الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
07:16 ص بتوقيت الدوحة

ما تعرف قديري إلا لما تجرب غيري!

ما تعرف قديري إلا لما تجرب غيري!
ما تعرف قديري إلا لما تجرب غيري!
دائماً وفي أغلب الأحوال، أجد من حولي يتذمر بشأن ما، سواء أكان على المستوى الشخصي أم على المستوى العام.. فألقى شخصاً يتذمر من تخمته وكيف أنه يواجه صعوبة في إنقاص وزنه، وألقى أخرى تتذمر من عدم توافر فرص وظيفية تطويرية وأن رب العمل ملام لعدم إيجاده مثل هذه الشواغر! وما بين موضوع إنقاص الوزن «الشخصي» وموضوع رب العمل «العام»، نقس على ذلك طبيعة جموع كبيرة منا في عدم رضانا بالواقع مع عدم التحرك لتغييره على أي مستوى كان!
فليست هناك عزيمة كافية لاتباع أسلوب حياة صحي، ولا توجد رغبة صادقة بالتطور الذاتي بدلاً من انتظار جهة معينة لعمل ذلك! يدور على مسامعنا كثيراً أن الجهة الحكومية متأخرة في صرف بدلات أو ترصيف شوارع أو تجميلها، أو أن هناك تقاعساً من الموظفين المهتمين بمجال البيئة في إيجاد آليات للحفاظ عليها.. ولكن هل قمت يا هذا باستشعار النعمة وتقديرها والمحافظة عليها، ومن ثَمّ السعي في تطويرها؟ هل نكف يوماً عن لوم أحدهم في عمل شيء مفيد لنا؟
من خلال زيارة عمل لي للهند منذ فترة ليست ببعيدة، استشعرت أهمية ما نملك هنا من موارد ومصادر ونِعَم وهبات، ومدى تقاعس أغلبنا على توظيفها بالشكل الأمثل لأننا اعتدناها ونظن أنها من المسلمات!
لمست الفرق بين توجّه السكان الهنود إلى إيجاد حلول بيئية بسيطة لمحاولتهم صدّ التلوث، والآخرون يحافظون على ما يأتيهم من طاقة وذلك لارتباطها برسوم مالية وصعوبة بالحصول عليها من الأساس! فخطر ببالي سريعاً عنوان مقالي لهذا الأسبوع. ناهيك عن مدى تراخي بعضنا في الحفاظ على المال العام بحجة أنه من مهمة الدولة، ولكن قد ينسى البعض أن هذا المورد نفسه هو مدّخر للأجيال القادمة.
اقترح عليك عزيزي القارئ التمعّن بالأمر لبرهة؛ إذ قد يمكّنك من تغيير فكرك تجاه هذا الأمر، وإذا كنت تملك فكراً سليماً تجاه هذه القضية أشجعك على نشر هذا الفكر فيمن هم حولك، وخاصة صغار السن والذين نعوّل عليهم لبناء جيل أفضل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حدد موقعك!

22 أبريل 2019

نفسيات

15 أبريل 2019

لا تخرّب عقول عيالك

08 أبريل 2019

هذا صج ولا جرافكس؟!

01 أبريل 2019

غالي الأثمان

25 مارس 2019

طاقة نسوية إيجابية

18 مارس 2019