الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
05:56 ص بتوقيت الدوحة

نشطاء: الرياض تساوم الحوالي للإفراج عنه

وكالات

الأربعاء، 18 يوليه 2018
نشطاء: الرياض تساوم الحوالي للإفراج عنه
نشطاء: الرياض تساوم الحوالي للإفراج عنه
كشف نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عن أن السلطات السعودية تساوم الداعية سفر الحوالي بالإفراج عنه وعن عائلته مقابل إعلانه أنه لم يؤلف كتاب «المسلمون والحضارة الغربية».

كما تداولت وسائل إعلامية ونشطاء أنباء عن إصابة الشيخ الحوالي بجلطة بعد 4 ساعات من التحقيق المتواصل معه من قبل السلطات السعودية، لافتين إلى تدهور الحالة الصحية للداعية بشكل خطير.

وذكر حساب «معتقلي الرأي» على «تويتر»، أن الحالة الصحية للداعية السعودي في تدهور مستمر، منذ اعتقاله والتحقيق معه. وأكد حساب «معتقلي الرأي» على «تويتر»، مساومة السلطات السعودية لـ «الحوالي».

وقال الحساب المتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين: «تأكد لنا تعرّض الشيخ سفر الحوالي وأبنائه للضغوط من أجل الاعتراف بأن كتاب (المسلمون والحضارة الغربية) ليس للشيخ، وذلك مقابل الإفراج عنهم.

وبدورنا نؤكد أنّ هذه المساومة بحد ذاتها جريمة حقوقية، واستغلال سافر لمرض الشيخ وتردي صحته».

وأوضح حساب «مجتهد» أن اعتقال النظام السعودي لـ «الحوالي» أحرجه إعلامياً بصور كبيرة، لذلك يسعى لتنفيذ برنامج إعلامي لمواجهة الضجة التي أحدثها الكتاب عن طريق نفي صلة الكتاب بالشيخ، والترويج لذلك من خلال كتائب الذباب الإلكتروني.

وقال «مجتهد»: «إنه بعد الإحراج الذي أصاب أمن الدولة باعتقال سفر الحوالي قررت تنفيذ برنامج إعلامي وتويتري من شقين.

ولفت إلى أن الشق الأول سيكون نفي صلة الكتاب بالشيخ وأنه منسوب له كذباً، بينما الشق الثاني سيبدأ تفنيد ما جاء في الكتاب وما قد يترتب عليه من آثار، مشيراً إلى أنه لتنفيذ هذا الأمر تشكلت لجنة من حاتم العوني ومحمد السعيدي وخضر بن سند. وذكر الحساب الذي يحظى بمتابعة 2 مليون شخص على «تويتر»: «سوف ينفذ في التويتر ووسائل أخرى تداول زعم بأن مرض الشيخ لا يمكن أن يسمح له بتأليف هذا الكتاب الضخم وتدعم اللجنة المذكورة هذا الزعم» وأضاف أنه إذا اقتنع الرأي العام بهذا سيطلق سراح الشيخ بحجة عدم ثبوت نسبة الكتاب له، ثم ينقل لمنزله في إقامة جبرية ويمنع من الحديث حتى لا يؤكد نسبه الكتاب لنفسه.

وذكر «مجتهد» أن الشيخ عكف على تأليف هذا الكتاب منذ عدة سنوات وأطلع بعض المشايخ على مسودة الجزء الأساسي منه في العام الماضي وأضاف الملاحق في وقت متأخر.

وأضاف: «الكتاب للشيخ قطعاً ولم يؤلفه إلا لأجل أن ينشر وكان مستعداً لتبعات هذا النشر، وهذا ما رد به على بعض من حذروه من النشر من المشايخ».



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.