الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
12:13 ص بتوقيت الدوحة

ألبرت بوغابا مدير مركز الدراسات التنفيذية بجامعة حمد لـ «العرب»:

شراكات محلية ودولية لتنفيذ برامج تعليمية تخدم السوق القطري

محمد الفكي

الأحد، 26 أغسطس 2018
شراكات محلية ودولية لتنفيذ برامج تعليمية تخدم السوق القطري
شراكات محلية ودولية لتنفيذ برامج تعليمية تخدم السوق القطري
أكد السيد رودولف ألبرت بوغابا -المدير التنفيذي لمركز الدراسات التنفيذية بجامعة حمد بن خليفة- أن المركز يقدّم دورات متنوعة تهدف إلى خلق بيئة تعليمية تلبي احتياجات قطاع الأعمال المحلي. لافتاً إلى أن هذه الدورات تمنح جميع المشاركين القدرة على مواجهة التحديات وتعزيز آفاقهم المهنية. وأضاف، في حوار مع «العرب»، أن المركز يقوم بتصميم محتوى البرنامج والتخصص الذي يتناوله وفقاً لاحتياجات العملاء. لافتاً في هذا السياق إلى دورة القيادة الرياضية التي قُدّمت في نوفمبر من العام الماضي لكبار المسؤولين التنفيذيين في اللجنة الأولمبية القطرية.
أوضح في هذا السياق أن المركز يقدّم برامج صُمّمت خصيصاً للشركات والمؤسسات المحلية لتزويد موظفيها بفرص تطويرية. وفي هذه الحالات، نقوم بتصميم محتوى البرنامج والتخصص الذي يتناوله وفقاً لاحتياجات العملاء.
وكشف بوغابا، خلال الحوار، عن برنامج طموح يُطبّق لأول مرة في المنطقة لصالح مجموعة واسعة من المهنيين الحاليين والطموحين، عبر دورة تُعرف باسم «أمين سر مجلس الإدارة». وقال: «إن لدى المركز شبكة متنامية من الشركات مع مؤسسات محلية ودولية جرى التوقيع معها على اتفاقيات تعاون مشترك».

هل الدورات التي يقدّمها المركز مصممة بشكل مسبق أم تُصمّم حسب الطلب؟
من أجل تلبية الاحتياجات الحالية لقطاع الأعمال المحلي، فإننا نقدّم نوعين من دورات التعليم المهني. وبرامج التسجيل المفتوحة لدينا هي عبارة عن دورات تدريبية دورية في المجالات المهمة التي قام المركز بتحديدها برامج رئيسية لتلبية الطلب في سوق العمل المحلي. وعلى سبيل المثال، تناولنا مجالاً متزايد الأهمية في دورتنا بعنوان «مقدمة للأمن السيبراني»، والتي قُدّمت مؤخراً بالتعاون مع جامعة «تكساس أيه. أند. أم» في قطر. والتسجيل في هذه البرامج مفتوح أمام الجميع؛ نظراً لكونها مصممة لجذب جميع المهنيين الراغبين في تطوير مهاراتهم بشكل أكبر.
وبالإضافة إلى ذلك، نقدّم برامج مخصصة للشركات والمؤسسات المحلية لتزويد موظفيها بفرص تطويرية مصممة لهم خصيصاً. وفي هذه الحالات، نقوم بتصميم محتوى البرنامج والتخصص الذي يتناوله وفقاً لاحتياجات عملائنا. ومن الأمثلة على ذلك، دورة القيادة الرياضية التي قُدّمت في نوفمبر الماضي لكبار المسؤولين التنفيذيين في اللجنة الأولمبية القطرية بالتعاون مع مركز الريادة الرياضية بجامعة «فيرجينيا كومنولث». كما يحرص المركز على ضمان تقديم أعلى مستويات التميز التعليمي لعملائنا المتنوعين، من قبل خبراء بارزين في مجالات تخصصهم.

