الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
04:26 ص بتوقيت الدوحة

مقتل الداعية الدويش بسجون السعودية جراء التعذيب

وكالات

الأربعاء، 15 أغسطس 2018
مقتل الداعية الدويش بسجون السعودية جراء التعذيب
مقتل الداعية الدويش بسجون السعودية جراء التعذيب
ذكر حساب «معتقلي الرأي» على موقع «تويتر» الثلاثاء، وفاة الداعية السعودي المعتقل منذ 22 أبريل 2016، سليمان أحمد الدويش، في السجون جراء التعذيب. وقال الحساب المهتم بشؤون معتقلي الرأي والحقوقيين في السعودية: «تأكّد لنا خبر وفاة المعتقل الشيخ سليمان الدويش تحت التعذيب في السجن، ويتحفّظ حساب معتقلي الرأي عن ذكر تفاصيل التعذيب الذي تسبّب بوفاة الدويش تقديراً لشخصه».
في يوم 22 أبريل 2016، اعتقلت السلطات السعودية الداعية سليمان الدويش، بعد أقل من يوم على نشر تغريدات حذّر من خلالها الملك سلمان -بشكل غير مباشر- من منح الثقة لابنه ولي ولي العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان، الذي وصفه بـ «المراهق والمدلّل»، بحسب وسائل إعلام سعودية.
ومنذ نشر الدويش التغريدات على حسابه الخاص بـ «تويتر» حتى وفاته، انقطعت أخباره عن عائلته، التي اتّهمت السلطات السعودية بإخفائه قسرياً خلال زيارة له إلى مكة المكرمة، بحسب ما يذكر تقرير للمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، نُشر في يناير 2018.
لحظة الاعتقال
وقالت المنظمة الأوروبية السعودية: «في الساعة 09:00 من صباح 22 أبريل 2016، وخلال إجرائه مكالمة هاتفية مع عائلته، شاهد الدويش -المولود في 23 سبتمبر 1968- رجالاً مُقبلين نحوه، فاستأذن أسرته بإغلاق الهاتف على أن يعاود الاتصال بهم لاحقاً، إلا أنه لم يتصل، ما دفع عائلته للاتصال به، إلا أن هاتفه كان مغلقاً، وعرفت الأسرة لاحقاً أن السيارة المُستأجرة التي كان يستخدمها تمّت إعادتها لشركة تأجير السيارات من قبل أحد رجال الأمن».
ويضيف تقرير المنظمة الحقوقية: إن «العائلة لا تعرف أية تفاصيل حول عملية الاعتقال ولا أسبابها، كما أنها لم تُبلغ رسمياً بأية معلومات حول مكان تواجده، غير أن وزارة الداخلية وضعت اسمه على الموقع الإلكتروني «نافذة» التابع لها، المخصّص للتعريف بأسماء المعتقلين وحالتهم، وأشارت البيانات القليلة إلى أنه رهن التحقيق، لكن الاسم حُذف بعد فترة». وفي مسلسل اعتقال الدعاة في السعودية أيضاً، قال ناشطون على «تويتر»: إن «الشيخ سفر الحوالي، المعتقل منذ أكثر من شهر في السعودية مع أبنائه الأربعة وشقيقه سعدالله، في حالة صحية حرجة للغاية، وإن هناك خطراً على حياته». وحمّل الناشطون عبر حسابهم المسمَّى «معتقلي الرأي» السلطات السعودية المسؤولية التامة عن حياة الحوالي، الذي اعتُقل رغم مرضه الشديد، حيث يعاني من جلطة دماغية وكسر في الحوض وفشل كلوي.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الحوالي كان نُقل بإخلاء طبي إلى الرياض ولا يزال موجوداً فيها، في حين أن أبناءه نُقلوا إلى سجن في مدينة جدة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.