الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
11:35 م بتوقيت الدوحة

الفهود أمام الملك.. والعربي يواجه الفرسان.. والسيلية يستقبل الصقور

تقنية التبريد والتوقيت الشتوي أول ملامح موسم #دوري_نجوم_QNB

العرب- مجتبي عبد الرحمن سالم

الجمعة، 03 أغسطس 2018
تقنية التبريد والتوقيت الشتوي أول ملامح موسم #دوري_نجوم_QNB
تقنية التبريد والتوقيت الشتوي أول ملامح موسم #دوري_نجوم_QNB
بدأت الأندية القطرية الـ 12 الموسم الرياضي 2018-2019، وبدأت عجلة دوران قطار المنافسة بـ 6 مواجهات في دوري نجوم «QNB» مساء اليوم وتستكمل غدا.

ورغم بداية الموسم المبكرة التي فرضتها الالتزامات الدولية للمنتخبات الوطنية القطرية، إلا أن جميع الأندية على استعداد كامل لخوض منافسة قوية، يتحقق فيها الدعم الفني للمنتخبات القطرية المختلفة التي تدافع عن سمعة قطر في الوقت الذي وفر فيه الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر «QSL» الدعم اللوجستي للأندية المختلفة بمنافسة ستقام على ملاعب مكيفة التبريد في أول استخدام للدوري لتقنية التبريد، التي تمثل الطفرة الرياضية المذهلة في العالم.

وتقام المباريات على ملعبي استاد خليفة الدولي، وهو أول ملاعب مونديال قطر 2022، واستاد جاسم بن حمد بنادي السد أول الملاعب المكيفة في القارة الصفراء والشرق الأوسط، بواقع ثلاث مباريات لكل جولة من الجولات الأربع الأولى من الدوري.

البداية بملعب البطولات

وبدأت ضربة البداية في الدوري بأول الملاعب المميزة بتقنية التبريد في القارة الصفراء والشرق الأوسط، وهو استاد جاسم بن حمد بنادي السد، بمواجهة الغرافة وقطر، في مباراة التحدي المبكر للفريقين في الخامسة والنصف وخمس دقائق، تليها المباراة الثانية بين العربي والخور بملعب مونديال 2022 استاد خليفة الدولي، في نفس التوقيت الذي سيحتضن ثلاث مباريات أخرى من الجولة، حيث يستقبل لقاء السيلية وأم صلال في اليوم الأول، ثم الخريطيات والسد في اليوم الثاني، تليها مباراة الشحانية والدحيل، بينما يستقبل ملعب جاسم بن حمد بنادي السد مواجهة الريان والأهلي في ختام الجولة الأولى.

الفهود والملك

ويتطلع فريق الغرافة لتحقيق الفوز على قطر بملعب جاسم بن حمد في استهلالية مشواره بالدوري الذي أخفق في تحقيق الانتصار فيه في الموسمين الأخيرين، حيث خسر مرة أمام الأهلي، وتعادل معه مرة أخرى، ويتطلع لتحقيق الانتصار في بداية المشوار للموسم الحالي، تحت قيادة الفرنسي كريستيان غوركوف، الذي تعاقدت معه إدارة النادي من أجل إعادة الفهود للواجهة مرة أخرى، بعد أن غاب الفريق عن المقدمة لسنوات، وقد أعد المدرب قوته الفنية للمباراة، من خلال سلسلة تحضيرات قوية في المعسكر الإعدادي، ثم بطولة دولية بصلالة استفاد منها الفريق فنياً، وعمل اللاعبون على اكتساب أكبر قدر من الجاهزية البدنية للموسم، بقيادة النجم الهولندي ويسلي سنايدر، والمونديالي مهدي طاريمي، بينما سيكون القطراوي منافساً قوياً وشرساً في المباراة، بقيادة المدرب الوطني عبدالله مبارك الذي يقود الملك القطراوي برؤية تستهدف إفساح المجال للعناصر المحلية بأسلوب الكرة الحديثة التي تعتمد على السهولة في الحركة والتمرير.

