الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
03:52 م بتوقيت الدوحة

الهلال الأحمر القطري والأمم المتحدة يبحثان تعزيز التنمية والسلام في دارفور

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 13 أغسطس 2018
الهلال الأحمر القطري والأمم المتحدة يبحثان تعزيز التنمية والسلام في دارفور
الهلال الأحمر القطري والأمم المتحدة يبحثان تعزيز التنمية والسلام في دارفور
تحت مظلة وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، نظم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعدد من الوزارات والمؤسسات العاملة في المجال الإنساني بولاية غرب دارفور ورشة عمل في مدينة الجنينة بالولاية تحت عنوان: "نحو رؤية مشتركة للحد من الصراعات حول المراحيل"، بحضور أكثر من 70 مشاركاً من القيادات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية العاملة في دارفور.

ناقش المشاركون مخرجات الدراسة التي أجريت بشأن خارطة الصراعات حول مرحال (نوري – أبو جداد)، التي تمثل أحد أنشطة مشروع تعزيز إدارة الأراضي من أجل التعايش السلمي المنفذ من قبل الهلال الأحمر القطري بتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، وضمن مشروعات استراتيجية تنمية وإعمار دارفور الممولة من صندوق قطر للتنمية.

وخلال ورشة العمل، استعرض د. شيخ الدين حسن عثمان مدير البرامج ببعثة الهلال الأحمر القطري في السودان المشروعات والبرامج التي نفذتها البعثة في مختلف أنحاء دارفور، والتي شملت مشروعات في مجالات المياه والصحة والإصحاح البيئي والتعليم ودعم سبل كسب العيش، إلى جانب تشييد وتأسيس عدد من المراكز الصحية ومصادر مياه الشرب ومراكز الخدمات التنموية المتكاملة.

وأشار د. عثمان إلى أن خطة الهلال الأحمر القطري للعام الحالي تشمل حزمة من المشروعات لدعم قرى العودة الطوعية بتمويل من صندوق قطر للتنمية وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، ومن بينها إنشاء مجمعين خدميين في قريتين من قرى العودة الطوعية يضمان 8 مدارس أساسية وثانوية، ونقطتي شرطة، ومسجدين، ومستشفيين ريفيين، و30 وحدة سكنية للعاملين في المجمعين، اللذين تتوافر فيهما كل خدمات المياه والكهرباء، إضافة إلى إنشاء 6 محطات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء حفيرين للرعاة في 5 محليات بولاية غرب دارفور.

وحول الورشة، أوضح د. عثمان أنها جاءت الورشة نتيجة للدراسة التي أجريت لتحديد أسباب الاحتكاكات والصراعات التي تحدث بين الرعاة والمزارعين من حين لآخر، وكيفية وضع الحلول لها بمشاركة السلطات الرسمية والشعبية في الولاية لتفادي الصراعات، مبينا أن الورشة تهدف إلى دعم جهود الاستقرار والعودة الطوعية للوصول إلى سلام دائم في المنطقة، بناء على اتفاقية الدوحة للسلام التي أفردت حيزاً كبيراً لحل مشكلة إدارة الأراضي دعماً لمسار السلام والتنمية وفقاً لاستراتيجية تنمية دارفور.

وفي كلمته على هامش الورشة، قال السيد كامل فوزي صالح ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الورشة تسعى إلى الموائمة بين التشريعات العرفية والمدنية، ونشر ثقافة الاحتكام إلى القانون فيما يتعلق باستغلال الأراضي، وفتح المسارات والمراحيل، وتفادي الصراعات، ونشر الوعي بأهمية استغلال الأراضي وتسجيلها وتخطيطها، وتوفير قاعدة معلوماتية لتفعيل الشراكات مع الشركاء، والتخطيط لقرى العودة الطوعية الذي يستهدف إنشاء خمسين قرية نموذجية في دارفور يتم اختيارها بالتنسيق مع مفوضية العودة الطوعية وإعادة التوطين. 

ومن جانبه، ثمن السيد مختار عبد الكريم برمة وزير الزراعة والموارد الطبيعية وممثل والي غرب دارفور الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في سبيل تنمية المناطق المتأثرة بالحرب وغيرها من المناطق لتحقيق السلام الكامل في المنطقة، كما أشاد بوقفة دولة قطر حكومةً وشعباً مع السودان للوصول إلى هذه المرحلة التي تعيشها دارفور.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.