الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
12:33 م بتوقيت الدوحة

ورشة حول "الوقاية من الاختراقات التقنية " بثقافي المكفوفين

الدوحة - قنا

السبت، 28 يوليه 2018
. - مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين
. - مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين
نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين التابع لوزارة الثقافة والرياضة، ضمن فعاليات نشاطه الصيفي تحت شعار "نلتقي لنرتقي" ، وبالتعاون مع مبادرة تكنو إيجابي التابعة لمركز قطر للعمل التطوعي، ورشة حول الوقاية من الاختراقات التقنية، بهدف نشر الوعي حول الهجمات والجرائم الإلكترونية، وسط حضور كبير وتفاعل مع المواضيع التي ناقشتها الورشة.

وتضمنت الورشة محاضرة للمدرب التقني محمد السقطري ، قدم خلالها مجموعة من رسائل التوعية التي تهدف لاستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة بشكل إيجابي، إلى جانب تعزيز مهارات حماية البيانات الخاصة والشخصية الموجودة في الأجهزة الذكية وشبكة الإنترنت، مبينا أنه من المهم توضيح كيفية حدوث الجرائم الإلكترونية ونقاط الضعف التي يستغلها المهاجمون، وكيفية تفادي وقوع تلك الهجمات والتصدي لها ، وضمان عدم حدوثها مستقبلا.

وأشار إلى أن هناك مجموعة من الطرق التي تستخدم للوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدمين بهدف الاحتيال عليهم، منها نشر روابط إلكترونية مزيفة، أو إنشاء مواقع وهمية مشابهة لمواقع أخرى على الأنترنت، لخداع المستخدمين ومن ثم الاستيلاء على أموالهم من خلال البطاقات الإئتمانية..لافتاً إلى أن طرق الاحتيال الإلكتروني كثيرة ومتنوعة، من ضمنها الرسائل والمكالمات الهاتفية المجهولة، لذلك يتوجب على المستخدمين الحرص على التعامل مع المواقع والروابط الإلكترونية الموثوقة، وكذلك أرقام الهواتف المجهولة والغريبة، مؤكدا ضرورة التخلص من جميع البيانات والخروج من جميع الحسابات الشخصية الموجودة على الهاتف في حال قرر الشخص بيعه.

وأكد المحاضر أن الاختراق الالكتروني عادة ما يستهدف الجهات والمؤسسات الكبرى، وفي بعض الأحيان يستهدف الأفراد للوصول إلى جهة عملهم، لذلك يتوجب الحرص من خلال عدد من طرق الحماية، أهمها الدخول إلى الإيميل أو وسائل التواصل الاجتماعي من خلال خطوتين، وربطه برقم الهاتف، بحيث يدخل الشخص كلمة السر ثم الكود الذي يصل إلى الهاتف الجوال عبر رسالة نصية، مع ضرورة تخصيص كلمة سر مختلفة لكل حساب من الحسابات الشخصية ، موضحاً أن الجريمة الإلكترونية تعتبر ذات طبيعة عابرة للحدود، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع الوسائط الإلكترونية.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.