العربي والخور

وبملعب استاد خليفة الدولي، سيكون العربي في مواجهة فرسان الخور في الخامسة والنصف وخمس دقائق، بالتزامن مع مباراة الغرافة وقطر، وتعتبر المباراة ذات قيمة فنية كبيرة للفريقين في بداية الموسم، خصوصاً النادي العربي الذي يتطلع لأن تكون بدايته مميزة في المستوى، من واقع تعاقداته الأخيرة وتحضيراته للموسم بعناصر مميزة من اللاعبين المحليين، بينما يبحث الخور عن الانطلاقة المثالية للفريق، في ظل قيادة المدرب التونسي عادل السليمي الذي أخضع الفريق لتحضيرات قوية في معسكر أوروبي، اختبر فيه قدرات اللاعبين البدنية، وعمل على التفاهم بينهم في المعسكر من أجل موسم مميز يحقق فيه الفرسان هدفهم، وتعتبر المباراة بمثابة استكشاف لإمكانيات الفريقين، ومدى استعداد اللاعبين للموسم.

السيلية وأم صلال

وستكون المباراة الثالثة في اليوم الأول بالملعب المونديالي بين فريقي السيلية وأم صلال، وهي مواجهة تحمل التحدي من واقع أهداف الفريقين وطموحاتهما للموسم الجديد، خاصة أن كليهما من الأندية التي تنافست على المربع في السنوات الأخيرة، ولكن هذه المرة قد تحمل المواجهة لغة أكبر من المنافسة فقط، حيث يتطلع كل فريق للانتصار من أجل تشكيل قوة فنية في الدوري على نحو ما فعل السيلية في الموسم الأخير.

ويمتلك السيلية عناصر متميزة من المحترفين، بجانب العناصر المحلية من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل مجدي صديق، وعبدالقادر إلياس، الذي سيواجه فريقاً لعب له في يوم من الأيام، وسجل معه الأهداف، بالإضافة إلى المهاجم المغربي الخطير رشيد تبريكانين، الذي انضم للسيلية هذا الموسم، وهو من اللاعبين الذين يحسنون الطريق إلى الشباك.

ويراهن السيلية، بقيادة مدربه سامي الطرابلسي، على البداية التي تعود أن تكون مميزة للفريق في السنوات الأخيرة، حيث ظل السيلية يلعب دائماً القسم الأول بشخصية قوية ويتصدر في كثير من الأحيان المنافسة في بداياتها، وقد استعد الفريق جيداً لهذه المباراة، من خلال معسكر تحضيري لعب فيه الفريق عدداً من المباريات الودية، اختبر فيها المدرب جاهزية لاعبيه البدنية، من أجل موسم قوي.
الصقور والطموح الكبير

أما فريق أم صلال «صقور برزان»، فقد استعاد ذاكرة التاريخ عندما تعاقد مع المدرب الفرنسي لوران بانيد، الذي سبق له أن قاد الفريق للفوز بكأس الأمير، وأنهى معه الموسم في المربع قبل عشر سنوات، وقد استعد الفريق جيداً لهذه المرحلة من خلال معسكر أوروبي، عمل خلاله المدرب على تحقيق أقصى فائدة فنية وبدنية للاعبين استعداداً لموسم يتطلع فيه صقور برزان للانتصارات والعودة للواجهة الآسيوية، وقد استعد الفريق لهذه المباراة بتدريبات جادة وقوية، وعرفت المرحلة تألق عدد كبير من عناصر الفريق، بقيادة السوري محمود المواس، وبقية الكوكبة.

فرضتها الالتزامات الدولية للكرة القطرية
تقنية التبريد والتوقيت الشتوي أول ملامح الموسم

رغم الطقس الحار الذي ينطلق فيه الموسم الرياضي بشكل مبكر، فإن مؤسسة دوري نجوم قطر «QSL» أعدت ترتيبات مختلفة للموسم الحالي، تتيح للجماهير الرياضية متابعة المباريات دون الإخلال بالالتزام بالصلاة، حيث راعت المؤسسة تقديم المباريات لتلعب في توقيت شتوي للجولات الأربع من الدوري، حيث تبدأ المباريات في الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة، على أن ينتهي الشوط الأول قبل صلاة المغرب، ويبدأ الشوط الثاني عقبها.

كما راعت المؤسسة في برمجتها أن تلعب المباريات في أجواء باردة، مستفيدة من الإمكانيات القطرية الكبيرة في تبريد الملاعب، مما يعني أن الجماهير لن تتأثر بالحر، كما أن اللاعبين سيخوضون المباريات في طقس بارد أيضاً، لما لتقنية التبريد من قدرة كبيرة على تلطيف الأجواء، ما يعني أن الجولات الأربع الأولى ستكون بدعم لوجستي من مؤسسة دوري نجوم قطر «QSL».

