الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
04:49 ص بتوقيت الدوحة

المراكز الصيفية

المراكز الصيفية
المراكز الصيفية
تستقطب المراكز الصيفية المزيد من الطلبة والطالبات كل عام، وتساهم برامجها وأنشطتها المتنوعة في تنمية خبراتهم ومعارفهم، وبناء شخصياتهم للتعامل مع الآخر، حيث يخوض الطلبة في هذه البرامج تجارب مختلفة، تكسبهم المزيد من المعرفة والخبرة، التي تعينهم على المضي بحياتهم بشكل سليم ومعافى، بعيداً عن المشاكل، أو الوقوع في فخ الفراغ ورفقة السوء، أو السقوط في شراك الشبكة العنكبوتبة ومواقع التواصل، خصوصاً في وقت الإجازة الصيفية.
وفي هذا الإطار، انطلقت الأسبوع الماضي فعاليات المراكز الصيفية الترفيهية التي تنظمها وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث تهدف الوزارة من إقامة برنامجها الصيفي الذي يستمر حتى 16 أغسطس المقبل، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، إلى بناء الشخصية المتوازنة للطلاب، وتنمية روح الوطنية لديهم، واكتشاف وصقل مواهبهم، وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم، وتوجيه الانفعالات السلوكية لديهم وطاقاتهم الفكرية والحركية إلى الوجهة السليمة والإيجابية، وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية، واستثماره في البرامج المفيدة.
وتشير المتابعات إلى تجاوب أولياء الأمور والطلاب مع فعاليات المراكز الصيفية التي تنظمها وزارة التعليم والتعليم العالي منذ اليوم الأول، وذلك بفضل جهود فرق العمل المدرسية التي تقوم بتوفير وتقديم برامج وأنشطة متنوعة، تساهم في شغل أوقات فراغ الأبناء خلال الإجازة الصيفية، بالإضافة إلى تنمية القيم التربوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية لديهم، إلى جانب إكسابهم مهارات ومعارف عدة في مجالات وأنشطة غير تقليدية، ثقافية، وفكرية، واجتماعية، ورياضية، وترفيهية، وتعليمية، وتكنولوجية، تناسب الأعمار من (6 - 18) سنة.
وفي سياق ذي صلة، قامت كلية الشرطة الأسبوع الماضي، بتخريج مجموعة من الطلاب المشاركين في برنامج "ضباط الغد" الذي تم إعداده لأول مرة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، لطلاب المدارس الابتدائية خلال فصل الصيف الحالي، حيث يهدف هذا البرنامج إلى ترسيخ القيم الإسلامية والعربية الأصيلة، وتعميق الهوية الوطنية في نفوس النشء، وتعزيز القيم النبيلة، والمساهمة في خدمة المجتمع عن طريق تنمية المهارات القيادية، وتعزيز الثقة لدى الطلاب، وتدريبهم على عدد من الفنون والمهارات الرياضية والعسكرية، إلى جانب تثقيفهم بجرعات توعوية منوعة، خلال الدورة التي تمتد لأسبوعين لكل مجموعة.
وفي اعتقادي أن كلية الشرطة باتت تعول كثيراً على هذا البرنامج، خاصة بعد الإقبال الكبير الذي حظي به، فقد تجاوز عدد الطلاب المسجلين ألفي طالب في أول برنامج تعده كلية الشرطة، من منطلق حرصها على تقديم كل ما يفيد المجتمع وأبناءه، لأنهم سور للحمى، وعين للوطن، وهم ثروة قطر الحقيقية، وكعبة المضيوم تستحق الأفضل من أبنائها، لهذا فإن كل ما تقدمه كلية الشرطة، هو واجب ورسالة تشارك بها مؤسسات الدولة المختلفة، الأسرية والمدرسية والدينية والرياضية، من أجل إعداد جيل واعٍ ومدرك لمخاطر الجريمة والانحراف عن القيم.
أما فيما يخص وزارة التعليم والتعليم العالي، فإنها تهدف من خلال الأنشطة الصيفية بالمدارس إلى جعل المدرسة محور التنمية الشاملة للطلاب والبيئة المحيطة، وتنمية روح الولاء والانتماء للوطن، والتأكيد على الهوية العربية الإسلامية، وتنمية روح التعاون، وترسيخ العادات الاجتماعية السليمة، وتفعيل دور المشاركة المجتمعية لخدمة الأنشطة التربوية: (الأدبية - الفنية - الثقافية - الرياضية - التكنولوجية) واكتشاف الموهبين والمتميزين في الأنشطة المختلفة، والعمل على صقل مواهبهم، وإكسابهم القدرة على استثمار أوقات الفراغ في ممارسة أنشطة هادفة وبناءة تعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع بأسره.
التعليقات

بواسطة : هند

الإثنين، 23 يوليه 2018 09:07 م

بالتوفيق و مزيد من التألق دكتورة مع تحياتي الخالصة

بواسطة : هند

الإثنين، 23 يوليه 2018 09:08 م

بالتوفيق و مزيد من التألق دكتورة مع تحياتي الخالصة

اقرأ ايضا

بريد القرّاء

18 أغسطس 2019

أوقات السعادة

04 أغسطس 2019

الاحتراق الوظيفي

28 يوليه 2019

الفائدة والمرح

21 يوليه 2019

استثمار أوقات الفراغ

14 يوليه 2019