبرزهن: لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، منذ أكثر من 100 يوم، دون محاكمات أو توجيه تهم لهن.

وطالت موجة الاعتقالات للحقوقيات -التي بدأت في مايو الماضي- حسب المنظمة الحقوقية، مدافعات عن حقوق الإنسان مؤخراً، وهما سمر بدوي ونسيمة السادة، ولا تزال جميع الناشطات قيد الاحتجاز دون توجيه تهم إليهن.

واتهمت وسائل الإعلام الرسمية كلاً من لجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، بتكوين «خلية»؛ مما يشكّل تهديداً لأمن الدولة، بسبب «اتصالاتهن بالكيانات الأجنبية بهدف تقويض استقرار البلاد وسلمها الاجتماعي».

ونُشر وسم يصفهن بأنهن «عملاء السفارات»، إلى جانب نشر صور تُظهر وجوه الناشطات الست على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المطبوعة والإذاعية في المملكة العربية السعودية.

 وبحسب البيان، «يساور منظمة العفو الدولية القلق من أنه في حالة توجيه تهم إليهن، فقد يواجهن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً؛ لذا فقد حان الوقت الآن للمبادرة بالتحرك والدفاع عن هؤلاء الناشطات الشجاعات، اللاتي يُعتبرن من أبرز نصيرات حركة حقوق الإنسان في السعودية».

ومضت المنظمة بالقول: «على الرغم من إشادة العالم بالحكومة السعودية على الإصلاحات الأخيرة -بما في ذلك رفع حظر قيادة السيارات عن المرأة- يجب أن نحذّر من خطر سجن هؤلاء المدافعات اللاتي ناضلن بلا كلل لسنوات من أجل حقوق المرأة في السعودية».

وطلبت «العفو الدولية» من الناشطين كتابة تغريدات إلى السلطات السعودية، لمناشدتها بإطلاق سراح الناشطات فوراً ودون قيد أو شرط، والكشف عن مكان وجود ناشطات حقوق الإنسان،
وضمان السماح لهن بالاتصال بعائلاتهن ومحامين من اختيارهن دون تأخير، وتوفير الحماية لهن ضد التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

وأوصت المنظمة بتوجيه المناشدات إلى العاهل السعودي ووزير العدل في المملكة.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.