الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
04:17 ص بتوقيت الدوحة

في الوقت الذي يمنع فيه القطريين من الحج..

السعودية تتحدث "الفارسية" ترحيبا بحجاج إيران

329

العرب- متابعات

الجمعة، 17 أغسطس 2018
الملك سلمان يرحّب بحجاج إيران باللغة الفارسية
الملك سلمان يرحّب بحجاج إيران باللغة الفارسية
في الوقت الذي وضعت فيه الرياض العراقيل أمام الحجاج القطريين، ومنعتهم من أداء الفريضة بسبب وجود علاقات بين الدوحة وطهران، نشرت وكالة الأباء السعودية "واس" إنفوجرافيك يظهر الملك سلمان بن عبدالعزيز موجها رسالة ترحيب باللغة الفارسية إلى الحجاج الإيرانيين الذين توافدوا إلى المملكة لأداء فريضة الحج.

وجاء في الرسالة المذكورة والمكتوبة باللغة الفارسية: "نرحب بحجاج بيت الله الحرام الذين توافدوا من جميع أنحاء العالم إلى المملكة لأداء فريضة الحج، سائلا الله تعالى أن يتقبل حجهم، ويوفقهم لأداء الحج المبرور الذي ليس له جزاء إلا الجنة".

وعلقت صحيفة "جمهوري إسلامي" الرسمية المقربة من الرئيس روحاني على تهنئة الملك سلمان باللغة الفارسية، واعتبرت ذلك رسالة سعودية تتعلق بعودة العلاقات مع إيران.

وقالت الصحيفة، نقلا عن خبراء سياسيين: هذا الفعل السعودي قد يشير إلى رغبة المملكة العربية السعودية في استئناف العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية".

ونشرت عشرات المواقع والصحف الإيرانية ترحيب الملك سلمان للحجاج باللغة الفارسية.

وعلقت وكالة "إرنا" للأنباء بأن بعض الخبراء في شؤون الشرق الأوسط يعتقدون أن الإشارات الإيجابية بين طهران والرياض خلال الأسابيع الماضية تُعد من العلامات على تحسن العلاقات الثنائية، بعد التوترات التي شهدتها العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة.

وأضافت "إرنا": "في الأشهر الأخيرة، كانت هناك علامات إيجابية على رغبة المسؤولين في إيران والمملكة العربية السعودية وشعبي إيران والسعودية بمراجعة العلاقات بين الجانبين".

وحول بعض هذه الإشارات الإيجابية بين البلدين، قالت وكالة "إرنا": "اثنان من الصياديين الإيرانيين الذين اعتقلهم خفر السواحل السعودي أطلق سراحهم بعد المشاورات التي جرت بين وزارتي الخارجية الإيرانية والسعودية". 

وكانت السلطات السعودية قد منعت القطريين والمقيمين في قطر من دخول الأراضي السعودية عبر وسائل الطيران القادمة من الدوحة و

رفضت التجاوب مع المطالبات من أجل تسهيل وصول الحجاج القطريين إلى الأماكن المقدسة، وأصدرت العديد من التصريحات التي وصفتها منظمات حقوقية دولية بأنها تنمّ عن أن «الشعائر المقدسة ملك حكومة أو عائلة معينة لها حق التصرف بها كيفما تشاء».

وقامت السعودية، منذ إعلان الحصار على قطر، بطرد المعتمرين القطريين قبل أن يتموا عمرتهم، كما رفضت التنسيق مع نظيرتها في قطر لتسهيل إجراءات تسجيل الحجاج، واتخذت السلطات إجراءات «معرقلة وهي في حكم المانعة» من أداء مناسك الحج.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.