الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
09:42 م بتوقيت الدوحة

«رايتس ووتش» تطالب بوقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية فوراً

148

وكالات

الخميس، 16 أغسطس 2018
«رايتس ووتش» تطالب بوقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية فوراً
«رايتس ووتش» تطالب بوقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية فوراً
أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية أن المجزرة التي ارتكبها التحالف السعودي - الإماراتي في مدينة صعدة اليمنية، وقتل خلالها العشرات من المدنيين والأطفال في قصف جوي لحافلة، يجب أن تكون حدثاً فاصلاً في تاريخ هذه الحرب المليئة بالانتهاكات.
وقالت الباحثة الكبيرة في المنظمة، ستيفاني هانكوك: «إن الواقعة تُظهر للغاية -بوضوح تام- تكلفة حرب اليمن على المدنيين، واللامبالاة القاسية للقوى الغربية التي تسلّح التحالف بكل حماس».
وأوضحت أنه إذا كان مورّدو الأسلحة الرئيسيون عازمين على تقليل الضرر اللاحق بالمدنيين في اليمن للحدّ الأدنى، «فيجب اعتبار هذا الحادث المرعب نقطة فاصلة.. يجب وقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية فوراً».
واعتبرت أن رد الفعل الدولي لم يكن مناسباً لحجم الواقعة، فلم تعلّق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على بيع الأسلحة للتحالف، مشيرة إلى أن هاتين الدولتين باعتا أسلحة بالمليارات للسعودية.
ونددت بعد مطالبة هاتين الدولتين بفرض عقوبات أممية على قادة التحالف الذين يقودون القوات المسؤولة عن انتهاكات قوانين الحرب المتكررة في اليمن
وأضافت: «بدلاً من ذلك، أعربت حكومة المملكة المتحدة عن «قلقها العميق» بشأن وفيات المدنيين، بينما قالت الولايات المتحدة إن تحقيقات التحالف بقيادة السعودية في الهجوم كافية. إنه الائتلاف نفسه الذي فشل مراراً في إجراء تحقيقات موثوقة حول الغارات الجوية غير القانونية المزعومة التي قام بها، وخلافاً لنتائج الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان، لم يجد مراراً أي دليل على انتهاك قواته لقوانين الحرب».
وتساءلت إذا كان موت العديد من الأطفال في يوم واحد لا يثير الضمير، فما الذي سيثيره؟
وذكرت ستيفاني أن المنظمة وثّقت مع آخرين عشرات الغارات الجوية غير القانونية للتحالف بقيادة السعودية التي قتلت مئات المدنيين في اليمن، مشيرة إلى دور الحصار في تصعيب وصول المعونات الإنسانية الحيوية إلى البلاد، والتسبب في «مجاعة كارثية».
وعلى جانب آخر، اعترف أحد كبار قادة الإمارات في اليمن لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن القوات الظبيانية سعت إلى استيعاب مقاتلي القاعدة الهاربين وتجنيدهم بوعود من المال.
وتابع القائد: «هذا يتم وفقاً لبرنامج كان ناجحاً؛ حيث كشف المقاتلون السابقون معلومات إيجابية جداً عن التنظيم وطبيعة تمركزه، وشجعوا المزيد من المقاتلين على الانضمام إلى القوات اليمنية». وأكدت صحيفة «الإندبندنت» أنه بالرغم من اتخاذ التحالف العسكري الإماراتي - السعودي من عدن مقراً له، فإنهم يواجهون فيها خطراً كبيراً.
وذكرت، في تقرير لها، أنه بعد أيام من وجودها في عدن، استهدفت قنبلة موضوعة على جانب طريق قافلة تضم زعيماً إقليمياً مدعوماً من التحالف، ورغم أن أمين محمود -محافظ ولاية تعز بجنوب غرب البلاد- لم يُصب بجروح بالغة، فإن حراسه الشخصيين أصيبوا إصابات بالغة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.