السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
07:16 م بتوقيت الدوحة

ترمب: لن ندفع تكاليف "استقرار سوريا".. السعودية ستدفع

وكالات

الإثنين، 20 أغسطس 2018
ترمب
ترمب
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده لن تسدد الدفعات السنوية، التي تعهدت بها سابقاً، من أجل برنامج إعادة الاستقرار في سوريا.

وقال ترمب، في تغريدة، أمس الأحد: «إن الدفعات البالغ مقدارها 230 مليون دولار سنوياً، والتي وصفها بأنها «سخيفة»، ستتكفل بها السعودية وبلدان أخرى غنية في الشرق الأوسط عوضاً عن الولايات المتحدة». 

وأضاف: «أريد تطوير الولايات المتحدة وجيشنا والبلدان التي تساعدنا». 

وأعلنت الخارجية الأميركية، الجمعة الماضية، تعليق صرف 230 مليون دولار، مخصصة لبرامج إعادة الاستقرار في سوريا.ولفتت قناة «سي بي أس نيوز» الأميركية إلى أن دول أستراليا، والدنمارك، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والكويت، ستساهم إلى جانب السعودية والإمارات في توفير أموال إعادة الاستقرار في سوريا.

وكانت السعودية قد أعلنت، الجمعة، عن مساهمة مالية بمبلغ 100 مليون دولار لصالح «التحالف الدولي»، الذي تقوده الولايات المتحدة، وذلك في المناطق التي يسيطر عليها هذا «التحالف» في شمال شرق سوريا. وبحسب وكالة الأنباء السعودية «واس»، تعدّ هذه أكبر مساهمة تقدّم للتحالف.

والهدف من وراء تقديم هذه المساهمة المالية -وفقاً للوكالة السعودية- هو تنشيط مشاريع حياتية في مدينة الرقة السورية، الواقعة تحت سيطرة «التحالف الدولي»، وذلك في مجالات الصحة، والزراعة، والكهرباء، والمياه، والتعليم، والنقل، وإزالة الأنقاض.

ورحّبت الولايات المتحدة، على الفور، برضوخ الرياض لمطالب واشنطن، وإعلانها تسديد أكبر مبلغ للتحالف الدولي الذي تقوده أميركا في سوريا، للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى أجزاء من سوريا لم تعد خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، لتسدد بذلك أول فاتورة طلبها الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقابل بقاء قواته في سوريا.

وكان الرئيس الأميركي قد قال في أبريل الماضي -رداً على طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ببقاء القوات الأميركية في سوريا- إن التدخّل الأميركي في تلك البلاد «مكلّف ويخدم مصالح دول أخرى، وإذا كانت السعودية تريد بقاء القوات الأميركية هناك، فعليها دفع تكاليف ذلك».

وتأتي المساهمة السعودية في وقت تسعى فيه إدارة ترمب إلى تقليص المساعدات الخارجية.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت، الجمعة الماضية، إلى أن الشركاء في التحالف الدولي تعهّدوا بتقديم ما مجموعه 300 مليون دولار لإعادة الإعمار في المناطق المحررة من تنظيم الدولة شمال شرقي سوريا.

وأشارت ناورت إلى أن السعودية خصصت 100 مليون دولار، كما تعهدت الإمارات العربية المتحدة بتقديم 50 مليون دولار لتمويل برامج الإعمار.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان لها، تعليقاً على تنفيذ الرياض مطالب واشنطن: «هذه المساهمة المهمة ضرورية لإعادة الاستقرار، وجهود التعافي المبكرة في وقت مهم في الحملة».

وأضافت أن الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، تقلّصت إلى ألف كيلومتر مربع في سوريا، وأن نحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة، بعد أن فرّ منها التنظيم المتشدد.

وتسعى إدارة ترمب إلى تجاوز «الكونجرس»، من أجل خفض أموال المساعدات الخارجية، بما في ذلك أموال لبرامج في سوريا، والضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.