الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
02:43 ص بتوقيت الدوحة

واقع المرأة القطرية

148
واقع المرأة القطرية
واقع المرأة القطرية
إلحاقاً بمقال الأسبوع المنصرم، قررت أن أكمل ما تناوله وسم حقوق المرأة القطرية من نقاش، وتبادل وجهات النظر من جهة، إلى حد تبادل الاتهامات، وعدم الوطنية والخروج عن الملّة من جهة أخرى. فبعيداً جداً عن التغريدات غير المثمرة، تستوقفني فعلاً بعض الجمل التي يكتبها البعض ولا يقبل الجدال بها! ولكنني على يقين تام بأنه لا يستطيع الإجابة عن التالي مثلاً:
•من هي المرأة القطرية؟ هل هي من تحمل الجنسية القطرية؟ أم هي من ولدت في دولة قطر؟ أم هي من تعيش تحت نفس طائلة الظروف ؟ وإذا كانت تحمل الجنسية أم أنها ولدت هنا، هل تتصور عزيزي القارئ بأن من تنتمي لعوائل متشددة تقع تحت نفس التصنيف الذي تنتمي له امرأة ذات عائلة أكثر تحضراً وتفهماً؟
•إذا سلمنا جدلاً بأن واقع المرأة القطرية أفضل من غيرها مقارنة بشعوب أخرى، فهل تعتقد عزيزي القارئ أنك يمكن أن تعمم مثل هذا التصور على الجميع، وننكر ما تعاني منه مثلاً فئة المطلقة والأرملة، ومن لم تحصل على فرصة زواج وتعاني من تعنت أسري؟
•يظن البعض بأن رأيه صواب لا يحتمل الخطأ، وهذا ما يمنع الأغلبية للأسف من فهم الطرف الآخر، ومحاولة معرفة الثغرات القانونية التي قد تقف في وجه بعض الفئات من النساء في ممارسة حياتهن بشكل طبيعي، فهل تعتقد يا من تهاجم المغردات بهذا الشأن أنك ألممت بموضوع القوانين المدنية التي تسيّر الحياة، وتعي الحيثيات القانونية لهذه النصوص، قبل أن تمنع الأخريات من توصيل أصواتهن للمسؤولين؟
مما سبق، يتضح لنا جليّاً صعوبة البتّ بالمواضيع المتعلقة بالعلوم الإنسانية في أي بلد كان، وإن من شأننا أن نحافظ على مفهوم العدالة وحرية التعبير التي نحظى بها في دولتنا الحبيبة قطر، ونتجاهل تلك الفئة المريضة التي تحاول أن تسكت من هنّ على رأي آخر لا يتماشى مع أهوائهم، فالقوانين مدنية تستلزم المراجعة والتعديل من حينٍ إلى حين.
تمنياتي القلبية بأن تتبنى الجهات المعنية هذا الوسم، وتكون المواضيع المطروحة به لبنة لتعديل ما يلزم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

طاقة نسوية إيجابية

18 مارس 2019

يوم المرأة العالمي

11 مارس 2019

عشنا وشفنا

04 مارس 2019

غيرتي على الوطن

25 فبراير 2019

إيميل

18 فبراير 2019

سوّ رياضة!

11 فبراير 2019