الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
04:11 م بتوقيت الدوحة

ندوة نقاشية بمركز قطر الثقافي والاجتماعي للمكفوفين

الدوحة - قنا

الإثنين، 13 أغسطس 2018
مركز قطر للمكفوفين
مركز قطر للمكفوفين
نظم مركز قطر الثقافي والاجتماعي للمكفوفين التابع لوزارة الثقافة والرياضة، ندوة نقاشية بعنوان: "إتاحة فضاءات آمنة للشباب من ذوي الإعاقة البصرية"، حيث شهدت الحلقة تسليط الضوء على أبرز المساحات التي كفلتها الدولة للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية، من خلال مناقشة بعض التجارب المضيئة والناجحة لمكفوفين من أعضاء المركز، استغلوا الفرص والفضاءات المتاحة لهم.

وقال السيد فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة المركز إن "المركز فخور بمشاركة منتسبيه من الجنسين لتحقيق مبدأ المشاركة المجتمعية الشبابية، وإبراز دور الشباب بشكل عام والشباب من ذوي الإعاقة البصرية بشكل خاص في التأثير الإيجابي، والتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجههم وسبل التغلب عليها.

وأوضح الكوهجي أنه "مواكبة لشعار الأمم المتحدة لليوم الدولي للشباب لهذا العام "إتاحة فضاءات آمنة للشباب"، فإن المركز يستعرض خلال ندوته النقاشية تجارب مميزة وقصص نجاح سطرها أشخاص من ذوي الإعاقة البصرية قهروا التحديات بقيادة العديد من المبادرات والفعاليات التي من شأنها أن تسهم في خدمة المجتمع.

وأضاف رئيس مجلس إدارة المركز أن اللقاء تضمن عدة محاور من بينها المحور الثقافي، والمحور الرياضي، والمحور الفني، والمحور الديني فضلا عن المحور الشبابي، بمشاركة كل من الأستاذة خلود حمد بوشريدة نائب رئيس مجلس إدارة المركز، (مؤلفة وكاتبة وتشغل منصبا في قناة براعم)، والأستاذ محمد حمد المري (ملحن وموزع موسيقي)، والسيد حسين خليل نظر (خبير قانوني في وزارة العدل، أنشأ مؤسسة أصدقاء ذوي الإعاقة بمجهوده الفردي)، والسيد محمد سالم النابت المري (شاعر كفيف جمع في مواهبه بين الفصاحة في نظم الشعر وكتابة القصة القصيرة)، والشيخ القارئ عبدالله حمد بوشريدة (مثل دولة قطر في العديد من المسابقات الدولية في حفظ القرآن الكريم وهو من أئمة جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب )، والسيد عباد وليد الشمالي (حاصل على جائزة التميز العلمي عن فئة الطالب الجامعي)، حيث أثبتوا دورهم بوصفهم أعضاء فاعلين في تنمية مجتمعاتهم، من خلال التغلب على التحديات والمشكلات التي واجهتهم واستغلال الفضاءات المتاحة لهم.

كما أن هنالك العديد من المساحات التي يحتاجها الشباب لضمان كرامتهم وسلامتهم، مثل المساحات "المدنية" المخصصة للشباب للمشاركة في قضايا الحوكمة، والمساحات "العامة" التي تمنحهم الفرصة للمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية والمجتمعية، أما المساحات "الرقمية" فتساعدهم على التفاعل افتراضيا عبر الحدود مع الجميع، بينما تلبي المساحات "المخصصة للرياضات البدنية" التي تم التخطيط لها بشكل جيد احتياجات الشباب المتنوعة وخاصة أولئك المعرضين للتهميش أو العنف.

ويسعى مركز قطر الثقافي والاجتماعي للمكفوفين من خلال فعالياته وأنشطته المتنوعة إلى تمكين الشباب من منتسبيه ومنتسباته للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، تماشيا مع رؤية قطر 2030، وتأكيدا على أهمية دور الشباب في بناء المجتمع.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.