الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
06:45 م بتوقيت الدوحة

«أمنستي» تطالب واشنطن بالتحقيق في جرائم أبوظبي

وكالات

الخميس، 19 يوليه 2018
«أمنستي» تطالب واشنطن بالتحقيق في جرائم أبوظبي
«أمنستي» تطالب واشنطن بالتحقيق في جرائم أبوظبي
قالت منظمة العفو الدولية «أمنستي» إن الولايات المتحدة -بوصفها قوة مساندة للتحالف السعودي الإماراتي العسكري في اليمن- لديها التزام واضح يقضي بإخضاع حليفتها الإمارات للمساءلة عن أعمال الاعتقال والتعذيب البشعة التي ترتكبها هناك.

ودعت «أمنستي» الكونجرس الأميركي إلى الضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب، لإدانة الاعتقال التعسفي، وعمليات تعذيب الضحايا، مشددة على أن عدم إخضاع الإمارات للمساءلة من قبل الولايات المتحدة أو القوات المتحالفة، سيجعلها تستمر في سوء معاملتها للمدنيين دون قيود.

وأضافت المنظمة أن اعتقال المدنيين في اليمن بشكل تعسفي وتعذيبهم في السجون السرية التي تديرها الإمارات، يجعل من شبكة هذه السجون المظلمة هيكلاً إجرامياً يجب إزالته، وفق تعبيرها.

وقال الناشط السياسي والحقوقي اليمني توفيق الحميدي إن الإدارة الأميركية توفر الغطاء للانتهاكات الإماراتية في اليمن. ودعا إلى رفع شكاوى لدى مؤسسات أميركية حقوقية وقضائية ضد ما ترتكبه الإمارات في سجونها السرية باليمن.

وسبق وأن دعت منظمة العفو الدولية، الخميس الماضي، إلى التحقيق في «ممارسات الاختفاء القسري والتعذيب» في مرافق احتجاز جنوبي اليمن، باعتبارها «جرائم حرب». جاء ذلك في تقرير للمنظمة صدر بعنوان: «الله وحده أعلم إذا كان على قيد الحياة»، بحسب موقعها الإلكتروني. لكن الإمارات رفضت التقرير، وزعمت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية «وام» أنه «مخالف للحقيقة والواقع»، مجددة التأكيد على أنها «لا تدير أي سجون في اليمن».

وقالت المنظمة الدولية إن «العدالة لا تزال بعيدة المنال بعد الكشف سابقاً عن شبكة من السجون السرية في جنوب اليمن». وأفادت بـ «اختفاء عشرات الرجال قسراً عقب اعتقالهم واحتجازهم تعسفياً على أيدي الإمارات والقوات اليمنية، التي تعمل خارج نطاق سيطرة حكومة بلادها، حيث تعرّض الكثير منهم للتعذيب، ويُخشى من أن بعضهم قد توفي في الحجز».

وأضافت «العفو الدولية» أنها أجرت تحقيقاً يتعلق بتفاصيل 51 حالة لرجال تم احتجازهم على أيدي قوات أمنية يمنية مدعومة إماراتياً، بين مارس 2016 ومايو 2018 في محافظات: عدن، ولحج، وأبيَن، وحضرموت، وشبوه، ولا يزال 19 رجلاً منهم مفقودين، مشددة على أنها وثّقت «استخدام التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة على نطاق واسع في مرافق الاحتجاز اليمنية والإماراتية».

وقالت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية: «يظهر أن الإمارات العربية المتحدة، التي تعمل في ظل ظروف غامضة في جنوب اليمن، قد أنشأت هيكلاً أمنياً موازياً، خارج إطار القانون، يتيح استمرار ارتكاب انتهاكات صارخة بلا حسيب أو رقيب».






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.