الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
12:11 ص بتوقيت الدوحة

الرياض تتراجع عن سحب الأطباء المتدربين من كندا

وكالات

الأربعاء، 29 أغسطس 2018
الرياض تتراجع عن سحب الأطباء المتدربين من كندا
الرياض تتراجع عن سحب الأطباء المتدربين من كندا
استثنت السعودية الأطباء المتدربين في كندا، من المهلة التي أعطتها لأكثر من 12 ألف طالب مبتعث بالعودة إلى المملكة، عقب قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوتاوا.

حسب بريد إلكتروني، أرسل إلى 1053 طبيباً وطبيبة الاثنين، من وزارة التعليم السعودية، فإنه تقرر استمرارهم في وظائفهم «لحين ترتيب مهمة بديلة لهم»، على حدّ قول الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا، «أندرو بادموس»، الذي رحب بالقرار بسبب الضرورة الملحة للمستشفيات التعليمية.

جاء هذا القرار بعد تمديد السلطات لهؤلاء الأطباء حق البقاء في كندا لـ 3 أسابيع إضافية، تنتهي في 22 سبتمبر المقبل، بدلاً من 31 أغسطس الحالي، وهو الموعد الذي حددته المملكة لجميع طلابها بالعودة إليها، بعدما ثار غضبها لنداء وجهته لها كندا بإطلاق سراح ناشطين حقوقيين.

وجمدت السعودية أيضاً المعاملات التجارية الجديدة مع كندا، وطردت سفيرها، وأوقفت استيراد الحبوب الكندية، وحركة الطيران.

ونقل موقع «ذا غلوب آند ميل» عن «بادموس» قوله إن المتدربين السعوديين باقون في كندا حتى إشعار آخر.

وحسب الملحقية الثقافية للمملكة في كندا، فإن السعوديين يشكلون أكبر فئة من الأطباء الوافدين الذين يتلقون تدريباّ على برامج الطب في كندا.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيلث كير كان»، الممثلة للمستشفيات في جميع أنحاء كندا، بول إميل كلوتير، أن بعض المقيمين والزملاء السعوديين قد يستغرق إيجاد مكان بديل لتدريبهم عدة سنوات، ما يعني أنه سينتهي بهم المطاف في كندا.

واعتبر كلوتير أن هذا التطور في موقف المملكة «جيد لخريجي الطب السعوديين»، وكذلك للمستشفيات الكندية التي تعتمد على خدماتهم.

ولفت إلى أن لدى كندا منذ عقود برنامجاً تدفع بموجبه المملكة مبالغ كبيرة لإتاحة التدريب للخريجين الطبيين السعوديين في المستشفيات التعليمية الكندية، إذ يكتسب الأطباء في التدريب خبرة قيّمة ويقدمون الرعاية للمرضى في كندا.

وحذر كلوتير من أن إخلاء المتدربين قسراً من كندا قد يعرض حياتهم المهنية والمستشفيات أيضاً للخطر، لأنها ستجد نفسها تبحث عن سبل لسد الفجوات التي يخلفها رحيلهم المفاجئ.

وختم بالقول إن «المستشفيات التي لديها العديد من هؤلاء المتدربين -السعوديين- ستستمر كما هي».

وتحتل السعودية المركز الرابع في قائمة أعلى 20 دولة لها طلاب في كندا، بعد الصين والهند وكوريا الجنوبية، رغم تراجع عدد مبتعثيها العام الماضي.

وحسب وكيل وزارة التعليم السعودية لشؤون الابتعاث جاسر الحربش، فإن عدد المواطنين السعوديين والسعوديات في كندا يتخطى الـ 12 ألفاً، بينهم 7 آلاف مبتعث ومبتعثة. ومن بين هؤلاء الطلاب، 5 آلاف في مرحلة البكالوريوس والدبلوم، وألفان في مرحلة الدراسات العليا والزمالة في الطب والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.