الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
05:21 ص بتوقيت الدوحة

ولنا في العيد حكاية

181
ولنا في العيد حكاية
ولنا في العيد حكاية
في كل لحظة من لحظات العيد حكاية قصيرة، جميل أن نحكيها لأطفالنا ليخرجوا منها بالفوائد الجمة، فأولها الفرحة وما تحمله من جمالية رائعة تسطرها مواقف الأطفال المتمثلة في السعادة التي تغمرهم، وفي تجملهم بالملابس الجديدة، فما أجمل أن نخبرهم بقصة فرحة العيد، وكيف يفرح الإنسان ويسعد الآخرين من حوله، وربط ذلك كله بطاعة الله.
وحكاية أخرى تتجلى في مواقف العفو، والتي تظهر مع شروق شمس العيد، فنرى من يبادر ويتسامح مع من ظلمه وأخطأ في حقه، وهنا درس نعلّمه للصغار بأننا في هذه الحياة قد تصدر منا أحياناً أخطاء، ويصاحب البعض منها انقطاع، ومن المهم أن يبادر الإنسان، ويعفو ويبدأ بالسلام ولا يهجر الأخ أخاه فوق ثلاث، فجاء العيد ليمهّد طريق التسامح وعودة الأحباب إلى بعضهم.
ومن الحكايات القيّمة لأطفالنا هي أن نبين لهم أهمية الاقتداء بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- فمع غفلة الصغار في عصر التكنولوجيا، جميل أن نحكي لهم سنن رسولنا الكريم في العيد وهديه، كالصلاة والدعاء وما يقوله إذا استقبل الناس للتهنئة، ومقابلتهم بالابتسامة والمصافحة، وأيضاً زيارة الأقارب والجيران، وإخبار الأطفال بأن الالتزام بهدي النبي لا يقتصر فقط على العيد.
وأيضاً من الحكايات التي نلفت إليها انتباه الأطفال، معاني الأخوة بين المسلمين، والتي تظهر في لقاءات بعد صلاة العيد، فنرى الغني يصافح الفقير، والكبير يُقبّل الصغير، فنحكي للصغار حكاية التواضع، وأن المسلم أخو المسلم، وأن ديننا الحنيف لم يفرّق بيننا إلا بتقوى الله -جلّ وعلا- فالفوز والظفر يكون بمحبتنا لجميع المسلمين مهما كانت جنسيتهم.
ولا ننسى حكاية مهمة، وهي تسمية عيد الأضحى بهذا الاسم، وقصة سيدنا إبراهيم مع ابنه إسماعيل -عليهما السلام- وما فيها من العبر والدروس، التي تبني في أطفالنا قيم الاحترام وطاعة الابن لأبيه، وأهمية قبول دعوة الأب للحوار والحديث، وأيضاً إيصال معنى الاستجابة لأمر الله بشكل مبسّط كي يفهمه الصغار.
وأخيراً، في العيد حكايات كثيرة تقرّبك من الطفل أكثر، فاختر إحداها وقدّمها له على طبق من ذهب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

خلك معاهم!

20 مارس 2019

لا تروح منك الفرصة

13 مارس 2019

استعدّ لحياة جديدة

06 مارس 2019

اكتب ما يفرحك

27 فبراير 2019

أنت ومربعات «جو - هاري»

20 فبراير 2019

إرادتي.. كيف أقويها؟

13 فبراير 2019