الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
09:36 ص بتوقيت الدوحة

لا لذهاب القطريين للحج هذا العام

لا لذهاب القطريين للحج هذا العام
لا لذهاب القطريين للحج هذا العام
استقبل معظم القطريين على وسائل التواصل الاجتماعي خبر ترحيب السلطات السعودية بالحجاج، وفتحهم الباب لهم بالعديد من التساؤلات، وبدا واضحاً أن الشعور بعدم الارتياح هو السائد.
وهذا ما انعكس على غياب القطريين عن عمرة رمضان، فبالرغم من الدعاية التي تقوم بها الحكومة السعودية، إلا أننا لا نعلم حقيقة نواياها، وهل تكون هذه الدعاية فقط استهلاكاً إعلامياً للغرب؟.
فقبل أيام قليلة قبض الأمن السعودي على مواطن قطري بتهمة تهديد أمن الدولة، وهو المواطن المغدور الثالث أو الرابع إذا أضفنا القطري الذي اختطف في اليمن أثناء زيارته لعائلته.
وفي دولة بوليسية تمارس الاعتقال على أي شيء، وعلى أتفه الأسباب، لا يدري المعتقل فيها لم اعتُقل أو ما جرمه، فقد يكون اعتقاله للمقايضة السياسية أو للابتزاز، أو لمزاج أحد القيادات، أو أمور أخرى كثيرة.
كذلك من المعروف أن السعودية تضم العديد من السجون سيئة السمعة، مثل الحاير في الرياض، وبريمان في جدة، والحديث عن أساليب التعذيب في المجالس العامة، سواء بالتفكه عند السطحيين، أو في أوساط المثقفين، وخروج بعض السجناء وقد أصيبوا بالجنون أو بعاهة مستديمة، يكفي لليقين أنها تقع تحت إدارة قوم لا يخافون الله.
قد نستطيع تحمّل مشقة السفر «الترانزيت»، ولكن هل يأمن أحدنا خطورة هذه البلد، مع عدم وجود أية علاقات دبلوماسية، وفي الوقت الذي يمارس فيه الذباب الإلكتروني التحريض بالقتل والعنف؟!
إن الحذر مهم ومطلوب في كل الأمور، فكيف إن كان في ما يؤدي إلى التهلكة، وضياع إحدى الضروريات الخمس «الدين والنفس والعرض والعقل والمال».
قال تعالى: «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، والحج بالرغم من كونه فرضاً إلا أنه مربوط بالاستطاعة، فلا يجب الحج لمن لا يأمن الطريق، أو لا يأمن على نفسه من الظلم والخطر.
أسأل الله أن ييسر لنا ولأهل قطر ومقيميها الحج والعمرة السنوات المقبلة في بيته الحرام بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، وأن يجازي من تسبب بمنعنا جزاءه الذي يستحقه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
تغريدة: «الحمد لله تفضّل علينا بالحج، وبروح بودع عمي سلمان، وأسافر إن شاء الله، إن ما سافرت فاعلموا أني قتلت، في وداعتكم بناتي ودمي، تعلمون عند من «عبدالعزيز بن فهد آل سعود» ابن أخ الملك سلمان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.