الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
09:36 م بتوقيت الدوحة

عدو بني صهيون عدوي

عدو بني صهيون عدوي
عدو بني صهيون عدوي
نعم عدو بني صهيون عدوي، طبعاً هذا لسان حال أنظمة دول الحصار، التي أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك أنها تتحالف مع بني صهيون قلباً وقالباً، وأنها تتناغم مع مخططاته لتدمير الإسلام والمسلمين، لن أقول كلاماً مرسلاً، كما تفعل أنظمة دول الحصار مع وطني قطر، بل أدلة وشواهد، وسوف أسرد لكم من الأقوال والأفعال ما يشيب لها من ولد ومن لم يولد.
الود والتقارب المعلن وغير المعلن فيما بين ساسة تلك الأنظمة وحكام بني صهيون، كذلك الغزل الإعلامي غير المسبوق من تصريحات لأفراد محسوبين على أنظمة دول الحصار تدعو للتقارب، وتكوين العلاقات الرسمية، وتوحيد الصف في مجابهة إيران، وهذا ما يعلنونه للملأ، غير أن الهدف غير المعلن من هذا التقارب هو الإجهاز على الإسلام والمسلمين، كذلك الزيارات العلنية والسرية للكيان الغاصب، ورسائل الحب العهري من قبل منظري تلك الأنظمة والكيان الصهيوني في تأييد بعضهم البعض بالإجراءات المتخذة في بلدان أنظمة دول الحصار.
تمعنوا جيداً في الإجراءات التي تقوم بها أنظمة دول الحصار مجتمعة من تكميم أفواه من يرفض هذا الكيان الغاصب والتقارب معه، كذلك القمع والترهيب الذي تمارسه هذه الكيانات الهالكة على كل من تسوّل له نفسه بالتعبير حتى لو ببنت شفة ضد السياسة والتوجهات الحالية، ولو استطاعوا أن يعتقلوا حتى من يفكر بهذا لفعلوها، حتى وصولوا إلى مرحلة توحدوا حتى في تغييب شعوبهم وممارسة الكذب البواح ليل نهار، ومن أطرف التصريحات الكاذبة لديهم أن بعض رؤسائهم قد عانوا فيما سبق من شُح الماء، وأنهم كانوا لا يملكون أي شيء، (بيني وبينكم أنا صدقت)، كذلك كل الاعتقالات الظالمة لرجال الدين المعتدلين والمؤثرين على الساحة الإسلامية، يتم اعتقالهم في كل من دول أنظمة دول الحصار، ولم يبقوا إلا الأبواق المأجورة التي تساهم في إغواء الناس وانحرافهم، وتفتي لصالح السلطان وملكه.
طبعاً قد يسأل سائل ما هو الهدف من هذا التقارب العفن مع بني صهيون؟ إنه الملك يا سادة، والطمع في مكاسب الدنيا، والحلم بالتحكّم والسيطرة على مقدرات وخيرات الأمة.
إلا أنني واثق وثوق المؤمن بربه من أن هذه الطغمة والشرذمة من الكيانات الأدمية، مآلها إلى الزوال والفناء عن بكرة أبيها، فليس فرعون وقومه عنهم ببعيد، وليس هلاك ملوك تُبع عنهم بشديد، إنما يؤخرهم ربك لكي يزدادوا ظُلماً وطُغياناً، وأن يفضحهم الله على رؤوس الأشهاد، ويعريهم أمام شعوبهم، فإذا جاء أمر الله، قبضهم ولم يفلتهم، وسيجعلهم آية وعبرة لمن خلفهم، فهذا هو أمر الله فلا تستعجلوه فاصبروا وصابروا ورابطوا، فلن يستقيم دين الله وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- إلا بمرابطة المؤمنين، ودفع الظلم بكل ما أوتوا من قوة وعتاد ومال وبنين (وبشر الصابرين).

قيل في الأثر:
إذا ما أتاك الدهر يوماً بنكبة * فأفرغ لها صبراً ووسع لها صدرا
فإن تصاريف الزمان عجيبة * فيوماً ترى يُسراً ويوماً ترى عُسرا
والسلام ختام.. يا كرام
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

إلى أشباه النمرود

06 يونيو 2019

يمكرون ويمكر الله

30 مايو 2019

يوم لا ينفع الندم

14 مارس 2019

بين 1% و90%

28 فبراير 2019

المايسترو والقرود

21 فبراير 2019