الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
01:02 ص بتوقيت الدوحة

اقرأ مع بوابة العرب... "سُورة الكهف: منهجيات في الإصلاح والتغيير.. دراسة تأصيلية تطبيقية"

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الإثنين، 27 أغسطس 2018
اقرأ مع بوابة العرب... "سُورة الكهف: منهجيات في الإصلاح والتغيير.. دراسة تأصيلية تطبيقية"
اقرأ مع بوابة العرب... "سُورة الكهف: منهجيات في الإصلاح والتغيير.. دراسة تأصيلية تطبيقية"
كتاب "سُورة الكهف: منهجيات في الإصلاح والتغيير.. دراسة تأصيلية تطبيقية" لا يتعلق بتفسير أو تحليل سورة الكهف فقط، ولم يتوقف عند معانيها ودروسها، ولكن الكاتب الدكتور صلاح سلطان وهو عالم ومفكر إسلامي عمد على تحليل هذه السُّورة، فجاء الكتاب على نحو 14 نقطة، تحت مسمَّى "منهجية"، فتناول في كل نقطة منها، توجيه معين في سُورة "الكهف"، والآيات الدالة عليه منها. أي أنه لم يفسِّر الآية أو يحكي قصصها بالطريقة التقليدية المتعارف عليها في كتب التفسير.

وقد بداء الكاتب بالتمييز بين المنهجية والشرعة، فعرف الشرعة أنها الحكم الشرعي، بينما المنهجية، فتعد الكيفية التي يتم بها الوصول إليه، وتطبيقه.

وكانت قصة فتية الكهف هي البداية ففي ضوئها أنتقال من خلالها بمنهجية التدرج من الاستضعاف إلى الحوار ومنها إلى التمكين متطرقا الي منهجية الأمل وقد عمد على التحليل وطرح المشكلات والحلول لها.

أما من خلال قصة موسى (عليه السلام) ورفيقه، وقصة الرجل الذي كفر بنعمة الله عز وجل.فقد طرح منهجية ربط الأسباب بالنتائج ومنهجية الأرادة الربانية موضحأ بعض المبادئ كمبدأ التفويض في الإدارة والعمل والحوار.

وقد تناول عددا من الفتن كفتنة الحياة والمال والولد والسلطة والشيطان والعلم... ولم يتوقف عند كل ذلك بل عمد على أظهار الايات التى تشجع في الارتقاء بالعبادات وكيف تبدأ من ممارسة إلى تذوق وكيف يمكن للإنسان أن يختار في حياته.

وأخيرًا ينهي بمنهجية العناية الربانية، حال أداء الإنسان لما عليه من واجبات إزاء ما وضعه الله تعالى فيه من نعم، وكيفية تعامله مع المواقف المختلف وفق شرعة الله عز وجل.

وبذلك يكون الكاتب قد حرص على تتبع المنهجية في قصص السورة، مشيراً إلى قاعدة هامة انه من اجل الانطلاق للحلول المناسبة لابد من التخلية ثم التحلية للارتقاء من الممارسة للتذوق، ومن الاختلاف للائتلاف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.