الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
12:59 م بتوقيت الدوحة

«بلومبيرج»: صفقة أرامكو «اتجاه خاطئ» أضر باقتصاد السعودية

وكالات

الأربعاء، 29 أغسطس 2018
«بلومبيرج»: صفقة أرامكو «اتجاه خاطئ» أضر باقتصاد السعودية
«بلومبيرج»: صفقة أرامكو «اتجاه خاطئ» أضر باقتصاد السعودية
اعتبرت وكالة «بلومبيرج» الاقتصادية، أن المشاريع العملاقة التي أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منذ صعوده، تسببت في آثار سلبية على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المنشودة في البلاد.

ونشرت الوكالة مقالاً للكاتب بوبي غوش، أكد فيها أن السعودية بحاجة إلى قطاع خاص حيوي وتنافسي، وتطوير صناعات غير نفطية، حيث لم يعد من الممكن الاعتماد على الثروة الموجودة تحت رمالها، حسب ترجمة موقع «الخليج الجديد».

واعتبرت «بلومبيرج» أن بن سلمان انطلق في الاتجاه الخاطئ عندما قرر القيام ببيع أسهم عامة في شركة النفط السعودية «أرامكو»، أكبر شركة نفط في العالم.

ورأت أن تأجيل الصفقة إلى أجل غير مسمى، يمنح ولي العهد فرصة لإعادة تقييم استراتيجيته للإصلاح من خلال اتباع إجراءات أكثر عملية.

وأكدت أن المستثمرين الأجانب يشعرون بالقلق من جهود الإصلاح التي تمت حتى الآن، والتي كانت لها نتائج متباينة.

وأشارت إلى أن ارتفاع الإنفاق الحكومي على الأجور والمزايا، قضى على المكاسب التي حققها تخفيض الإعانات وفرض ضرائب جديدة. ولفتت الوكالة الأميركية إلى أن بن سلمان بدا مشتتاً من قبل مسائل بعيدة كل البعد عن الإصلاح، أحدثت في الآونة الأخيرة عداء لا طائل من ورائه مع كندا.

وأوضحت «بلومبيرج» أن على بن سلمان العودة إلى الأهداف التي حددها في عام 2016: الحد من دور الدولة في الاقتصاد، وتعزيز التنمية في القطاع الخاص، وإدخال بعض الشفافية في نظام مبهم معروف بتوزيع عائدات النفط بين النخبة.

وأكدت أن هذه الأهداف يمكن تحقيقها عن طريق اتخاذ مسار أكثر واقعية، بتبني مشاريع أصغر، مثل خصخصة مطار أو محطة تحلية أو حتى مطحن دقيق.

ورأت «بلومبيرج» أن بن سلمان سيكون بحاجة إلى تعليق مشروع ثانٍ طموح، وهو مشروع «نيوم» شمال غربي السعودية، والذي أطلق عليه اسم «مدينة المستقبل».

وأوصت بإنفاق أموال الصناديق السيادية بشكل أفضل على تنمية مبادرات القطاع الخاص، لا سيما في الصناعات التي من شأنها أن تسمح للاقتصاد بالتنويع من الاعتماد غير المفيد على النفط.

واعتبرت الوكالة الأميركية أن الدافع وراء تلك المشاريع الضخمة التي خاض فيها بن سلمان، هو إثبات مكانته، خصوصاً أنه شاب يسعى إلى تأسيس أوراق اعتماده حاكماً.

فيما رأت أن مصداقية ولي العهد ستتحسن بشكل أفضل، من خلال توجيه انتباهه إلى التأثير التراكمي للإصلاحات الأقل حجماً.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.