الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
07:02 م بتوقيت الدوحة

كلمة «العرب»

تيريزا ماي تردّ على الكارهين لـ «مونديال العرب»

كلمة العرب

الأربعاء، 25 يوليه 2018
تيريزا ماي تردّ على الكارهين لـ «مونديال العرب»
تيريزا ماي تردّ على الكارهين لـ «مونديال العرب»
خلال يومين متتاليين، كانت هناك ثلاثة أحداث مهمة في مسيرة قطر، ستنعكس تبعاتها على مسار الأحداث في المنطقة برمتها.
أمس الأول الاثنين، كان الحدث المشهود بصدور قرار محكمة العدل الدولية بإلزام أبوظبي بـ «لمّ شمل الأسر المختلطة من القطريين والإماراتيين الذين انفصلوا عن بعضهم بسبب الإجراءات الإماراتية ضد القطريين»، والسماح للطلبة القطريين باستكمال دراستهم في الجامعات الإماراتية بعد حرمانهم من ذلك، أو السماح لهم بالوصول إلى الوثائق التعليمية المطلوبة في حال قرروا الدراسة في مكان آخر، وضمان حق القطريين في التقاضي داخل الإمارات».
وأمس الثلاثاء، كان الحدث المهم بلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع تيريزا ماي رئيسة وزراء المملكة المتحدة؛ حيث جرى بحث أوجه توطيد العلاقات الثنائية الاستراتيجية، والتعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين، لا سيّما في الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والصحة، والرياضة، والأمن، والدفاع؛ بالإضافة إلى بحث جهود البلدين في مكافحة الإرهاب ومحاربة تمويله، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وتزامناً مع ذلك اللقاء، كان الحدث الثالث بقيام سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، بوضع حجر الأساس لمشروع توسعة قاعدة العديد الجوية، بمشاركة الجنرال جيسون أرماغسوت، قائد الجناح الجوي الأميركي في قاعدة العديد الجوية. وهي خطوة تؤكد التزام دولة قطر بتعميق العلاقات العسكرية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وانطلاقاً من التزام البلدين بتطوير وتوطيد التعاون والتنسيق العملياتي العسكري.
إن هذه الأحداث الثلاثة ليست فقط صفعة على وجوه الحاقدين، الذين فرضوا حصاراً جائراً على أهل قطر ومقيميها؛ لكنها في الأساس انتصار كبير لنهج الدولة ورؤية صاحب السمو في التعامل بهدوء وعقلانية مع الأزمة، وفق طريقين؛ الأول اختيار الأساليب الحضارية والقانون الدولي في الرد على الإجراءات غير القانونية التي تتعرّض لها قطر، والثاني تعزيز التعاون مع الدول الصديقة والعواصم الكبرى لتحقيق مصالح مشتركة لشعبنا وشعوب هذه الدول، وحفظ أمن المنطقة واستقرارها من أية سياسات متهورة وطائشة.
وفضلاً عن ذلك، فإن هذه الأحداث الثلاثة تدل على أن كل الحملات الممنهجة التي قام بها رباعي الأزمة الخليجية لتشويه قطر قد باءت بالفشل. ومعلوم للجميع أن هذه الحملات تكلفت مبالغ طائلة من ثروات شعوب لا ناقة لها ولا جمل في مغامرات حكامها الفاشلة، وطالتها الفضائح، والتي ليس آخرها فضيحة استئجار «ممثلين كومبارس» لتنفيذ وقفة في لندن تزامناً مع زيارة أمير البلاد المفدى.
لقد بلغ الحقد بهذه الدول وإعلامها الكوميدي، بعد تسلّم صاحب السمو -رسمياً- راية تنظيم مونديال 2022، أن تتجاهل «مونديال العرب» في 2022، وقال إنه بعد انتهاء مونديال روسيا فإن أنظار العالم تتجه إلى مونديال 2026 !!
لكن الرد على هذه الأحقاد لم يأتِ من داخل قطر، بل من «10 داونينغ ستريت»؛ حيث مقر رئاسة الوزراء بالمملكة المتحدة، وعلى لسان تيريزا ماي التي قالت في بداية المحادثات مع صاحب السمو، وفيما يتعلق باستضافة قطر مونديال 2022: «إن الأعين كلها متجهة الآن إلى قطر، بعد إسدال الستار عن بطولة كأس العالم في روسيا»، وشددت على أن «قطر ستنظم بطولة ناجحة».
إن عبارات رئيسة وزراء بريطانيا هي شهادة حق جديدة تضاف إلى سجل قطر في المحافل الدولية، وفي الوقت نفسه هي درس لأصحاب النفوس المريضة في كيفية نظرة «الدول الحقيقية» إلى دور قطر على المستويين الإقليمي والدولي، وما تملكه من إمكانات لاستضافة الكثير من الأحداث الرياضة العالمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.