الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
01:58 م بتوقيت الدوحة

تلقى إقبالاً واسعاً مع قرب حلول العيد

استيراد الأقمشة من دول المنشأ يساهم في تراجع الأسعار

العرب- ماهر مضيه

الأربعاء، 08 أغسطس 2018
استيراد الأقمشة من دول المنشأ يساهم في تراجع الأسعار
استيراد الأقمشة من دول المنشأ يساهم في تراجع الأسعار
بعد فرض الحصار الجائر على دولة قطر، اتجه التجار ورجال الأعمال إلى استيراد المواد الغذائية والاستهلاكية والسلع المختلفة من مصادر بديلة متنوعة، عبر طرق الشحن المتاحة وهي الجوية والبحرية.

وخلال تلك الفترة، افتتح ميناء حمد بأحدث التقنيات الفنية العالمية في هذا المجال؛ ما ساهم بشكل كبير في انسيابية البضائع على الدوحة وكسر الحصار.

وأصبحت الدوحة ترتبط مباشرة مع أهم المدن والعواصم الاقتصادية العالمية عبر خطوط ملاحية مباشرة، من أهمها الهند والصين وكوريا الجنوبية ودول شرق آسيا وأوروبا وغيرها من البلدان حول العالم.

ويعتبر الشحن البحري الأقل تكلفة من النقل الجوي والبري، كما أن وجود خطوط ملاحية مباشرة كان ضماناً كافياً لوصول البضائع المختلفة بيسر وسلاسة وبسرعة قياسية.

استيراد من المصدر

اتجهت شركات توريد الأقمشة نحو الأسواق العالمية لسد حاجة السوق المحلية من هذا المنتج، فأصبح الاستيراد يتم بشكل مباشر من الهند واليابان والصين وغيرها من الدول.

وعمد التجار والشركات إلى تزويد السوق المحلي بجميع احتياجاته في هذا القطاع؛ حيث إن الاستيراد يتم للبضائع التي تمتاز بالمتانة والجودة العالية، فضلاً عن تراجع في أسعارها بفضل انخفاض التكلفة على التجار نظراً للاستيراد المباشر من دون وسطاء.

إقبال

وخلال جولة «العرب» في سوق واقف وزيارتها عدداً من المحلات المختصة ببيع الأقمشة، لاحظت وجود إقبال مرتفع على تلك المتاجر رغم موسم الإجازات الجاري.

وقال الباعة في المحلات التجارية المتخصصة ببيع الأقمشة النسائية، لـ «العرب»: إن ارتفاع الطلب على الأخيرة لعدة أسباب، منها اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك.

كما أن الأسعار انخفضت عن ذي قبل، إضافة إلى أن الجودة مرتفعة.

وأوضح الباعة أن العديد من المحلات التجارية المتواجدة في سوق واقف تعمل بنظام الجملة والتوزيع، أي أن المستهلك يستطيع الحصول على أفضل الأثمان من تلك المتاجر.

وبيّن الباعة أن متانة الأقمشة التي يتم استيرادها حالياً بمختلف أصنافها أفضل بكثير من التي كانت تورّد إلى الدوحة قبل فرض الحصار الجائر، الأمر الذي زاد من الطلب عليها.

تنوّع الأصناف

وذكر البائع مشتاق أحمد أن محلات الأقمشة المتواجدة في سوق واقف تمتاز بتنوّع كبير في الأصناف والموديلات والألوان بأسعار منافسة جداً.

وأضاف: يوجد لدينا أقمشة الحرير الصناعي والطبيعي والقطنيات والشيفون، وغيرها من الأصناف. لافتاً إلى أن الأسعار تبدأ من 15 ريالاً للمتر الواحد ولا تزيد عن 150 ريالاً للمتر.

فيما أكد البائع سيد حليم أن هناك مصادر متعددة للبضائع التي يتم استيرادها مباشرة، مثل إندونيسيا والصين والهند، لافتاً إلى أن الأقمشة تمتاز بجودة عالية وخامة متينة.

وأضاف: «الطلب في تذبذب بين صعود وتراجع، ولكنه مستقر في مستويات متقدمة»، متوقعاً تضاعف المبيعات خلال النصف الأول من أغسطس الحالي بسبب اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، وذلك رغم موسم الإجازات.

نمو المبيعات

وبدوره، قال البائع محمد شعيب: إن الإقبال على سوق واقف مرتفع جداً، رغم موسم الإجازات؛ حيث إن المبيعات في تصاعد بسبب اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك.

وبيّن شعيب أن استيراد الأقمشة مباشرة إلى الدوحة ساهم في انخفاض الأسعار، وذلك نظراً إلى انخفاض القيمة على التاجر بسبب عدم وجود وسيط. مشيراً إلى أن أثمان العبايات تتراوح بين 80 إلى نحو 250 ريالاً للقطعة الواحدة.

وتمتاز محلات الأقمشة الكائنة في سوق واقف بوجود العديد من الموديلات والألوان، فضلاً عن الأسعار التي تعتبر أقل من نظيرتها في الأسواق الأخرى؛ نظراً لأنها متاجر تعمل بنظام الجملة وتبيع مباشرة للمستهلك، بحسب الباعة.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.