الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
01:44 ص بتوقيت الدوحة

إليك بعض النصائح لاكتساب بعض الأصدقاء والمحافظة عليهم

142

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الإثنين، 30 يوليه 2018
إليك بعض النصائح لأكتساب بعض الأصدقاء والمحافظه عليهم
إليك بعض النصائح لأكتساب بعض الأصدقاء والمحافظه عليهم
يحتفل العالم اليوم الموافق 30 يوليو باليوم الدولى للصداقة وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام 2011 30 يوليو من كل عام يوم دوليا للصداقة وذلك لربط الشعوب ببعضها البعض ليعم السلام وللحفاظ على الروابط الإنسانية.

ويعود يوم الصداقة العالمي لعام 1958م وذلك عندما اقتراح للمرة الأولى فى باراجواى باسم "يوم الصداقة الدولى" وأصبح من وقتها احتفالاً شعبيًا فى العديد من دول أمريكا الجنوبية.
 
ورغم أنه تم تحديد يوما عالميا إلا أنه هناك بعض البلدان كالهند والولايات المتحدة الأمريكية يحتفلون به فى أول يوم أحد فى أغسطس، فيما تحتفل به أوهايو الأمريكية يوم 8 أبريل فى كل عام، أما فى البرازيل والأرجنتين يتم الاحتفال به فى 20 يوليو. وتحتفل به بيرو منذ عام 2009 فى أول سبت من شهر يوليو.

وفي أجواء الأحتفال ب"اليوم الدولي للصداقة" يمكننا ذكر بعض النصائح لأكتساب الأصدقاء والمحافظة عليهم.

وبالرغم من أن بعض البحوث النفسية أظهرت أن العديد من الناس يميلون إلى مصادقة الأشخاص الذين يتشاركون في صفات بدنية وبيولوجية مماثلة معهم، إلا أنه من الممكن أن يصادق الأفراد أصدقاء من أنواع مختلفة جدا من الناس، بحيث تستطيع التعامل مع العديد من الأشخاص بالرغم من الاختلاف فيما بينكما، حيث تلقى التفاهم، والكلام متشابهة.

وحتى تستطيع التعامل مع من هم مختلفون عنك عليك بالأتي:

- عليك تطوير مصالحك الخاصة والتى تساعدك فى التعامل مع الأخرين.
- عند مقابلتك لبعض الأفراد أعمد على الحصول على معلومات الاتصال بهم بعد ذلك.
- قبول كل الدعوات التى تاتى إليك فى التجمعات وبذلك يمكنك تكوين علاقات أوسع وأكبر.
- عند مقابلتك أصدقاء جدد عليك بطرح أسئلة مفتوحة ليتمكن العديد من الأشخاص الإجابة عليها.
- عند تحدث أحدهم عليك بالاستماع إليه وأشعاره أنك معه بكل حواسك.
- أمدح الشخص فى حالة قيامة ببعض الأشياء الجيدة.
-أختيار الوقت بشكل جيد للتقابل معهم على أن يكون الوقت مناسب لهم.
- كن الصديق الذى تريده لنفسك مع الأخرين.
- أجعل الأشخاص من حولك يشعرون بالحب و الود.
- كما عليك معرفة طبيعة الصديق سواء أكانت هذه الطباع إيجابية، أم سلبية، وعليك التعامل على أساسها.
- عليك أن تتفهم أنّ هذه العلاقة أطرافها متساوون في كل شيء، وكل منهم له طبيعته، وعلى الآخر أن يتعامل معه على أساسها، للحفاظ على هذه العلاقة من الانهيار.
- عليك بالتصرّف بعفويّة وبساطة، وتلقائية؛ فيجب أن تكون معه بحقيقتك، لأن هذا يقوّي العلاقة بينكما فيمكنكما التعامل ،مع بعضكما البعض دون حرج.
- عليك التواجد عند الطلب وذلك لأن الصداقة ليست أقوال فقط بل هي أفعال بل عليك أن تكون المبادر في الوقوف معه.
- عليك أن تكون مصدر تحفيز ودعم معنوي عند نجاح صديقك أو عند قيامه بإنجاز معيّن.
- الوقوف بجانبه عند الأزمات يقولون (الصديق وقت الضيق)؛ وهذه النقطة تختلف عن نقطة التواجد عند الطلب، فتلك وقفة بناء على طلب الصديق، أمّا هنا نحن نتحدث عن الوقفة التي يبادر فيها الصديق في الوقوف مع صديقه دون طلب منه.
- عليك بالأبتعاد عن الأمور المالية، ولا تدخلها في علاقتك مع صديقك.
- الوسطيّة في العلاقة بينكما يقول الإمام الشافعي: أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما وهذه دعوة للوسطيّة في العلاقة، فالاعتدال في العلاقة أمر مطلوب، لا أن يقترب من صديقه حتى يملّه، ولا أن يبتعد عنه حتى ينساه، بل عليه أن يوازن في العلاقة؛ فيتركه يمارس حياته بكل أريحية، دون أن يلتصق به، وعليه أن يُغيّر من طرق التواصل، فتارة يتصل به هاتفياً، وتارة يزوره، و يخرج معه.

وفي النهاية لا تنسي أن تتبادل الهدايا في كل وقت مع أصدقائك فالصداقة لا تحتاج ‘لي يوم عالمي ليحتفل بها، وإليك بعض الأقول المعروف عن الصداقة: 

كارل لينز‘ان أنواع الصداقات تتباين من واحدة توفر الصحبة وحسب الى تلك التي يتقاسم فيها الأصدقاء الأفراح والأحزان، ويبث فيها كل صديق صديقه آلامه وأحزانه وهمومه ومكنون نفسه"

ماتياس بروباندت ‘لقد تعددت خيارات الاتصال في زماننا هذا لكنها تؤدي ايضا الى الحد من فرص تعزيز الصداقات. ولذا فانه من الأهمية بمكان ان يلتقي الأصدقاء القدامى من وقت الى آخر حتى يجددوا علاقاتهما’.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.