الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
08:15 م بتوقيت الدوحة

«ويكي تريبيون»: دول الحصار تهاجم مونديال قطر عبر «شبكات سرية»

وكالات

الأحد، 29 يوليه 2018
«ويكي تريبيون»: دول الحصار تهاجم مونديال قطر عبر «شبكات سرية»
«ويكي تريبيون»: دول الحصار تهاجم مونديال قطر عبر «شبكات سرية»
كشف موقع «ويكي تريبيون» الأميركي، عن تخطيط دول الحصار لشن حملة دعائية جديدة على استضافة قطر كأس العالم لكرة القدم عام 2022، عبر «شبكات المستفيدين السريين»، وجماعات الضغط، وشركات العلاقات العامة العالمية. وقال الموقع -في تقرير له- إنه لاحظ «محاولات سرية» لاستغلال المزاعم الموجهة ضد قطر حول حقوق الإنسان والعمالة الوافدة في انتقاد استضافة الدوحة المونديال الكروي.

أشار «ويكي تريبيون»، إلى أنه في 31 مايو الماضي، استضاف فندق شهير في العاصمة لندن حفل إطلاق مؤسسة مزعومة باسم «النزاهة الرياضية» (FFSI)، التي أعلنت أن هدفها المعلن فضح ومكافحة الفساد في الرياضة، لكن في الهدف الباطن كان هدفها «مهاجمة تنظيم قطر كأس العالم».

ويذكر أن قالت منظمة «سبين ووتش» الحقوقية البريطانية، في تقرير لها قبل أيام، أن سجل المؤسسات المسجلة في لندن يظهر أن مؤسسة «النزاهة الرياضية» أغلقت بعد أيام من مؤتمرها الذي استهدفت فيه مونديال قطر.

ونقل الموقع الأميركي عن نيكولاس ماكغيهان، الخبير في حقوق العمال بالخليج، قوله: «تلقيت دعوة لحضور حفل إطلاق المؤسسة، لكن ما أثار شكوكي هو الإنفاق الباهظ الذي تقدمه المؤسسة».
وأضاف «طلبت تأكيدات بأنه يمكن أن أتحدث عن ممارسات العمل في دول الخليج الأخرى، وليس فقط في قطر، وأن الأموال المخصصة للمؤسسة ليست أموالاً خليجية».

وتابع «قلت لهم إن ما ذكرته خط أحمر، وبعد أيام قليلة وجدت نفسي غير مدعو إلى حفل إطلاق المؤسسة».

من جانبه، قال جيمي فولر رئيس مؤسسة «النزاهة الرياضية» لـ «ويكي تريبيون» إن «تمويل المؤسسة يأتي من متبرع ذي إمكانيات مالية عالية، لكن مشاركته كانت مشروطة بعدم الكشف عن هويته».

وزعم فولر أن التمويل ليس سعودياً أو إماراتياً، مضيفاً «لا نركز عملنا على قطر أو الفيفا، بل نعمل على مجالات أخرى من الفساد في الرياضة».

وسبق وأن كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية عن دلائل على قيام السعودية والإمارات بتمويل مؤتمر نظمته «مؤسسة النزاهة الرياضية»، في فندق بلندن في مايو الماضي، بهدف التشكّيك في قرار «فيفا» منح تنظيم بطولة كأس العالم 2022 إلى قطر.

لم تنشر مؤسسة «النزاهة الرياضية» إلا 4 بيانات رسمية، ثلاثة منها متعلقة بقطر. وقال الموقع الأميركي إنه خلال السنوات القليلة الماضية، ظهر عدد كبير من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المجهولة، التي تزعم أنها تهدف لزيادة الوعي بـ «محنة العمال المهاجرين في البنى التحتية لكأس العالم في قطر»، أو تسعى لتقدم إثباتات على «تواطؤ قطر في تمويل الإرهاب».

وأشار الموقع إلى أنه غالباً ما تستخدم تلك «الحسابات المجهولة»، مقاطع فيديو منتجة بصورة جيدة، ويتم إعادة نشرها، وعمل ترويج مدفوع الأجر لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال «ويكي تريبيون» إن «معظم تلك المشاركات لا تقدم دليلاً قاطعاً على ادعاءاتهم، لكنهم فقط يثيرون المخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها العمال في مواقع إنشاء الملاعب الخاصة بكأس العالم في قطر».

ونقل الموقع عن كريستيان أولريتشسن، مؤلف كتاب «الإمارات: السلطة والسياسية وصنع القرار»، قوله إنه متوقع زيادة نطاق ومعدل تكرار تلك الحملات مع انتهاء كأس العالم في روسيا. وقال أولريتسن: «ليس من قبيل المصادفة أنه بمجرد انتهاء كأس العالم في روسيا، بدأ التركيز سريعاً على تنظيم قطر للمونديال، ومتوقع أن تزداد شراسة الحملة في أولمبيا طوكيو 2020».

وأضاف «الاتهامات الموجهة لقطر بشأن معاملة الأجانب وحقوق الإنسان، موجودة وتنطبق أيضاً على الإمارات والسعودية، لذلك ينبغي أن نسأل لماذا تظهر قطر فقط في الصورة حالياً؟».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.