الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
02:18 ص بتوقيت الدوحة

إندبندنت: شباب في غزة يسعون إلى تحويل القطاع إلى مركز تقني عالمي

ترجمة - العرب

الأربعاء، 29 أغسطس 2018
إندبندنت: شباب في غزة يسعون إلى تحويل القطاع إلى مركز تقني عالمي
إندبندنت: شباب في غزة يسعون إلى تحويل القطاع إلى مركز تقني عالمي
«مركز تكنولوجي عالمي».. قد لا تكون هذه هي الكلمات الثلاث الأولى التي تتبادر إلى الذهن عند وصف قطاع غزة المحاصر والمدمر، لكن مجموعة من الشبان الفلسطينيين في هذه الأرض الصغيرة التي يسكنها نحو 1.8 مليون شخص، تحاول تحقيق ذلك، حسبما ذكرت بيل ترو مراسلة صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

تقول ترو، إن كل مبرمج كمبيوتر شاب في «غزة سكاي جيك»- وهو أول مركز تكنولوجي في غزة- عاصر ثلاث حروب وحشية، لكن على الرغم من التحديات، عقدت «غزة سكاي جيك» هذا الشهر اجتماعاً مبدئياً، للاشتراك في مدينة الخليل بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن الدورة لا تدرس التشفير فحسب، بل تساعد طلابها على تقديم نماذج أولية للشركات والمؤسسات الخيرية، وفي الشهرين الأخيرين تعمل كوكالة العمل، وتضمن لهم العمل بدوام كامل.

ونقلت الصحيفة عن مؤمن أبو عويضة، أحد أعضاء مؤسسي «غزة سكاي جيك»، قوله: «نريد أن نأخذ مهاراتنا وشبكاتنا إلى الضفة الغربية. نحن نعمل بالفعل مع شركات مختلفة وعلامات تجارية مختلفة مثل: «Amazon» و «Facebook» و «Google». نحن بحاجة إلى مشاركة ذلك».

وأضاف «إن مهمتنا في نهاية المطاف تتمثل في جعل غزة مركزاً للتكنولوجيا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحتى العالم».

وأشارت الصحيفة إلى أن الضفة الغربية، التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية إلى حد كبير، يمكن القول إنها أكثر انفتاحاً على العالم من غزة التي تواجه عقوبات وحصاراً. لذا فوجئ شباب الضفة الغربية بمهارات نظرائهم في غزة.

وقالت رند صافي (26 عاماً) من مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث عقدت «غزة سكاي جيك» جلسة للقاء في يوليو الماضي: «بصراحة كان الناس هنا مصدومين للغاية».

وأضافت صافي، التي تعمل مع «ميرسي كوربس»: إن كثيراً من الناس، ولا سيما النساء، انضموا أيضاً إلى جلسة التشفير التمهيدية في الخليل، التي يمكن القول إنها أكثر المدن اضطراباً في الضفة الغربية. «نأمل أن تكون هذه طريقة ليتقاسم أهل غزة معرفتهم مع نظرائهم في الضفة الغربية، فنحن أيضاً لدينا مشكلة بطالة هنا. هناك الآلاف من الخريجين كل عام ليس لديهم مكان يذهبون إليه».

ونقلت الصحيفة عن مات ديفيس، وهو خبير بريطاني في التكنولوجيا البريطانية «Founders and Coder»، وهو أيضاً جزء من فريق التوجيه الدولي إن المشروع له بالفعل تأثير عميق.

وقال: «الناس متحمسون لتغيير وجهات النظر من التفكير في غزة وفلسطين من منطقة حرب إلى منطقة تقنية».

حنين شهوان، (25 عاماً)، مهندسة كمبيوتر من غزة، وكانت بحاجة ماسة إلى وظيفة بعد تخرّجها من الجامعة. وقالت من مقر «غزة سكاي جيك»: «بصراحة حاولت جاهدة العثور على عمل آخر، ولكن الوضع في غزة صعب للغاية في الوقت الحالي. من كل 50 شخصاً يتخرجون، سيكون هناك اثنان أو ثلاثة محظوظين بما يكفي للحصول على وظيفة. لذا تحولت إلى التشفير».

وأضافت: «الآن يمكنني العمل من أي مكان من المنزل، أو من مقهى. من خلال المهارات البرمجية الكافية، يمكنني التقدم بطلب للحصول على وظائف على مواقع الويب، ويمكنني العثور على وظيفة بسهولة».






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.