الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
11:08 ص بتوقيت الدوحة

فورين بوليسي: الضغط على إيران «أكثر من اللازم» يؤدي إلى نتائج عكسية

ترجمة - العرب

السبت، 21 يوليه 2018
فورين بوليسي: الضغط على إيران «أكثر من اللازم» يؤدي إلى نتائج عكسية
فورين بوليسي: الضغط على إيران «أكثر من اللازم» يؤدي إلى نتائج عكسية
حذرت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية المتشددين بشأن السياسة الإيرانية داخل الإدارة الأميركية من الضغط أكثر من اللازم على إيران، مخافة أن تفرز تلك الضغوط نظاماً جديداً في طهران يمكن أن يكون على رأسه الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس في الحرس الثوري.

وأشارت المجلة إلى أن تغيير النظام في إيران كان هدفاً لكل الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ عام 1979 ولكن بدرجات متفاوتة، لكن الإدارة الحالية وتحت رعاية مستشار الأمن القومي جون بولتون تمارس أقصى درجات الضغط على طهران كي تهز استقرار النظام فيها.

واستبعدت المجلة أن تؤدي الضغوط الاقتصادية الأميركية إلى إسقاط نظام على خامنئي في الوقت الراهن لعوامل منها أن نظام طهران أثبتت على مدار أربعة عقود قدرتها على الوقوف في وجه الضغوط، مشيرة إلى أن الضغوط الحالية لن تكون فعالة مقارنة بتلك التي كانت مفروضة قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، والسبب أن المجتمع الدولي لم يعد متحداً ضد إيران كما كان في السابق.

ولفتت المجلة إلى أن أوروبا تبحث إيجاد سبل لإضعاف عقوبات أميركا على إيران الخاصة بشأن النفط والتجارة، بينما تدرس الصين كيفية زيادة صادرات النفط الإيراني. وأضافت المجلة أن إيران لم تتخل عن برنامجها النووي حتى في ظل العقوبات العاتية التي فرضتها إدارة أوباما عام 2012 والتي كادت أن تسقط الاقتصاد.

العامل الثاني في بقاء نظام طهران هو أن التظاهرات التي خرجت في الشهور الماضية بسبب القضايا الاقتصادية وندرة الماء كانت انعكاساً لسخط شعبي واسع ضد الفساد وسوء الإدارة، لكنها لم تكن تظاهرات منظمة للمعارضة قادرة على الإطاحة بالنظام.

وحذرت المجلة من أن سقوط النظام في طهران يمكن أن يدفع الجيش للاستيلاء على السلطة بحجة استرداد الأمن، لكن أكثر المرشحين لقيادة هذا الانقلاب هو الجنرال قاسم سليماني، الشخصية الأكثر بثاً للخوف لدى أميركا، والذي كان مخطط عمليات إيران في العراق وسوريا ولبنان.

وتقول المجلة إن سليماني هو الخليفة الأكثر ترجيحاً لأنه يعتبر بطلاً في إيران بسبب أعماله.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.