تطرحون دورة «أمين سر مجلس الإدارة»، هل يعني ذلك أن هذه الدورة تقتصر على هذا المنصب فقط أم يمكن لأي موظف إداري الاستفادة منها؟
صُمّم برنامج أساسيات أمناء المجالس بهدف التطوير المهني للأمناء الحاليين والمستقبليين، وتزويدهم بالأدوات كافة اللازمة لإدارة مجالس إدارتهم أو لجانهم. ويُعتبر أمين مجلس الإدارة حارساً مهماً للسجلات والوثائق الدقيقة لأي مؤسسة. ومن هنا، يجب أن يكون على دراية بمجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك الامتثال وأفضل الممارسات. ومع ذلك، فإن هذه الاحتياجات مطلوبة في وظائف إدارية أخرى. ولهذا السبب، يمكن لمجموعة واسعة من المهنيين الحاليين والطموحين أن يستفيدوا من هذه الدورة التي تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة.
ما اللغة المستخدمة في التعليم؟
اللغة الأساسية للتعليم هي الإنجليزية، لكننا نقدّم مجموعة مختارة من الدورات باللغة العربية أو حتى باللغتين. وبالنسبة للدورات التدريبية المفتوحة، يُشار في جميع إعلانات الدورات إلى اللغة المعتمدة للتعليم في كل منها.

كم مدة هذه الدورات؟
بالنسبة لدوراتنا القصيرة التي لا تتضمن منح شهادة، يمكن أن يتراوح برنامجها من يوم إلى 6 أشهر.
أما بالنسبة لبرامجنا التي تتضمن منح شهادات علمية مثل برنامج الماجستير التنفيذي، فتتفاوت مدتها وفقاً للجدول الزمني للوحدات التدريبية التي يجب إكمالها للحصول على الشهادة. وغالباً ما يكمل معظم الطلاب متطلبات وحداتهم التدريبية خلال 12-18 شهراً.

ما متطلبات القبول؟ وهل تتضمن المتطلبات الأساسية أي شهادات أو سنوات خبرة؟
تختلف بين كل دورة وأخرى، وتُوضّح دائماً في كل إعلان عن دورة تدريبية. وتتطلب بعض الدورات خبرة مهنية سابقة في مهنة ذات صلة بالتخصص الذي تتناوله. وبالنسبة لمعظم الدورات، فإن الشرط الرئيسي هو فهم اللغة التي ستُقدّم بها، سواء الإنجليزية أو العربية.

هل عقدتم شراكات مع مؤسسات محددة لتدريب موظفيها؟ أم أنكم تعتمدون على طلبات التسجيل للأفراد؟
نرحب دائماً بطلبات التسجيل من قبل الأفراد، ولدينا شبكة متنامية من المؤسسات الشريكة، والتي يُعلن عنها عادة من خلال توقيع مذكرات تفاهم مشتركة، مثل المذكرات التي وقّعناها مؤخراً مع مؤسسة أسباير، وكلية «أي أي» لإدارة الأعمال في مدريد. وفي الأشهر الأخيرة، أبرمنا مذكرتي تفاهم مع جامعة «تكساس» في قطر ومركز الريادة الرياضية التابع لجامعة «فرجينيا كومنولث». وتسمح لنا هذه الاتفاقيات بتشكيل تحالفات دائمة يمكن أن تقود إلى فرص تعليمية وتطويرية مستمرة للطرفين.

ما مدى الإقبال على دورات التعليم التنفيذي؟
دوراتنا للتعليم التنفيذي تتجاوز مجرد اكتساب المهارات العملية، وتهدف إلى خلق بيئة تعليمية مريحة تمنح جميع المشاركين القدرة على التعامل مع التحديات المهنية، بالإضافة إلى تعزيز آفاقهم المهنية.
وبالرغم من المفهوم الفريد الذي تقدّمه برامج مركز الدراسات التنفيذية في قطر، فإنها حققت بالفعل قابلية كبيرة للتطبيق على نطاق واسع في مختلف القطاعات المحلية، وذلك بفضل فرص التعليم المتميزة والقابلة للتخصيص. وقد نجحت برامج مركز الدراسات التنفيذية المبتكرة في إيجاد قابلية التطبيق على ناطق واسع في صناعات محلية مختلفة في قطر، بسبب فرص التعلم ذات الجودة العالية وعالمية المستوى التي نقدّمها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.