الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
04:13 م بتوقيت الدوحة

هيئة دولية: السعودية تحرم القطريين? من الحج لتحقيق مكاسب سياسية

وكالات

الإثنين، 06 أغسطس 2018
هيئة دولية: السعودية تحرم القطريين? من الحج لتحقيق مكاسب سياسية
هيئة دولية: السعودية تحرم القطريين? من الحج لتحقيق مكاسب سياسية
أكدت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، أن الرياض تستخدم العقاب الجماعي ضد القطريين لمنعهم من الحج، مطالبة الأمم المتحدة بالتحرك فوراً.

وأدانت الهيئة وبشدة تلاعب إدارة الرياض بملف الحج واستخدامه للضغط على المواقف السياسية للدول الإسلامية، وخاصة ما حدث مع دولة قطر، لافتة إلى أن السعودية استخدمت ورقة الحج بطريقة غير أخلاقية وبشعة لتحقيق مكاسب سياسية والضغط على حكومة قطر.

ولفتت الهيئة في بيان لها إلى أن السعودية اختارت أن تعاقب مواطني دولة إسلامية بشكل غير أخلاقي، وحرمان مواطنيها ومقيميها من الحج، واقتراح طرق ملتوية للحج عن طريق الدول المجاورة، وبعد وصولهم إلى الحدود باستخدام هذه الطرق يتم التحقيق معهم أو منعهم من الدخول لتأدية فريضة الحج.

واتهمت هيئة المراقبة النظام السعودي بأنه قد خصص ميزانية ضخمة من إيرادات الحج والعمرة لمحاربة دول إسلامية إعلامياً واستخدام ملف الحج في هذه الحرب الإعلامية، مثل حربها الإعلامية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ضد دولة قطر ومواطنيها، واستخدام موضوع الحج القطري كوسيلة للضغط السياسي على دولة قطر ولإظهار السعودية بأنها لا تسيس الحج أمام الدول الإسلامية الأخرى، في الوقت الذي يجب على السعودية أن تتعامل بحيادية مع جميع المسلمين في العالم، والالتفات إلى تطوير وتحسين البنية التحتية في الحج وإدارة الحج.

وذكرت الهيئة الدولية أن المرحلة المقبلة ستتضمن التواصل مع المؤسسات والحكومات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، لفضح الانتهاكات التي ترتكبها السعودية في حق المسلمين في ممارسة عبادتهم بدون قيود وبدون استخدام غير أخلاقي لفريضة الحج المقدسة للمسلمين.

 وطالبت الهيئة الدولية من الحكومات والمؤسسات الإسلامية العمل على وضع آلية وإدارة إسلامية مشتركة لضمان حيادية الفرائض والسنن الإسلامية المقدسة، وذلك بعد الانتهاك غير الأخلاقي لملف الحج من قبل الإدارة السعودية الحالية، والتمادي في تسييس واستخدام هذا الملف المقدس.

وقالت الهيئة إن إدارة الرياض تحتكر إدارة ملف الحج لتحقيق مكاسب وأطماع سياسية، وقد حان الوقت لإشراك المؤسسات والحكومات والخبراء المسلمين في إدارة هذا الملف.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.