الأربعاء 13 ربيع الثاني / 11 ديسمبر 2019
12:45 ص بتوقيت الدوحة

إقبال كبير من الأطفال والأسر على التطبيق

مركز "أمان" يختتم حملة التعريف بتطبيق ساعدني

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 04 أغسطس 2018
مركز "أمان" يختتم حملة التعريف بتطبيق ساعدني
مركز "أمان" يختتم حملة التعريف بتطبيق ساعدني
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان"، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حملته لتعريف الأطفال بتطبيق "ساعدني" وهي أول خدمة إلكترونية للطفل تمكنه من طلب المساعدة عبر الجوّال، في حال تعرضه لأي أذى.

الجناح التعريفي لتطبيق ساعدني:

وقد تم تخصيص جناح تعريفي للتطبيق، يتنقل في عدة مجمعات تجارية في عطلة نهاية الأسبوع وذلك بالتزامن مع فترة الصيف، هذا وستكون الانطلاقة الاخيرة في مجمع أزدان مول  بجانب منطقة الألعاب ،حيث بدأت الحملة  في مجمع طوار مول في شهر مايو الماضي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للخطوط الساخنة للطفل، ثم استكملت الحملة في شهري يونيو ويوليو في مجمع قطر مول ثم لاند مارك ثم جلف مول وازدان مول،  وقد تم تخصيص جناح تعريفي بجوار منطقة الالعاب لشرح وتحميل التطبيق وتوزيع الهدايا على الاطفال، حظي جناح تطبيق "ساعدني" التعريفي اقبال كبير من أولياء الأمور والأطفال، حيث عبر عدد كبير من أولياء الأمور عن إعجابهم بخدمة "ساعدني" التي تساهم في حماية الطفل وتعريفه بحقوقه، مما يؤدي إلى اطمئنان الوالدين على ابنائهم وضمان سلامتهم عبر توعيتهم بهذا التطبيق المتميز ، هذا و يقدم الجناح التعريفي عرضاً تفاعليا لتطبيق الجوال "ساعدني" وطريقة تحميله عبر الجوال وكيفية استخدامه. 

وفي هذا السياق عبر السيد يوسف أحمد – أحد الزائرين للجناح عن اعجابه بالتطبيق قائلاً : " أن هذا التطبيق يعتبر صمام أمان للطفل في الحرم المدرسي، فالطفل يقضي معظم وقته هناك وربما يتعرض لأي شكل من العنف ، فبهذا التطبيق يستطيع أن يطلب المساعدة ، وعليه نرجو أن يتم توعية الأطفال بآلية استخدام التطبيق  في الحرم المدرسي" كما عبرت السيدة عائشة حسن عن رائيها حول التطبيق فهو متناسب وسهل الاستخدام للأطفال ، وان هذا التطبيق سيمكن الأطفال من طلب المساعدة خاصة الأطفال الذين يلزمون الصمت دائما ويخشون ان يتحدثوا عن أي عنف قد تعرضوا له.
  
حول تطبيق "ساعدني": 

ويهدف التطبيق الإلكتروني عبر الجوال والأجهزة اللوحية، إلى تعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة له ، حيث يتيح التطبيق للطفل الابلاغ عن تعرضه لسوء أو عنف، سواء كان لفظي كالسب أو جسدي كالضرب أو جنسي كالتحرش أو مقيد للحرية كالحبس، كما يتيح للطفل طلب المساعدة عبر ثلاثة أساليب وهي: (الكتابة النصية لمشكلته أو تسجيلها صوتياً في حال كان الطفل صغير في العمر ولا يستطيع الكتابة أو توثيقها بالصور والفيديو)، أو قد يكتفي بمجرد اختيار صورة تعبر عن مشكلته، من ضمن الصور التي يوفرها التطبيق، هذا ويوفر التطبيق ميزة التعرف على مكان الطفل للتمكن من الوصول إليه ومساعدته في حال تفعيل هذه الخاصية في التطبيق،  والتطبيق متوفر بالمجان ويمكن تحميله عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي التي تعمل بنظامي التشغيل "آي.أو.إس" أو "أندرويد" بسهولة من خلال المتاجر الالكترونية مثل Apple store أو   , Google play  وغيرها ، ومن ثم يتم التواصل مع الطفل من خلال بيانات بسيطة مثل رقم هاتفه أو اسمه واسم مدرسته وعمره والجديد في التطبيق انه لايتطلب شريحة هاتف أنما يكفى فقط التواصل بالانترنت ، وذلك حرصاً من مركز أمان على أتاحة التطبيق لجميع الاطفال حتى من لايتوفر لديهم خط جوال.

