الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
05:54 م بتوقيت الدوحة

ميليشيات الإمارات تأكل بعضها في جنوب اليمن

وكالات

الخميس، 19 يوليه 2018
ميليشيات الإمارات تأكل بعضها في جنوب اليمن
ميليشيات الإمارات تأكل بعضها في جنوب اليمن
أقدم مسلحون مجهولون -يعتقد أنهم تابعون لـ «المقاومة الشعبية»، أمس (الأربعاء)- على اعتقال 44 فرداً من قوات «حراس الجمهورية» اليمنية، بمحافظة الضالع جنوبي البلاد، وفقاً لمصدر أمني.

وقال المصدر -في اتصال مع «الأناضول»- إن أفراداً يعتقد أنهم من المقاومة الشعبية في الجنوب اعتقلوا أمس 44 شخصاً من قوات «حراس الجمهورية»، التي يقودها طارق صالح نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

أضاف المصدر -مفضلاً عدم ذكر اسمه، كونه غير مخوّل بالتصريح لوسائل الإعلام- أن عناصر المقاومة أوقفوا حافلة كانت تقل أفراد حرس الجمهورية.

وأوضح المصدر ذاته أن المجموعة المسلحة اعتقلت جميع الركاب، قبل أن تحرق الحافلة، دون مزيد من التفاصيل حول الوجهة التي اقتادتهم إليها.

ولم تصدر السلطات الأمنية في الضالع أية توضيحات حول هوية الجهة التي اعتقلت أفراد حرس الرئاسة، أو أسباب الاعتقال. فيما يعتقد مراقبون أن أسباب ذلك تعود إلى التوترات الأخيرة بين المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله، وقوات حراس الجمهورية التي تتخذ من عدن مركزاً للتدريب.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة اليمنية تسيطر على 7 مديريات بمحافظة الضالع، فيما لا تزال مديريتا «دمت» و«جبن» تخضعان لسيطرة مسلحي «الحوثي». والثلاثاء، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي لأبوظبي -عبر متحدثه سالم ثابت العولقي، عبر صفحته على «تويتر»- رفض أبناء الجنوب لأي تواجد عسكري لقوات شمالية في المحافظات الجنوبية.

جاء ذلك خلال تغريدات للمتحدث باسم المجلس الانفصالي سالم ثابت العولقي، الثلاثاء، على صفحته بموقع «تويتر».

وقال العولقي: «يرفض أبناء الجنوب أي تواجد عسكري شمالي في المحافظات الجنوبية»، مؤكداً أن «أبناء الجنوب مستعدون للدفاع عن حقهم وإرادتهم في التحرير والاستقلال».

تأتي تصريحات العولقي عقب تراشق إعلامي كبير على مختلف منصات التواصل الاجتماعي بين المنتمين للمجلس الانتقالي الجنوبي الداعي لانفصال اليمن عن شماله من جهة، والمنتمين لقوات «حراس الجمهورية»، التي يقودها نجل شقيق الرئيس السابق طارق محمد عبدالله صالح من جهة أخرى.

والخميس الماضي، ظهر طارق -عبر مقطع فيديو من أحد معسكرات التدريب في عدن- وهو يشدد على وحدة اليمن والدفاع عنها، ليأتي الرد بعد ذلك من قائد ألوية الدعم والإسناد أبواليمامة اليافعي، والذي هدد بإسقاط الحكومة الشرعية خلال أيام قليلة.

وتوعد اليافعي -أثناء إلقاء خطاب حماسي السبت الماضي، في أحد معسكرات الدعم والإسناد (قوات مدعومة إماراتياً)- بطرد أي عسكري ينتمي للمحافظات الشمالية من عدن، متوعداً طارق صالح بالذات بلغة السلاح فقط التي يحبذها الجنوبيون، على حد قوله.

وتشهد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن -منذ تحريرها من قبضة الحوثيين قبل 3 أعوام- توترات سياسية وعسكرية كبيرة بين قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً، والقوات التابعة للشرعية، والمتمثلة بألوية الحماية الرئاسية.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.