السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
12:07 ص بتوقيت الدوحة

«فوبيا الارتباك» تصيب الجبير مجدداً خلال حديثه عن أزمة كندا

الدوحة - العرب

الأحد، 12 أغسطس 2018
«فوبيا الارتباك» تصيب الجبير مجدداً خلال حديثه عن أزمة كندا
«فوبيا الارتباك» تصيب الجبير مجدداً خلال حديثه عن أزمة كندا
على عكس الصورة التي ترسمها وسائل الإعلام السعودية عن موقف بلادها «القوي والحازم» تجاه انتقادات كندا لملف حقوق الإنسان في المملكة، ظهر وزير خارجيتها عادل الجبير في مؤتمر صحافي للتعليق على الأزمة بين البلدين، مهزوزاً ومتوتراً خلال توضيح موقف بلاده من الأحداث.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لمؤتمر الجبير، حيث سلّطوا الضوء على «صوته المرتجف»، معتبرين أنه يعكس الارتباك والاضطراب في دوائر صنع القرار بالسعودية من تصعيد المملكة المبالغ فيه تجاه أوتاوا.
وعلّق الصحافي اليمني البارز عباس الضالعي، على الفيديو قائلاً: «هو -الجبير- مهزوز على الدوام».
كما أن تخبط الجبير في الرد على أزمة كندا، أعاد للأذهان ارتباكه في مؤتمر صحافي بالقاهرة يوم 5 يوليو 2017، والمخصص للرد على «رد قطر على قائمة المطالب الـ 13»، حيث ظهر أيضاً كعادته مرتبكاً يطلق تصريحات فارغة تماماً، مثل طلقات الصوت التي تدوّي دون أثر، وبدا الجبير آنذاك يردد اتهامات بلا أدلة تجاه قطر، قائلاً: «قطر ترعى الإرهاب، وتموّل الميليشيات لخوض ما وصفها بالحروب المقدسة».
وفي برلين أيضاً، لم يكن الجبير المتحدث الطلق والدبلوماسي الفطن -كما يشيعون عنه- في أحسن حالاته، حيث ظهر متخبطاً في مؤتمر صحافي في 8 يونيو 2017 مع نظيره الألماني زيغمار جابريل، عندما تحدث عن الأزمة الخليجية، حيث تحدث
متهتهاً إن «الخلاف مع قطر في مصلحتها».
كما سبق أن ارتبك الجبير، في الرد على مراسل قناة «دوتشيه فيله» الألمانية في يوليو 2017، عندما سأله عن عدم حضور العاهل السعودي أو ولي العهد لقمة العشرين، حيث حاول الجبير بصورة مرتبكة تبرير عدم وجودهما.
الكيل بمكيالين
وأبان المؤتمر الصحافي ارتباك الجبير عن أزمة كندا، وأظهر تناقضاً في المواقف السعودية واتباع المملكة سياسة الكيل بمكيالين في مواقفها مع قطر وإيران فيما يخص أزمة الحج.
وقال الجبير، إن بلاده سمحت لـ «بعثة الحج الإيرانية برفقة مسؤولين يقومون بأعمال قنصلية للرعايا الإيرانيين القادمين للمملكة من أجل الحج»، زاعماً أن بلاده تسهّل كل أمور الحج لضيوف بيت الله الحرام.
ويأتي حديث الجبير متناقضاً مع منع السعودية للقطريين من الحج والعمرة، بزعم أن قطر تدعم إيران -على حد قولهم- فقد أصبح للإيرانيين
كل الترحيب، وللقطريين التهديد والوعيد.
وفي 20 يوليو الماضي، وقعت مفارقة عجيبة مع بداية موسم الحج هذا العام، ففي الوقت الذي يُمنع فيه القطريون من أداء المناسك للعام الثاني على التوالي، وينالون سيلاً من التهديد والوعيد، بل والاعتقال أحياناً
بحجة العلاقات التي تربط الدوحة وطهران، استقبلت الرياض الفوج الأول من الحجاج الإيرانيين بالورد وماء زمزم في مطار المدينة المنورة،
رغم اتهام الرياض للدوحة بدعم طهران.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.