ومعروف أن بداية الموسم المبكرة راعت مشاركات المنتخبات الوطنية في مختلف الاستحقاقات الدولية التي تدافع فيها الكرة القطرية عن طموحات جماهيرها على مستوى دوري أبطال آسيا الذي يشارك فيه الدحيل والسد، ممثلين للكرة القطرية في الدور ربع النهائي، بالإضافة للحدث الأبرز والأهم، وهو كأس آسيا 2019، ودورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا هذا الشهر، بجانب تصفيات كأس آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشباب 2019 بإندونيسيا، لتأتي ملامح الموسم ببرمجة مختلفة لأول مرة في مسار دوري نجوم QNB.

3 مواجهات حافلة بالنجوم العالمية في ختام الجولة

تختتم الجولة الأولى من دوري نجوم «QNB» بثلاث مواجهات تقام غداً الأحد على ملعبي استاد خليفة الدولي وجاسم بن حمد بنادي السد، حيث ستجمع المواجهة الأولى بالملعب المونديالي فريقي الخريطيات والسد في الخامسة والنصف وخمس دقائق، تليها مباراة الشحانية والدحيل في الثامنة إلا ربع، وهو نفس التوقيت الذي ستقام عليه مباراة الريان بطل السوبر القطري والأهلي بملعب جاسم بن حمد في ختام الجولة.

وتعتبر مباريات الجولة في يومها الثاني لافتة للأنظار، إذ إنها ستجمع نجوماً على مستوى فني عالٍ وأسماء كبيرة في عالم كرة القدم، سواء مع نادي الدحيل أو السد أو الأهلي، حيث ستكون المباريات حافلة بالنجوم، بقيادة نجم السد وأسطورة الكرة الإسبانية تشافي هيرنانديز، ومواطنه نجم أتلتيكو مدريد والمنتخب الإسباني السابق غابي، بجانب نجم الكرة الهولندية في النادي الأهلي دي يونغ، بالإضافة إلى البرازيلي أدميلسون نجم الدوري البلجيكي الذي انتقل للدحيل.

وجوه فنية جديدة في الدوري للموسم الحالي
صراع فني بين مدارس التدريب

وتحمل الجولة الأولى من دوري نجوم «QNB» صراعاً بين مختلف مدارس التدريب في العالم، وأبرزها المدرسة العربية والمدرسة الأوروبية، التي تعتمد على الكرة السهلة والحركية في كرة القدم من جهة، والمدرسة اللاتينية التي تعتمد على المهارة والسرعة والقوة والحلول الفردية، ويقود الفئة الأولى كوكبة من الأسماء، من بينها 5 أسماء عربية في عالم التدريب، يتقدمها القطري عبدالله مبارك مدرب نادي قطر، والتونسي نبيل معلول مدرب نادي الدحيل، ومواطنوه سامي الطرابلسي مدرب السيلية، ونصيف البياوي مدرب الخريطيات، وعادل السليمي مدرب الخور.

بينما يقود المدرسة اللاتينية البرتغالي جوزفالدو فيريرا مدرب السد، والأرجنتيني الفاسكو مدرب الريان، أما بقية الأسماء، مثل التشيكي ميلان ماتشالا مدرب الأهلي، ولوكا بوناسيتش مدرب العربي، والفرنسيان لوران بانيد «أم صلال» وكريستيان غوركوف «الغرافة»، والإسباني خوسيه بيبي موريس مدرب الشحانية فهي تنتمي لمدرسة التدريب الأوروبية.

توقعات بمردود فني عالٍ للاعبين في الدوري

رفعت الأندية القطرية شعار تجديد الدماء مع نهاية الموسم الماضي، وبدأت الموسم الحالي بتعاقدات مختلفة، وفق رؤية فنية شاملة، بضم أفضل العناصر من المواطنين والمحترفين، وبعقود قصيرة الأجل لتضع نقطة فوق حروف الترشيد للميزانيات، حيث لم يكن في السابق التعاقد لفترة محدودة، وغالبية التعاقدات طويلة الأجل، ولكن بدأت الأندية في الموسم الحالي تعمل وفق خطط قصيرة المدى في التعاقدات، إلا القليل منها من الأندية المتمكنة مالياً، والتي حددت خياراتها.

ويتوقع أن يشهد الموسم الحالي ظهور عدد كبير من الأسماء من اللاعبين المحليين، من أجل الاستمرار في تعاقداتهم، حيث لن يتمكنوا من البقاء في أنديتهم إذا لم يثبتوا وجودهم في المباريات، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على اللاعبين القطريين.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.