الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
01:36 م بتوقيت الدوحة

سائحون لـ «العرب»:

شاطئ «الوكرة».. مقصد الباحثين عن الهدوء والخصوصية

305

أحمد سعيد

الخميس، 23 أغسطس 2018
شاطئ «الوكرة».. مقصد الباحثين عن الهدوء والخصوصية
شاطئ «الوكرة».. مقصد الباحثين عن الهدوء والخصوصية
«لم نشعر بمثل هذه الخصوصية مسبقاً»، هكذا وصف السياح الأجانب والعرب، ممن يقضون عطلاتهم في دولة قطر، وتحديداً على رمال شاطئ الوكرة، خصوصية الشاطئ التي يوفرها لرواده، إضافة إلى إتاحته لجميع الخدمات بالمجان.

«العرب» التقت عدداً من السياح من مختلف الجنسيات، لسؤالهم عن جودة الخدمات المقدمة على الشاطئ، وسر اختيارهم له دون غيره من شواطئ العالم لقضاء عطلاتهم والتنزه برفقة أسرهم، وأكدوا جميعهم أن الشاطئ هو مكان مثالي للباحثين عن الهدوء والخصوصية، وقضاء أجواء ممتعة في ظل منافسة الشاطئ للشواطئ الأوروبية، من حيث الجمال والنظافة، إضافة إلى تميزه عن غيره من الشواطئ الأخرى، مما يجعله قبلة الباحثين عن الراحة والهدوء والاستجمام.

خالد الأعرج: معايير الأمن والسلامة «متوفرة»
أشاد الطبيب السوري خالد الأعرج، بمعايير الأمن والسلامة التي يوفرها شاطئ الوكرة، والتي من أهمها منع الشواء بالفحم.
وقال «خالد» إنه شاهد العديد من حالات الاحتراق الناتجة عن استخدام الفحم للشواء ومن ثم تغطية الفحم بالرمال، فيمر عليه الأطفال دون وعي فتحترق أرجلهم، لكن هذا الأمر ممنوع تماماً في شاطئ الوكرة، مما يميزه ويجعله الأفضل لكل أفراد الأسرة.
واستكمل: «أحرص على زيارة الشاطئ مع زوجتي وابني كريم، للاستمتاع بالمياه النظيفة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة الألعاب المائية التي ينفذها العديد من هواة تلك الألعاب».
وتابع: «يتمتع الشاطئ كذلك بتوفر كل الخدمات مثل المظلات والمقاعد المريحة، وحمامات الاستحمام، وخدمة الإنترنت، وكل هذا مجاني، الأمر الذي يجعله الأفضل مقارنة بشواطئ عالمية أخرى».
وقال الطبيب السوري: «شاطئ الوكرة يوفر لمرتاديه قدراً عالياً من الخصوصية والمرافق والمطاعم الممتازة، مما يجعله قبلة الباحثين عن الاسترخاء والاستمتاع بالحياة».

جاري بامبتون: مكان الباحثين عن الاسترخاء
«أشعر بقدر كبير من الاسترخاء»، هكذا وصف البريطاني «جاري بامبتون» حاله حين التقته «العرب» مسترخياً أمام مياه شاطئ الوكرة.
وقال «بامبتون» لـ «العرب»، إنه يعمل بدولة قطر منذ عام ونصف العام، لكنها المرة الأولى التي يزور فيها شاطئ الوكرة، وهو ما أشعره بالندم على الفترة الماضية والتي لم تتخللها زيارات عدة إلى هذا الشاطئ الرائع».
وتابع: «حدثني زملائي كثيراً عن روعة الشاطئ وهدوئه ومدى الخصوصية التي ينعم بها رواده، وهو ما دفعني للحضور، وبالفعل شعرت بقدر كبير من الاسترخاء، حيث الهواء المنعش ونقاء المياه وامتدادها إلى ما لا نهاية، إضافة إلى الهدوء الرائع الذي يتميز به الشاطئ، مما سيدفعني لزيارته مجدداً وبشكل دوري»، وأضاف: «بالطبع سأنصح أصدقائي المقربين بسرعة زيارة الشاطئ لقضاء وقت ممتع».

الإدريسي السويسري لـ «العرب»: يوفر قدراً كبيراً من الرفاهية
أعرب عبدالرحمن الإدريسي، مواطن سويسري من أصول مغربية، عن سعادته بزيارة قطر في جولة سياحية، ضمن جولاته المتعددة حول العالم.
وقال «الإدريسي» لـ «العرب»: «لم أشعر بخصوصية مماثلة في أي شاطئ من شواطئ دول العالم التي زرتها، حتى شواطئ أميركا لا توفر تلك الخصوصية، وهو ما يدفعني لزيارته كلما أتيحت لي الفرصة».
وتابع: «يتميز الشعب القطري بالطيبة والمودة، مما يجعلك تشعر بالارتياح منذ وصولك أرض المطار، وخلال تنزهك وتنقلك بين مدنها وشواطئها تشعر براحة كبيرة تغلفها الخصوصية التي صارت عملة نادرة في أغلب مدن العالم».
وأضاف: «الشاطئ يتميز بالنظافة سواء المياه أو الرمال، كما تتوفر خدمات عدة مثل حمامات الاستحمام والمظلات ورجال الإنقاذ والمطاعم، وغيرها من الخدمات التي توفر قدراً كبيراً من الرفاهية، حتى خدمات الإنترنت متوفرة بالمجان، ما يجعل من الشاطئ قبلة لكل الراغبين في البحث عن السعادة».