ومن الجدير بالذكر أنه يقوم فريق متخصص مكون من كوادر مؤهلة وهم أخصائيين اجتماعيين مدربين على الاستجابة في حال تعرض الطفل لأي انتهاك، حيث يقومون بتوفير حماية فورية للطفل، والتواصل مع الجهات المعنية ومتابعة حالة الطفل حتى بعد حل المشكلة، والتعاون مع أسرته والقائمين على رعايته لحمايته من التعرض لأي خطر في المستقبل. ويقوم هذا الفريق المتخصص باستقبال طلبات المساعدة عبر آليات التعامل مع أي بلاغات سواء عبر تطبيق "ساعدني" أو من خلال الخط الساخن (919) المخصص لاستقبال أي شكاوى أو بلاغات حول العنف أو التصدع الأسري لمن يتعرض لأحدهما من النساء والأطفال.

تقديم كافة الخدمات اللازمة للأطفال: 

وفي هذا السياق أكد الأستاذ منصور السعدي، المدير التنفيذي لمركز أمان: " أن تطبيق "ساعدني" جاء للتأكيد على حقوق الأطفال فالغاية الاساسية لتدشين  مثل هذه التطبيقات حماية الطفل أينما كان ، فمركز أمان ينتج عدة مشاريع وأنشطة  تحت برنامج طفولة آمنة ،حيث يقوم المركز بتوفير كافة المتطلبات الاساسية لدعم وحماية الاطفال  الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال العنف ، إلى جانب العمل على تقديم كاقة الخدمات من حماية وتأهيل وتقديم كافة الخدمات اللازمة لاعادة دمجهم  في المجتمع وسط بيئة أسرية  آمنة بعيدا عن التفكك والتصدع الأسري ، فتحقيق الأمان للطفل غايتنا ومحور اهتمامنا دائماً " .

أ . مريم المالكي  – مستشار اجتماعي : 

ومن جانبها قالت الأستاذة  مريم المالكي -  مستشار اجتماعي بمركز أمان : " أن مثل هذه التطبيقات تساعد الطفل على الجرأة في طلب المساعدة عند تعرضه لأي أذى فهناك الكثير من الأطفال يلتزم بالصمت  عند تعرضه لأي أذي وتطبيق  " ساعدني " ملائم ومتناسب مع الطفل من حيث الشكل والمضمون أيضا . كما أكدت على ضرورة التعامل مع الاطفال واحتوائهم ليتمكنوا من الحديث مع اولياء الأمور عند تعرضهم لأي شكل من أشكال العنف ".

أ . بخيتة الغياثين  – رئيس قسم التنفيذ والمتابعة 

ومن جهتها قالت الأستاذة بخيتة الغياثين – رئيس قسم التنفيذ والمتابعة بمركز أمان : " أن هدف مركز أمان هو  توعية الطفل وحمايته من أي أذى قد يتعرض له ولذلك فأننا نحرص على ابتكار  برامج وأنشطة  تتناسب مع رؤية ورسالة المركز في نشر الوعي والتثقيف ، بالاضافة الى  تعزيز الحماية والتأهيل الاجتماعي للحد من العنف  والتصدع الأسري ومثل هذه التطبيقات تساعد الأطفال على طلب المساعدة عند تعرضهم لأي أذى ، كما نسعى في مركز أمان إلى تنفيذ مشاريع مستقبلية تصب في منفعة فئاتنا المستهدفة من النساء والأطفال.

عن مركز أمان: 

بقرار من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر "حفظها الله" ، تأسس مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) في عام 2013 ، ويعنى بحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع، وينضوي مركز أمان تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي .





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.