الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:11 ص بتوقيت الدوحة

فيننشيال تايمز: أبوظبي ودبي تعانيان اقتصادياً.. و«إعمار» تتجه لبيع الأصول بعد تدهور أسهمها في السوق

ترجمة - العرب

الأربعاء، 18 يوليه 2018
فيننشيال تايمز: أبوظبي ودبي تعانيان اقتصادياً.. و«إعمار» تتجه لبيع الأصول بعد تدهور أسهمها في السوق
فيننشيال تايمز: أبوظبي ودبي تعانيان اقتصادياً.. و«إعمار» تتجه لبيع الأصول بعد تدهور أسهمها في السوق
قالت صحيفة فيننشيال تايمز البريطانية إن شركة «إعمار» العقارية الإماراتية بدأت عمليات بيع لفنادق وعيادات ومدارس، وذلك مع سعي الشركة، التي تتخذ من دبي مقراً لها، للتخلص من بعض الأصول، وسط تدهور أسعار العقارات في الإمارة الخليجية التي تعد مركزاً تجارياً.

 ونقلت الصحيفة عن عدد من المطلعين على شركة إعمار، المملوكة للإماراتي محمد العبار، قولهم إن المطور العقاري يعقد صفقات بيع عدد من أصوله مع أطراف عدة، وذلك مع سعي الشركة، التي تملك حكومة محمد بن راشد آل مكتوم 30 % من أسهمها، إلى جمع 1.4 مليار دولار من الأصول المباعة.

وذكرت الصحيفة البريطانية -في تقرير لها- أن سوق العقارات في دبي، الذي يعد أحد محركات الاقتصاد الرئيسي فيها، قد تلقى ضربة كبيرة مع انخفاض الطلب الإقليمي على العقارات، منذ تدهور أسعار النفط عام 2014.

ونقلت عن مصرفي قوله إن بيع «إعمار» بعض أصولها يتعلق بعملية جمع مال لتعزيز ميزانيتها.

وكانت الشركة، المطورة لبرج خليفة، أعلى ناطحة سحاب في العالم، قد قالت في بيان لها إنها تدرس على الدوام خياراتها التمويلية المتنوعة لتقوية الوضع المالي للشركة.

وأشارت إلى أن الشركة بصدد جمع 700 مليون دولار، عبر بيع محفظتها الفندقية، باستثناء فندقين بارزين، كما تسعى «إعمار» إلى بيع عيادات ومدارس، عبر عدة مناطق، بقيمة محتملة قدرها 700 مليون.

ولفتت الصحيفة إلى أن إعمار استأجرت مصرف «ستاندرد تشارتد» لتنفيذ عملية البيع.

يشار إلى أن سهم «إعمار»، الذي انخفض بمقدار النصف منذ وصوله لذروته عام 2014، قد انخفض بنسبة 20 % هذا العام.

وأشارت «فيننشيال تايمز» إلى أن الشركة عبرت عن مخاوفها إزاء الأوضاع السوقية في المستقبل القريب، رغم تمكنها من النجاة من التدهور الاقتصادي الذي ضرب دبي مقارنة بأقرانها.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن أنشطة المشروعات الجديدة لعامي 2016 و2017 قد شهدت ضعفاً كبيراً، وفقاً لشركة المعلومات «ميد بروجتكس»، يضاف إلى ذلك أن 90 ألف وحدة سكنية وتجارية من بناء «إعمار» من المتوقع أن تدخل السوق عام 2020، في وقت بدأ فيه الطلب على الوحدات يضعف.

وأشارت الصحيفة إلى أن اقتصاد دبي شهد ضعفاً شديداً منذ انخفاض أسعار النفط عام 2014، والذي أدى بدوره إلى كساد في صناعة الضيافة وقطاع التجزئة، كما أن إدخال سلطات أبوظبي -المسيطرة على دولة الإمارات- ضريبة المبيعات هذا العام فاقم من الأوضاع التجارية القاسية أصلاً.

وتابع التقرير أن الشركات اقتطعت كثيراً من وظائف المغتربين، في محاولة منها لخفض التكلفة، ما أضعف حماسة المستهلكين.

واستجابة لهذا التقهقر في الأسعار والنمو، عززت حكومة دبي من إنفاقها على البنية التحتية، ووضع حد أقصى للأجور، بينما أعلنت إمارة أبوظبي، التي أصابها التدهور الاقتصادي أيضاً، خططاً لحزمة تحفيز نمو قدرها 13.6 مليار دولار.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.