الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
07:23 م بتوقيت الدوحة

في قصف نفذه التحالف السعودي

آلاف اليمنيين يشاركون في تشييع جثامين ضحايا #مجزرة_طلاب_ضحيان

166

صعدة- وكالات

الإثنين، 13 أغسطس 2018
آلاف اليمنيين يشاركون في تشييع جثامين ضحايا #مجزرة_طلاب_ضحيان
آلاف اليمنيين يشاركون في تشييع جثامين ضحايا #مجزرة_طلاب_ضحيان
شارك آلاف اليمنيين الاثنين في تشييع جثامين ضحايا القصف الجوي الذي أصاب حافلة كانت تقل أطفالا في شمال اليمن الخميس وأوقع على الأقل 29 قتيلا من الأطفال، بحسب الصليب الأحمر.

ونقلت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين مشاهد الجنازة التي جرت في صعدة، شمال اليمن.

وقتل 29 طفلا على الأقل تقل أعمارهم عن 15 عاما الخميس في ضربات نفذتها طائرات التحالف السعودي على حافلاتهم في سوق مكتظ جدا في ضحيان -- منطقة يسيطر عليها الحوثيون --، كما ذكر بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر. وأدخل 48 جريحا بينهم 30 طفلا إلى مستشفى تديره هذه المنظمة الدولية.

و قال "وزير" الصحة في حكومة الحوثيين طه المتوكل للصحافيين إن "51 شخصا قتلوا بينهم 40 طفلا"، و79 جرحوا بينهم 56 طفلا.

وحملت نحو 50 سيارة جثامين القتلى إلى ساحة التشييع. 

ولدى وصل الجثامين حملت النعوش التي وضعت عليها صور القتلى على الأكف، وسط نحيب الاقارب.

وخلال التشييع، هتف المشاركون بشعارات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، ونددوا ب "جريمة ارتكبها السعوديون ضد أطفال اليمن".

ورفعت لافتات في التظاهرة تقول "أميركا تقتل أطفال اليمن".

ولم توضح قناة المسيرة عدد القتلى الذين دفنوا الاثنين.

وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الجمعة فتح تحقيق في القصف الجوي، بينما دعا مجلس الأمن الدولي الجمعة إلى إجراء تحقيق "موثوق به" و"شفّاف".

واعتبر خبراء ومحللون أن السعودية تشرّع لنفسها أحقية استهداف المدارس والمستشفيات والمناطق السكانية، وأخيراً الأطفال، في حرب ضد الحوثيين في اليمن، مؤكدين أن حجة استغلال المتمردين للأطفال لا تعطيهم الحق في استهداف حافلة لأطفال صغار في صعدة.

ووجهت دول عدة انتقادات واسعة للغارة السعودية التي استهدفت حافلة أطفال في سوق مدينة ضحيان بمحافظة صعدة في شمال اليمن، أوقعت 29 طفلاً قتيلاً على الأقل، وفقاً للصليب الأحمر.

وقالت المديرة التنفيذية للفرع الألماني للمنظمة الإغاثية «أنقذوا الأطفال»، سوزانا كروغر، لـ «دوتشيه فيله»: «كمنظمة إنسانية ليس بوسعنا الحكم -بشكل واضح- فيما إذا كان ما جرت استراتيجية حرب».

ودعت كروغر إلى تحقيق «كامل ومستقل» في الواقعة الأخيرة وكل الهجمات على المدنيين والبنى التحتية كالمدارس والمشافي، مضيفة: «لقد شهدنا ارتفاعاً يدعو إلى القلق في مثل هذه الحوادث، ولم يتم اتخاذ أي إجراء لمحاسبة الجناة».

بدوره، رأى المحلل السياسي والاقتصادي د. علي العبسي أنه «يصعب تخيّل أن تستهدف السعودية الأطفال»، غير أنه يستدرك بأن السعودية تعتبر أي شيء في اليمن هدفاً مشروعاً.. المدارس والأسواق والبنى التحتية والأعراس والمآتم.فيما قال الدبلوماسي السابق في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والزميل بمعهد بروكنجز الدوحة، هادي عمرو، إنه لن يتم جني «أية فائدة» من استهداف الأطفال بشكل خاص؛ لأن الأمر سيقابل بإدانة دولية، وفقاً لحديثه مع موقع «دوتشيه فيله» الألماني.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.