الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
10:35 م بتوقيت الدوحة

صحيفة أميركية: السعودية تحاول شراء الإعلام الغربي منذ سنوات

وكالات

الأربعاء، 25 يوليه 2018
صحيفة أميركية: السعودية تحاول شراء الإعلام الغربي منذ سنوات
صحيفة أميركية: السعودية تحاول شراء الإعلام الغربي منذ سنوات
أكدت صحيفة «إنترناشيونال بوليسي دايجست» الأميركية أن الشراكة التي أعلنت عنها السعودية مع موقع «الإندبندنت» البريطاني، لإطلاق خدمات باللغة الأردية والتركية والفارسية والعربية، تأتي ضمن معركة الرياض الفاشلة مع قناة الجزيرة القطرية. أوضحت الصحيفة أن السعودية بهذه الشراكة تريد أن تدخل رحلة جديدة للهيمنة على المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط لغير الناطقين بالعربية، لافتة إلى أن الرياض تحاول منذ سنوات شراء تغطية إيجابية للمملكة في وسائل الإعلام الأوروبية.

أشارت الصحيفة إلى أن الشراكة السعودية مع «الإندبندنت»، جاءت في أعقاب تركيز ولي العهد السعودي على السيطرة على وسائل الإعلام العربية المملوكة لسعوديين، في إطار حملة لانتزاع الأصول.

وأضافت الصحيفة، وفقاً لموقع «الخليج الجديد»: «لم يقدم الإعلان أي تفاصيل عن نموذج العمل، رغم أن هذه الصفقة ترقى إلى مستوى ترخيص الناشر البريطاني لعلامته التجارية ومحتواهُ لشريك سعودي». وقالت «إنترناشونال بوليسي»: «تنشر المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق صحيفة «عرب نيوز» الصادرة باللغتين الإنجليزية والعربية، والتي أبرمت الاتفاقية مع الإندبندنت، وصحيفة الشرق الأوسط الصادرة باللغة العربية، التي تعمل ضمن قيود الرقابة السعودية الصارمة التي لا تتحدى السياسات السعودية. وأوضحت أن الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود -رئيس المجموعة السعودية- سبق أن تصدر عناوين الصحف العام الماضي، عندما دفع مبلغ 450 مليون دولار مقابل لوحة للفنان ليوناردو دا فينشي، بزعم أنه وكيل لولي العهد السعودي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في عام 2015، وثقت تسريبات دبلوماسية سعودية نمطاً من دبلوماسية سعودية تهدف إلى شراء تغطية إيجابية للمملكة في وسائل الإعلام الأوروبية والشرق أوسطية والإفريقية، حيث تم فرض الضيوف السعوديين «الموالين للحكومة» في البرامج الحوارية لمكافحة «الإعلام المعادي للمملكة».

وأكدت أن التمويل السعودي تراوح، من إنقاذ وسائل الإعلام المتعثرة مالياً إلى التبرعات، إلى شراء الآلاف من الاشتراكات، إضافة إلى الرحلات مدفوعة التكاليف بالكامل إلى المملكة، وغالباً ما كانت هذه الجهود مدفوعة بحرب الدبلوماسية العامة السعودية السرية ضد إيران.

ولفتت إلى أنه في عام 1996، ومع إطلاق قناة الجزيرة وعروضها الصحفية الحوارية الحادة، قام وليد بن إبراهيم الإبراهيم، بإطلاق قناة العربية.

وقالت «إنترناشونال بوليسي»: «عزز صعود قناة الجزيرة إدراِك المملكة أنها بحاجة إلى التوسع من الإعلام المطبوع إلى البث، وكانت الحاجة إلى البث مدفوعة في البداية باحتياجات الداخل قبل 6 أعوام، عندما غزت العراق الكويت. منعت السلطات السعودية الإعلام السعودي من الحديث حول الغزو، لتكتشف في اليوم الثالث أن السعوديين يحصلون على أخبارهم من وسائل الإعلام الأجنبية، ومن بينها «سي أن أن». وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية دخلت في معركة للسيطرة على موجات البث في الفترة التي سبقت نهائيات كأس العالم هذا العام في روسيا.

وأضافت: «ومع حظر امتياز قناة الجزيرة والشبكة الرياضية «بي إن سبورتس» في المملكة كجزء من المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية التي قادتها السعودية منذ 13 شهراً ضد قطر، غضّت السعودية في البداية الطرف عن قناة قرصنة تحت اسم «بي آوت كيو»، وهي قناة سرقت مواد «بي إن» القطرية وبثت عبر قمر صناعي مشترك تملكه الحكومة السعودية».

وأشارت صحيفة إنترناشونال بوليسي إلى أنه بعد تهديد السعودية من قبل «الفيفا» باتخاذ إجراء عقابي، بدأت المملكة في اتخاذ إجراءات.
التعليقات

بواسطة : عبدالله

الأربعاء، 25 يوليه 2018 07:56 ص

برنامج جميل جدآ