الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
06:03 ص بتوقيت الدوحة

في إطار تحقيقاته حول التدخل الروسي في انتخابات أميركا

مولر يكشف لقاءات بين مسؤولين إماراتيين وسعوديين وإسرائيليين

وكالات

الخميس، 19 يوليه 2018
مولر يكشف لقاءات بين مسؤولين إماراتيين وسعوديين وإسرائيليين
مولر يكشف لقاءات بين مسؤولين إماراتيين وسعوديين وإسرائيليين
كشفت وسائل إعلام أميركية عن تفاصيل جديدة حول تورّط كل من أبوظبي والسعودية وإسرائيل في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، التي فاز بها الرئيس الحالي للولايات المتحدة دونالد ترمب.

وكشف موقع «نيوجرسي» الأميركي عن أن عدداً من الروس بعضهم يحمل صفة حكومية ولديهم ارتباطات مباشرة مع الرئاسة الروسية في «الكرملين»، شاركوا في اجتماعات أرخبيل سيشيل في المحيط الهندي، وفي الفترة من 9-11 يناير 2017، لافتاً إلى أن الاجتماعات شارك فيها شخصيات سعودية وإماراتية وروسية، مع أخرى إسرائيلية وأميركية.

وأوضح التقرير، الذي أعدته إيرين بانكو، أن تلك الاجتماعات جرت قبل تنصيب ترمب رسمياً بعدة أيام، وفقاً لبيانات تسربت من الجزر ومن مصادر لها معرفة دقيقة بما جرى في تلك اللقاءات، ووصفها التقرير بأنها «مصادر ذات أهمية» في التحقيق الحالي حول حقيقة التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت في نهاية عام 2016.

وبحسب التقرير، فقد تمحور اهتمام فريق تحقيق روبرت مولر ضمن قضية تدخّل روسيا الانتخابات الأميركية، على اجتماع معين جرى في سيشيل بين إيريك برينس مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية، وكيرل ديميترييف مدير إحدى صناديق الثروة السيادية في روسيا، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد حاكم أبوظبي.

وعلى حد معلومات الموقع، فلم يكن هذا اللقاء الوحيد الذي أثار اهتمام المحققين، فهنالك لقاءات تمت بالأسبوع ذاته، وجرت فيها نقاشات تمحورت حول سوريا والطاقة والعقوبات على روسيا، وفي هذه اللقاءات كانت هناك شخصيات من روسيا والسعودية والإمارات وإسرائيل وأميركا.

وذكر الموقع أنه في مايو 2017، حطت طائرة تابعة لنائب في الحكومة الروسية في سيشيل، في اليوم السابق للقاء الذي جرى بين الأمير محمد بن زايد وديمترييف، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول نطاق الاجتماعات وفحواها، وما إذا كانت العقوبات ستكون محور المحادثات، وفقاً لتقرير بانكو.

وذكر أن الطائرة الروسية أقلعت من موسكو، وتوقفت لبرهة في دبي، ثم تابعت طريقها وهبطت في سيشيل في يناير 2017، حسبما أفادت به سلطة سيشل للطيران المدني، وذلك قبل يوم واحد من وصول محمد بن زايد إلى الجزيرة.

وأوضحت مصادر للموقع أن هذه الطائرة تحمل ستة ركاب انتقلوا لفندق «فور سيزونز» كنزلاء، وهو المكان ذاته الذي عُقدت فيه اللقاءات والتي جرت في ذلك الأسبوع من يناير.

ونقل الموقع عن شخصين على دراية بسجل الطائرة بأنها مملوكة لأندريه سكوش (ملياردير روسي كوّن ثروته في التعدين والصلب، وهو الآن نائب في مجلس الدوما الروسي، الهيئة التشريعية للبلاد).

 ومن المثير للاهتمام أن شركات سكوش خاضعة حالياً للعقوبات الأميركية.

وتوجهت الطائرة نفسها إلى دبي في وقت لاحق من يوم 10 يناير. وعادت إلى الجزيرة بعد أيام، وغادرتها مجدداً في 19 يناير وعلى متنها 16 راكباً. وجدير بالذكر، فقد بدأ المنتدى الاقتصادي العالمي في 20 يناير في سويسرا.

وقالت المصادر إن من المطالب الروسية رفع العقوبات الأميركية لتسهيل التجارة بين البلدين، مؤكدة أن زوجة ديميترييف (ناتاليا بوبوفا) قد شاركت أيضاً في عدة محادثات مع ممثلين عن عدة دول من بينها دول خليجية أثناء وجودهم في الجزيرة.

وكشف التقرير أن الطائرة التي نقلت الروس إلى الجزيرة في يناير عادت مجدداً إلى سيشيل في مارس، وذلك في الوقت الذي تواجد فيه جورج نادر (رجل الأعمال اللبناني- الأميركي، مستشار بن زايد الذي يحقق معه مولر) في الجزيرة، وهو من هندس الاجتماع بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وديمترييف في سيشيل. وحينما عادت الطائرة الروسية إلى موسكو كان على متنها 20 راكباً.

وأمضى محمد بن زياد في يناير 2017، والشيخ عبدالرحمن خالد بن محفوظ (نجل الراحل خالد بن محفوظ، ملياردير سعودي ورئيس سابق لأول بنك خاص افتتح في العربية السعودية)؛ وقتاً في الجزيرة في الأسبوع ذاته الذي تواجد فيه ألكساندر ماشكيفيتش، ممول لشركة «Bayrock» والمرتبطة بترمب استثمارياً.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.