الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
06:04 ص بتوقيت الدوحة

شكراً بلادي قطر

شكراً بلادي قطر
شكراً بلادي قطر
والله إن اللسان ليعجز، وإن الفكر ليتوقف إجلالاً واحتراماً، لكل ما تعمله حكومة دولة قطر الغالية من أجل الوطن والمواطن والمقيم، إجراءات ومشاريع وقرارات أقل ما يقال عنها إنه يندر أن تجدها في وطن غير قطر الحبيبة.
أتكلم، وبالتحديد عن القرار التاريخي الأخير، بإنشاء المدرسة الثانوية العسكرية، وأنا هنا لست بصدد التقييم، لأن الأمر ما زال في بداياته، ولكن ما أرمي إليه هو هذا الاهتمام النوعي والفريد بأبنائنا، باحتوائهم وتسخير جميع مقدرات الدولة في تنمية وتطوير البشر، وليس الحجر.
المرحلة الثانوية من أهم المراحل الدراسية في حياة الطالب، فمن خلالها تتشكل ملامح شخصيته، وتترسخ قواعد المستقبل، وتتضح رؤية الأهداف المنشودة، وتستقيم القيم السلوكية التربوية، لتأخذ مسارها الطبيعي المأمول، كما أن هذه المرحلة تمتاز باستيفاء معظم الوعي الانتمائي والعاطفي لبيئة ومجتمع الطالب وما حوله، فيعرف المخاطر الحقيقية التي تحيط بحياته بشكل عام، ويفرق بين الغث والسمين، ويستوعب مغازي الكلام الرخيص منه والثمين، لذا فما كان من الحكومة الرشيدة الراشدة الواعية المستبصرة، إلا أن يكون لها الدور الفعال في إعانة ومساعدة الأسرة والأبوين على تربية الأبناء بالشكل المطلوب، والإسهام في خلق جيل للوطن والأمة الإسلامية، يرفع من شأن وطنه وأهله في جميع المحافل، ويكون الذراع الضاربة والمطرقة المدوية في وجه الأعداء والمتربصين بخيرات الوطن والأمة، فكانت هذه المنحة والرعاية الأبوية الغالية، والكرم السامي من لدن سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بأن يساهم بالجزء الأكبر في تربية أبناء الوطن وتأسيسهم، على ما قال الله وقال الرسول، صلى الله عليه وسلم، والقضاء على السلبيات التربوية والسلوكية والأخلاقية التي كانت تعتري البعض من أبنائنا، ومد أبنائنا بأسباب النصر والنهضة والتقدم، وتسخير الغالي والنفيس لرفعة الوطن والمواطن.
هذا الخير الرباني الوفير الذي نتمتع به في قطر الغالية، إنما هو جزء يسير بما بشر به سيدي تميم المجد، حين قال: «أبشروا بالخير والعز».
أتمنى من الأسر والآباء والأمهات والمجتمع أن يستغلوا هذه الفرصة خير استغلال، ويكونوا معاول بناء وأيادي بناءه، وذلك بالرعاية والاهتمام واحتواء الأبناء، وتربيتهم التربية الصحيحة.
لنكون يداً بيد مع شرف الأمة وأمينها، وعُمَرَها، وجعفرها، وهارونها، سيدي صاحب السمو. الاهتمام بما نتركه في نفوس أبنائنا أفضل بكثير من اهتمامنا بما نتركه لهم.
والسلام ختام.. يا كرام
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

يوم لا ينفع الندم

14 مارس 2019

بين 1% و90%

28 فبراير 2019

المايسترو والقرود

21 فبراير 2019

«شقنه» يعود من جديد

14 فبراير 2019