الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
04:24 م بتوقيت الدوحة

ذا رور: كاتب أسترالي: لماذا يحتجون على إقامة «2022?» شتاءً؟

ترجمة - العرب

الخميس، 19 يوليه 2018
ذا رور: كاتب أسترالي: لماذا يحتجون على إقامة «2022?» شتاءً؟
ذا رور: كاتب أسترالي: لماذا يحتجون على إقامة «2022?» شتاءً؟
«الآن حان الوقت لتتألق قطر.. إذا ما أتيحت لها الفرصة»، هكذا عنون الكاتب والناقد الرياضي الأسترالي بول وليامز مقاله في موقع «ذا رور»، الذي تناول فيه استعدادات الدوحة لمونديال 2022.

وأبدى وليامز دهشته من الانتقادات الشديدة لمنح قطر حق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، قائلاً إنه «من المثير للسخرية أن نرى كثيرين يحتجون بشدة على تنظيم أول كأس عالم في فصل الشتاء؛ فالشتاء سيكون في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وهذه الادعاءات تشير إلى أن هؤلاء يعتبرون كرة القدم لعبة أوروبية فقط».

ويتفق وليامز مع فكرة أن كرة القدم لعبة عالمية، ويجب أن يكون كل ركن من أركان الكرة الأرضية قادراً على استضافة أكثر بطولاتها المرموقة، متسائلاً: «هل من العدل استبعاد منطقة بأكملها من الكوكب لأن التاريخ يقول إنه يجب لعب البطولة في فترة شهرين محددين؟».

ويستطرد قائلاً: «إن العالم يتغير، وكرة القدم تحتاج للتغيير معه. وإذا كان هذا يعني أن عليك تحريك موسم أو موسمين من كرة القدم، فليكن ذلك».

وأشار الكاتب إلى أن هناك قضايا كثيرة أُثيرت حول قطر واستضافتها كأس العالم، ونالت تغطية إعلامية واسعة ونتج عنها إصلاحات كبيرة في نظام العمل.

مضيفاً: «لكن المثير للدهشة أن روسيا كانت لديها مشاكل مماثلة ولم يتم انتقادها بالشكل نفسه الذي حدث مع قطر؛ ولا يزال كثيرون يجهلون أن الملاعب في روسيا تم بناؤها باستخدام عمال السخرة من جميع أنحاء العالم».

وتساءل: «هل تُعتبر روسيا مضيفاً أكثر قبولاً؟ هل هي ببساطة مسألة جغرافية وحقيقة أن نصف روسيا في أوروبا وليس الشرق الأوسط؟ لقد قَبِل الناس روسيا مضيفاً، وكثير منهم يرفض الآن قبول قطر مضيفاً، وهذا يعدّ نفاقاً».

ويضيف: «لقد سمعت كثيراً من أشخاص مختلفين أنهم سيقاطعون كأس العالم 2022 كاحتجاج صغير.

 هؤلاء الأشخاص أنفسهم سافروا إلى روسيا، من الصعب معرفة على أي شيء يحتجون.. إنه نفاق مذهل».

وينهي الكاتب مقاله بالقول: «قطر مستعدة لأن تفتح أبوابها للعالم، وأتمنى فقط أن يكون العالم مستعد لمنحها الفرصة نفسها التي أعطوها لروسيا. وما سيجدونه في قطر قد يكون مفاجأة سارة أخرى».



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.