خوان كارلوس: لن تكون الزيارة الأخيرة
«ليست الزيارة الأولى ولن تكون الأخيرة»، هكذا وصف «خوان كارلوس» المواطن المكسيكي، وأسرته المكونة من 6 أفراد، سعادته بقضاء نزهته السياحية بدولة قطر، وتحديداً على رمال شاطئ الوكرة.
وقال «كارلوس» في تصريحات خاصة لـ «العرب»: «نزور قطر للمرة الثانية، ولن تكون الأخيرة، حيث نخطط حالياً لزيارتها مرة أخرى لحضور مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، التي ستقام داخل ملاعبها، كما نتمنى تجربة قطار المترو لما سمعناه من أخبار تؤكد رفاهيته».
وتابع: «نشعر بالترحيب في وجوه الناس، وهو ما يميز هذا الشعب عن دول أخرى كثيرة، كما نشعر بالإعجاب حين نرى تفاصيل التراث القطري منتشرة في كل المباني والميادين والمطاعم المنتشرة على طول الشاطئ، وكذلك مختلف المطاعم بالمدينة».
واستكملت أسرة خوان كارلوس: «تتميز قطر في الوقت الحالي من العام بطقسها اللطيف الذي يساهم كثيراً في الاستمتاع بنزهتنا السياحية، والخروج إلى الشواطئ والمطاعم، والتمتع بالهواء المنعش والمياه والرمال النظيفة، وهو ما دفعنا لتكرار تجربة السياحة داخل قطر، ويدفعنا مجدداً لزيارتها مرة أخرى بالتزامن مع المونديال».

كريستوف جراس: الأجواء تساعد في تصفية الذهن
«تشعر وكأنه شاطئك الخاص».. هكذا وصف الفرنسي كريستوف جراس، شعوره خلال قضاء نزهته بشاطئ الوكرة. وقال «كريستوف» لـ «العرب»: «نصحني أصدقائي بزيارة الشاطئ لما يتمتع به من هدوء وقدرة هائلة على توفير أجواء هادئة تعمل على صفاء الذهن، وها أنا ذا أستمتع بتلك المزايا الرائعة». واستكمل: «لا توجد فوارق كبيرة بين شاطئ الوكرة والشواطئ الفرنسية، فقد يتمثل الفارق في التراث الذي يطغى على كل تفاصيل الأبنية والمطاعم، والمراكب القديمة التي تزين الرمال، وهو ما يضيف للشاطئ متعة خاصة قلما يجدها الفرد في شواطئ العالم». وتابع: «لم يمر على وجودي بالشاطئ وقت كبير لكني حتى الآن أشعر بخصوصية رائعة، حيث أشعر وكأنني أتنزه على شاطئي الخاص، خاصة في ظل الهدوء والمنظر المريح للمياه تعلوها السماء الصافية، وكذلك الرمال النظيفة، وغيرها من المميزات التي قد تدفعني لتخصيص زيارة سياحية إلى دولة قطر مجدداً بعيداً عن زيارات العمل».

أفيناميس: أنصح الجميع بزيارة الشاطئ
نصحت المواطنة الفيتنامية «أفيناميس» الجميع بزيارة شاطئ الوكرة، معربة عن سعادتها بتكرار زيارتها إليه، لما يمنحه إياها من راحة نفسية وهدوء.
وقالت «أفيناميس» لـ «العرب»، إنها تعيش في دولة قطر منذ 3 سنوات، ودائماً ما تزور الشاطئ كونه واحداً من أفضل الشواطئ التي زارتها، لما يتميز به من هواء منعش، ومياه نظيفة، ورمال مثل الذهب، إضافة إلى استمتاعها بالألعاب المائية التي يقوم بها بعض الشباب.
وتابعت: «وجود شاطئ متميز بهذا الشكل يعتبر فرصة عظيمة لجميع الباحثين عن الهدوء والراحة النفسية، للخروج من أعباء العمل وأعباء الحياة بشكل عام، إضافة إلى التمتع بكل ما يقدمه من خدمات ومرافق يتميز بناؤها بالطابع التراثي الجذاب، وكذلك جودة الأطعمة التي تقدمها مطاعم الشاطئ، مما يدل على اهتمام القائمين عليه بكل الخدمات المقدمة إلى رواده، وهو ما ينتج عنه كثرة السياح، وتكرار زياراتهم لإعجابهم بالتجربة، وشعورهم بالخصوصية التي يوفرها الشاطئ لرواده.

جيزام: المياه نظيفة.. والهدوء ساحر
«وجود تلك الأماكن الخلابة ضروري للاستمتاع بالحياة»، بكلمات بسيطة عبرت التركية «جيزام» عن إعجابها بشاطئ الوكرة.
وقالت «جيزام» لـ «العرب»: «تنتشر الشواطئ في مختلف أنحاء العالم، لكن يتميز بعضها عن بعض بقدرة كل منهم على منح رواده الهدوء والاسترخاء، وهو ما نجح فيه شاطئ الوكرة، حيث تكتشف بمجرد الوصول إلى الشاطئ أجواء الهدوء، هذا بخلاف جماله المتمثل في نقاء المياه ونظافة الرمال والخصوصية التي يتمتع بها كل فرد داخل الشاطئ، مما يجعله القبلة الأفضل لكل باحث عن نزهه».
وتابعت: «لدينا في تركيا العديد من الشواطئ المتميزة، لكن هذا لا يمنع تميز شاطئ الوكرة هو الآخر، وهو ما يثبته تنوع جنسيات السياح المتواجدين فيه، مما يدل على امتلاكه سمعة طيبة محلية وعالمية، دفعت هؤلاء السياح لزيارته والاستمتاع بكل الخدمات التي يوفرها لرواده من الأطفال والكبار، خاصة وأنه شاطئ للأسرة بالكامل».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.