الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
10:52 ص بتوقيت الدوحة

القصة الكاملة لـ " #تابوت_الإسكندرية" الذي أثار جدلا واسعا في مصر

وكالات

الخميس، 19 يوليه 2018
القصة الكاملة لـ " #تابوت_الإسكندرية" الذي أثار جدلا واسعا في مصر
القصة الكاملة لـ " #تابوت_الإسكندرية" الذي أثار جدلا واسعا في مصر
قالت وزارة الآثار المصرية إنها عثرت على بقايا 3 مومياوات "متحللة" داخل تابوت أثري ضخم عثر عليه في وقت سابق من الشهر الجاري في مدينة الإسكندرية شمال البلاد.

وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه تم "العثور داخل التابوت على بقايا لهياكل عظمية (مومياوات) عبارة عن عظام لـ3جماجم وبقايا أذرع".

وأضاف وزيري إن التابوت الذي يعتقد أنه يعود للعصر البطلمي ويزن نحو 30 طنا ليس للإسكندر الأكبر أو أحد الأباطرة سواء الملوك البطالمة أو الأباطرة الرومان".

وفسر ذلك بثلاثة أسباب هي "عدم وجود أي نقوش على التابوت، وعدم وجود (خرطوش) أو ختم يحمل اسم صاحبه، وأخيرا.. إن طريقة الدفن فقيرة جدا ولا تخص أحد الملوك".

وعن هوية صاحب التابوت قال وزيري "التابوت من الجرانيت وطبيعة المنطقة هنا رملية بما يدل أن صاحب التابوت كان ثريا أوصى أو طلب دفنه في تابوت من الجرانيت الذي توجد محاجره في أسوان".

وأضاف "عادة التابوت يكون لشخص واحد لكن وجود بقايا ثلاثة مومياوات يشير إلى أن الدفن تم على عجل أو حدثت ظروف ما جعلت الأشخاص الثلاثة يدفنون معا".

وعثر صاحب عقار في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية على تابوت أسود ضخم من الجرانيت أسفل أساسات العقار أثناء عملية هدم وإعادة إنشاء المبنى وأبلغ السلطات المعنية التي بدأت في تحري الأمر.

واستعانت وزارة الآثار برجال من محافظة الأقصر في جنوب مصر لإزاحة غطاء التابوت بوصفهم متخصصين في التعامل مع التوابيت والمومياوات.

وقال وزيري "فتحنا غطاء التابوت بارتفاع 25 سنتيمترا لكن للأسف وجدنا مياه صرف صحي تسربت إلى الداخل عبر الزمن بسبب شرخ بسيط في أحد الجوانب".

وأضاف "عثرنا على عظام ثلاثة أشخاص فيما يشبه عملية دفن عائلية.. للأسف المومياوات التي كانت بداخل التابوت لم تعد على حالتها ولم يتبق منها سوى الهياكل العظمية فقط".

وأشار إلى أن الخطوة التالية هي نقل كل ما بداخل التابوت أولا إلى معامل وزارة الآثار وفحصه ودراسته ثم الاستعانة بالمعدات اللازمة لرفعه إلى سطح الأرض.

ونفى وزيري ارتباط التابوت بأي لعنة كما أشاع بعض الشغوفين بمجال الآثار خلال الأسبوعين الماضيين والذين حذر أحدهم من إظلام العالم حال فتح التابوت، في حين قال آخر إن أول من يلمس التابوت سيصاب بلعنة.

وقال للصحفيين "كل هذه خرافات. لم يظلم العالم، ولم نعش في ألف سنة ظلام.. وأول واحد أدخل رأسه إلى التابوت كان أنا. والحمد لله أقف أمامكم سليما معافى بعد الانتهاء من عملية كشف الغطاء".

ووفق بيان لوزارة الآثار المصرية يعد التابوت "من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها في الإسكندرية ويبلغ ارتفاعه 185 سم وطوله 265 سم وعرضه 165سم"، كما تم العثور أيضًا على رأس تمثال لرجل مصنوع من المرمر عليه تآكل، يبلغ ارتفاعه 40 سم، ومن المرجح أنه يخص صاحب المقبرة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.