الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
08:36 ص بتوقيت الدوحة

نيوزويك: معارضة قوية متزايدة في واشنطن لحرب اليمن

ترجمة - العرب

الخميس، 09 أغسطس 2018
نيوزويك: معارضة قوية متزايدة في واشنطن لحرب اليمن
نيوزويك: معارضة قوية متزايدة في واشنطن لحرب اليمن
قالت مجلة «نيوزويك» الأميركية إن المشرعين الأميركيين غير المعتادين على الاهتمام بحرب يخوضها جيشهم في أرض بعيدة، باتوا يشعرون بقلق عميق إزاء الدور الذي تضطلع به وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» في الحرب السعودية-الإماراتية على اليمن، والتي تسببت في مجاعة، وأنتجت ما يوصف بأسوأ وباء للكوليرا في التاريخ المعاصر.

وأضافت المجلة أنه لأول مرة منذ شن الرياض وأبوظبي حربهما على اليمن، يتخذ مشروعون أميركون خطوات ملموسة لوقف أو تقييد مبيعات الأسلحة لتلك الدولتين، لأن معظم الضرر الواقع في اليمن -حسب مراقبين- يعود إلى الغارات الجوية التي تقصفها الطائرات السعودية والظبيانية بقنابل أميركية وبريطانية الصنع، ما دعى منظمات حقوقية إلى اتهام واشنطن بالتواطؤ في معاناة اليمنيين.

ولفتت المجلة إلى سيناتور بارز مثل بوب مينديز حظر في يونيو الماضي بيع أسلحة بملياري دولار لأبوظبي والسعودية، بينما عبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور بوب كوركر، عن شكوكه إزاء استراتيجية التحالف بقيادة السعودية.

وذكرت "نيوزويك" أن الكونجرس بغرفتيه وافق -في إشارة على معارضة الحرب السعودية في اليمن- على ضرورة إجراء وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تحقيقاً عما إذا كانت أبوظبي والرياض تخرقان حقوق الإنسان في وقت توفر لهما واشنطن القنابل والطائرات في غارات تستهدف أهدافاً مدنية، وهي جرائم تخرق القانون الأميركي، وتحرم الدولتين من تلقي مساعدة عسكرية أميركية.

وفي حوار مع "نيوزويك"، قال ستيفن سيك -سفير الولايات المتحدة السابق في اليمن- إن هذه الشروط التي فرضها الكونجرس على وزارة الدفاع بشأن دعم الحرب السعودية-الإماراتية على اليمن أمر غير مسبوق، ويبرز المعارضة المتنامية لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، للمشاركة المتزايدة لبلادهم في تلك الحرب.

ونقلت المجلة عن منظمات حقوق الإنسان قولها إن كمية الأسلحة المتقدمة ليست فقط التي تجعل من أميركا متواطئة في الحرب الإماراتية-السعودية في اليمن، بل نوعية السلاح، إذ تبيع واشنطن ولندن لهما قنابل عنقودية محرمة دولياً، وتتسب في قتل عدد أكبر من المدنيين.

وتقول لين معلوف -مدير أبحاث الشرق الأوسط في منظمة "هيومان رايتس ووتش"- إنه ليس هناك سبب معقول تسوقه بريطانيا وأميركا يبرر دعمهما غير المسؤول بالسلاح للتحالف السعودي-الإماراتي.

وتشير المجلة إلى قلق آخر كبير للمشرعين الأميركيين بخصوص الحرب اليمنية، وهو تزايد الوجود العسكري الأميركي البري في تلك الحرب بعد كشف المجلة وصحيفة "نيويورك تايمز" عن وجود 50 محللاً استخبارياً وجندياً أميركياً في جنوب السعودية، للمساعدة في تدمير صواريخ الحوثيين.

ولفتت المجلة إلى أن وجود جنود أميركيين في الصراع اليمني يناقض تطمينات الرئيس دونالد ترمب بأن مساعدة واشنطن للتحالف تقتصر على الأسلحة والمعلومات، وإعادة تزويد الطائرات بالوقود.

وتطرقت المجلة أيضاً إلى معركة الحديدة، وأشارت إلى إرسال أبوظبي وزيراً رفيعاً إلى واشنطن لتخفيف حدة معارضة الكونجرس للحملة العسكرية التي تشنها الإمارات في المدينة، لكن المجلة ترى أن الزيارة لها دافع آخر، يتمثل في الحصول على مزيد من الإعانات العسكرية، إذ فشلت محادثات السلام مع الحوثيين.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.