السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:56 م بتوقيت الدوحة

مغردون: صحيفة «الحياة» يديرها سفهاء.. وأخبارها كوميدية

حقد وتحريض «صهيوني - سعودي» على «مونديال العرب»

396

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 17 يوليه 2018
حقد وتحريض «صهيوني - سعودي» على «مونديال العرب»
حقد وتحريض «صهيوني - سعودي» على «مونديال العرب»
مع بدء العد التنازلي لاستضافة الدوحة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، انطلقت شرارات التحريض مجدداً ضد «مونديال العرب» من داخل الكيان الصهيوني، بالتناغم مع الإعلام السعودي؛ حيث طالبت نائبة في «الكنيست» بإلغاء إقامة البطولة الرياضية في قطر. كما أسقطت صحيفة «الحياة» السعودية عمداً تنظيم قطر للمونديال المقبل، مدعية أن أنظار العالم تتجه نحو «مونديال 2026». في تل أبيب، دعت نائبة رئيس «الكنيست»، نافا بوكير -التابعة لحزب «الليكود»- الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإلغاء تنظيم كأس العالم في قطر. وكتبت بوكير رسالة تحريضية رسمية، وجّهتها لرئيس الاتحاد -بحسب ما أورد موقع «معاريف»- أنه «كما تعلم، فإن قطر معروفة كدولة مرتبطة برابط قوي مع منظمات إرهابية، وهي معروفة بدعمها المتزايد لمنظمات «حماس» و«حزب الله» الإرهابيتين، اللتين قتلتا في الثلاثين عاماً الأخيرة كثيرين من سكان الشرق الأوسط»، في تكرار لأكاذيب تدّعيها دول الحصار.

وجّهت بوكير رسالتها المليئة بالتحريض على دولة قطر واتهام الدوحة بممارسة الإرهاب، إلى حدّ اتهام قطر بأنها تموّل «دولة إيران الإرهابية»، بحسب توصيف عضو «الكنيست» من «الليكود»، المعروفة بمواقفها العدائية للشعوب العربية وللعرب في الداخل بالرغم من أصولها الشرقية، وادعت فيها أيضاً أن قطر «تنتهك حقوق ملايين العمال الأجانب الذين يعيشون في ظروف غير إنسانية تحت سلطة قطر»، بحسب ادعائها.

وتأتي رسالة بوكير هذه ضمن الموقف الداعم الذي تبديه دولة الاحتلال لدول حصار قطر، وتتوعّد بدورها بسحب «المونديال» وإلغاء القرار الدولي بإقامة مبارياته للدورة المقبلة في قطر.

ويأتي تحرّك نائبة رئيس «الكنيست» -على ما يبدو- بعد تنسيق مع زعيم حزبها ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو؛ إذ تُعتبر بوكير -إلى جانب النائبة العراقية الأصول عنات باركو- من المقربين من نتنياهو، وهما تكثران من التشاور معه في كل نشاطهما البرلماني والسياسي.

سقطة مهنية

كذلك تعمّدت صحيفة «الحياة» السعودية -التي تصدر من لندن- التحريض ضد مونديال قطر 2022؛ حيث نشرت الصحيفة خبراً مقتضباً بعنوان «العالم يودّع أجمل مونديال.. ويتطلع إلى بطولة 2026!»، في سقطة مهنية جديدة تضاف إلى سجل الإعلام السعودي السيئ.

وزعمت الصحيفة أن «العالم غير متفائل بكأس العالم في قطر»، وأن «الجمهور يرتقب مونديال 2026 في أميركا وكندا والمكسيك».

وسلّط مغردون على موقع «تويتر» الضوء على حقد الإعلام السعودي تجاه استضافة قطر كأس العالم، منتقدين تخلّي صحيفة «الحياة» العريقة عن مهنيتها من أجل إرضاء النظام السعودي.

في هذا الصدد، قال مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية، سعادة السفير أحمد بن سعيد الرميحي: «سقط عمداً مونديال #قطر2022 وسقطت أخلاقهم، رحم الله كامل مروة مؤسس هذه الصحيفة، لم يعلم أنها ستُدار من هؤلاء السفهاء».

الكاتب اليمني مأرب الورد، قال: «مع أن الفيفا قد حسم موضوع استضافة #قطر لمونديال 2022، إلا أن رياضة صحيفة الحياة السعودية تواصل أحلامها بتجريدها ومنح التنظيم لبريطانيا!!!».

وأضاف: «عموماً العالم يتطلع لمونديال العرب القادم قبل 2026 الذي تملك حقوق بثه بمنطقتنا (بي إن سبورتس) القطرية، ومن الأفضل التحلي بالروح الرياضية».

أيضاً سخر الناشط اللبناني أحمد ياسين، قائلاً: «الحقد بأبرز تجلياته، #السعودية وأجهزة إعلامها منفصلة عن الواقع، صحيفة #الحياة تتجاهل #كأس_العالم2022 ظنّاً منها أنها تتجاهل #قطر، وتقفز لكأس العالم 2026.. العنوان ليس معيباً فحسب، بل كوميدي يعكس مستوى الذكاء، كما الأخلاق».

وانتقد الكاتب العراقي إياد الدليمي، الصحيفة تعليقاً على السقطة المهنية، قائلاً: «ذات يوم كانت هناك حياة في #الحياة، أما اليوم فأقل ما يقال عنها أنها ماتت ولم يعد فيها عرق ينبض، الحياة لم تعد صحيفة وإنما مجرد منشور داخلي يوزع على مجموعة من الناس يقبلون تسويغ الكذب».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.