الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
05:51 ص بتوقيت الدوحة

إيكونومست: لاجئو سوريا يجدون تركيا أكثر ترحاباً من أوروبا الغربية

ترجمة - العرب

السبت، 25 أغسطس 2018
إيكونومست: لاجئو سوريا يجدون تركيا أكثر ترحاباً من أوروبا الغربية
إيكونومست: لاجئو سوريا يجدون تركيا أكثر ترحاباً من أوروبا الغربية
قالت مجلة «إيكونومست» البريطانية إن وضع اللاجئين السوريين في الأراضي التركية أفضل بكثير من دول أوروبا مثل ألمانيا، ففي تركيا يمكن للسوريين إيجاد عمل والحصول على رعاية صحية وتعليم ومعاش صغير مدفوع جزئياً من الاتحاد الأوروبي.

وروت المجلة قصص بعض اللاجئين ومنهم فيصل الأكرش، وهو أب سوري لأربعة أطفال عاد بهم من ألمانيا ليستقر في تركيا بعد رحلته الأولى كمهاجر، وبينما ظل إخوته هناك للدراسة، إلا أن فيصل أراد الحصول على عمل، وهو أمر لم يتح له في الدولة الأوروبية الغنية.

وتابعت المجلة أن تركيا، على العكس من أوروبا، سهلت على لاجئي سوريا الحصول على عمل، فقد تمكن من تسجيل اسمه في شركة وأنشأ مقهى في مدينة غازي عنتاب، وهو الآن في طريقه ليصبح مواطناً تركياً.

ويعيش نحو 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا، التي أثبتت أنها أكثر راحة بالنسبة لكثير من اللاجئين عنها في أوروبا، لأسباب منها قرب تركيا من موطن اللاجئين، اللذين ملأوا على سبيل المثال مدينة غازي عنتاب وتأقلموا فيها بسرعة، نظراً لمعرفتهم بها قبل اندلاع الحرب الأهلية السورية.

ويقول اللاجئ السوري خلدون عبيديد، البالغ من العمر 19 عاماً والعائد إلى تركيا بعد قضائه عامين في ألمانيا: «أحب تركيا لأنها تشبه سوريا.. فشوارعهما متطابقة».

وتشير المجلة إلى أن طريقة تعامل الحكومة التركية مع اللاجئين يعني أن معظم السورين لا يعيشون في أحياء معينة، كما هو الحال في بعض دول أوروبا، أو معسكرات كما في الأردن ولبنان، بل يعيشون بحرية وسط الأتراك، وحصل حوالي 40 ألف لاجئ سوري على الجنسية التركية.

واعتبرت المجلة أن حرية العمل هي أكبر فائدة تمنحها تركيا للاجئين، الذين يعمل معظمهم هناك دون تصريح، ونقلت عن رئيس شركة لتصنيع الملابس في تركيا قوله: «إن رفوف المحال التركية كانت لتكون خالية دون الأيدي العاملة السورية، التي أدخلت مهارات مفقودة في تركيا منذ زمن مثل أعمال النحاس ونحت الحجارة».

لكن المجلة حذرت من عدة مخاطر يتعرض لها اللاجئون السوريون بتركيا، منها غياب أطر رسمية للسكن والعمل تهدد بإمكانية ترحيلهم في المستقبل، بالإضافة إلى صعود المد المعادي للمهاجرين بين الأتراك.

وختمت المجلة بالقول إنه ورغم المشكلات فإن تركيا بالنسبة للاجئين تظل مكاناً أفضل من أوروبا وسوريا.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.