السبت 15 ذو الحجة / 17 أغسطس 2019
08:07 م بتوقيت الدوحة

"حمد الطبية" تنظم فعاليات توعوية في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 31 يوليه 2018
"حمد الطبية" تقيم فعاليات توعوية في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية
"حمد الطبية" تقيم فعاليات توعوية في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية
تطلق مؤسسة حمد الطبية غدا فعالياتها التوعوية بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية،(الأسبوع الأول من أغسطس) وذلك في عدد من مستشفياتها ومراكزها بالدولة.

وتتضمن الفعاليات معرض لوحات بمركز صحة المرأة والأبحاث يحوي موادا تثقيفية وعروضا تقديمية حول الرضاعة الطبيعية، إلى جانب تنظيم مجموعات نقاشية صغيرة تشارك فيها السيدات للحديث عن تجاربهن في الرضاعة الطبيعية. 

كما سيوفر مستشفى الوكرة جناحاً مخصصاً لتوفير المعلومات التفاعلية في قسم الولادة وأمراض النساء، بمشاركة أخصائيين في الرضاعة الطبيعية وكوادر تمريضية وذلك خلال الفترة من 5 إلى 9 أغسطس المقبل. 

وتولي مؤسسة حمد الطبية اهتماما متزايدا بتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية عبر العديد من المبادرات وذلك نظرا لتأثيرها الإيجابي على صحة الطفل والأم، كما تؤكد الدراسات الطبية، إلى جانب دورها في توثيق الارتباط بين الأم وطفلها.

وحظيت مبادرة المستشفى الصديق للطفل في مركز صحة المرأة والأبحاث التابع للمؤسسة باعتراف منظمة الصحة العالمية..فيما توفر عيادة الرضاعة الطبيعية في المركز الخدمات الأساسية والدعم للأمهات اللواتي يسعين إلى إرضاع أطفالهن، بمن فيهم الأمهات اللواتي يواجهن صعوبة في عملية الرضاعة الطبيعية.

وتفتح عيادة الرضاعة الطبيعية في مركز صحة المرأة والأبحاث أبوابها يومياً ما بين الساعة 7.30 صباحاً إلى 12 ظهراً ويجري حالياً وضع الخطط لفتح عيادة مسائية، وتستقبل هذه العيادة ما يزيد عن 15 سيدة يومياً.

وفي هذا السياق، تقول الدكتورة آمال أبو بكر أرباب، استشاري الرضاعة الطبيعية في مؤسسة حمد الطبية " تقضي ممارستنا المهنية مساعدة الأمهات الجدد على بدء الرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة، فهذه الممارسة القائمة على الدليل العلمي تُسهم في تحفيز جسم الأم على إنتاج ما يكفي من الحليب من خلال وضع الطفل على الثدي وتعزيز الملامسة الجسدية المباشرة فور الولادة وإلى حين إكمال الطفل وجبته الأولى".

ولفتت الدكتورة أرباب إلى أنه بإمكان معظم النساء النجاح في إرضاع أطفالهن بفضل دعم العاملين في المستشفى وتشجيعهم لهنّ، مشددة على أن دعم العائلة والأقران والمجتمع يعتبر بمنتهى الأهمية أيضاً.

وتضيف " تحتاج كافة الأمهات، ولاسيما الأمهات اللواتي يفتقدن إلى الثقة في قدرتهن على الرضاعة الطبيعية، إلى التشجيع والدعم العملي من والد الرضيع وأفراد الأسرة كما بوسع كوادر الرعاية الصحية، والكوادر العاملة في مجال الخدمة المجتمعية، والمنظمات النسائية توفير الدعم على حد سواء".
وحول أهمية الرضاعة الطبيعية، تؤكد الدكتور آمال أرباب أن الاقتصار على الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل يعود بمنافع صحية كثيرة على الأم وطفلها على حد سواء..لافتة إلى أن العامل الأساسي لنجاح الرضاعة الطبيعية يتمثل في الدعم الأسري، ولاسيما من الزوج.
وتضيف " يجب أن نعطي الأولوية للتوعية والتثقيف حول المنافع الإيجابية التي ستعود بها الرضاعة الطبيعية على الأطفال والأمهات معاً، لهذا نحتاج إلى تثقيف الأمهات والآباء وباقي أفراد الأسرة حول التأثير الإيجابي للرضاعة الطبيعية على صحة الأم والرضيع".

وتشير الدكتورة آمال أرباب إلى أن عملية تعلّم الرضاعة الطبيعية تستلزم بعض الوقت ولا يمكن اكتسابها إلا من خلال الملاحظة والتعليم، ولهذا لا بد من توعية وتثقيف الأمهات والأسر بشكل عام. 
ويؤمن حليب الأم كل ما يحتاج إليه الرضيع من الطاقة والعناصر الغذائية. فهو يعزز نموّه من الناحية الحسية والإدراكية ويحميه من عدد من الأمراض المعدية والمزمنة..كما تحد الرضاعة الطبيعية الحصرية من نسبة وفيات الأطفال من الأمراض الشائعة التي تصيب الأطفال كالإسهال وذات الرئة وتضمن تعافيهم السريع منها. 

وتسهم الرضاعة الطبيعية أيضاً في توثيق مشاعر الأمومة والارتباط بين الأم وطفلها، وتساعد الأم على استعادة عافيتها بعد الولادة، إلى جانب خفض خطر الإصابة بالنزيف الذي قد يحدث بعد الولادة، والأنيميا، وسرطان الثدي والمبيض، وارتفاع ضغط الدم.

وتشدد الدكتورة آمال أرباب على ضرورة الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، أي أنه لا ينبغي إطعام الطفل سوى حليب الثدي..وقالت "يجب الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى والاستمرار بإرضاع الطفل حتى عمر السنتين مع إضافة الأغذية التكميلية المناسبة، فالرضاعة الطبيعية هي الوسيلة الطبيعية والموصي بها لإطعام كافة الأطفال الرضع". 

وتؤكد أن الأطفال الرضع يتمتعون بالحماية التي يوفرها حليب الثدي من الأمراض الحادة والمزمنة..مشيرة إلى أن حليب الأم يوفر للطفل تغذية طبيعية لا نظير لها كما يحتوي على عدد كبير من العناصر التي تقيه من الأمراض المعدية.

وتضيف" استناداً إلى منظمة الصحة العالمية، يكون الأطفال الرضع الذين لا يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض التي قد تؤثر سلباً على عملية نموهم وتزيد من خطر الوفاة أو الإصابة بالإعاقات"..لافتة إلى أنه من الممكن إنقاذ حياة 1.3 مليون طفل في العالم كل عام من خلال الاعتماد على الرضاعة الطبيعية بصورة حصرية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.